الأميرة للا سلمى تحشد الدعم الدولي لمعالجة مرضى السرطان في المغرب


الأميرة للا سلمى تحشد الدعم الدولي لمعالجة مرضى السرطان في المغرب
الرباط ــ عبدالحق بن رحمون
عبرت سيدة المغرب الأولى الأميرة للا سلمى، في الجمع العام الذي انعقد بالرباط للمؤسسة التي ترأسها مؤسسة للا سلمى للوقاية وعلاج السرطان عن شكرها لمجموع شركاء المؤسسة، لإسهامهم في مكافحة السرطان بالمغرب، ولاسيما دعم الساكنة ذات الدخل المحدود. ويذكر أن حفلا أقيم أخيرا استقبلت خلاله السيدة الأولى بالمغرب سفراء عدد من البلدان الإفريقية الصديقة، لتأكيد دعم المؤسسة في مجال مكافحة السرطان، هذا وقد هنأ أعضاء الجمع العام المجلس الإداري والإدارة العامة على كافة هذه المبادرات التي أثمرت تعبئة وطنية ودولية لمكافحة هذا الداء.
على صعيد آخر، ترأست الأميرة للا سلمى حفل التوقيع على عدة اتفاقيات شراكة ومن بينها اتفاقية مع المركز الدولي للأبحاث حول السرطان التابع للمنظمة العالمية للصحة، الذي مثله مديره الدكتور كريستوفر وايلد، وتهم هذه الاتفاقية التي تمتد لثلاث سنوات، التكوين وتطوير البحث في مجال أمراض السرطان بالمغرب وإفريقيا واختارت الأولى بالمغرب الأميرة للاسلمى، أن تستثمر جهدها، في نشاط خيري لمحاربة السرطان، وقد شهدت لها إنجازاتها الكثير من النجاج، فالأميرة للاسلمى في الجمعية التي ترأسها وتحمل اسمها لاتفضل أن تبقى حبيسة الدور الشرفي، بل إنها تنظم بشكل منظم الاجتماعات مع الفاعلين في مجال الصحة والمجتمع المدني، وفي استطلاع الرأي الذي أجرته إذاعة سوا الأمريكية خطفت الأميرة للاسلمى لقب ملهمة العرب، وذلك خلال الإعلان عن نتائج هذا الاستطلاع، وقالت الإذاعة إن الأميرة المغربية للا سلمى كانت هي الشخصية النسوية العربية الأكثر إلهاما، كما ظهر في اختيارات زوار الموقع. من جهة أخرى يوم الخميس 22 آيار مايو الجاري ترأست الأميرة للا سلمى رئيسة مؤسسة للا سلمى للوقاية وعلاج السرطان، الجمع العام للمؤسسة.وتميزت سنة 2013 بإنجازات هامة قامت بها المؤسسة، ولاسيما التكفل الطبي بأزيد من 15 ألف مريض من ذوي الدخل المحدود، وتشييد مركزين لعلاج سرطانات المبيض والرحم والثدي، ومركز الشيخة فاطمة لعلاج سرطانات المبيض والرحم والثدي بالمعهد الوطني للأنكولوجيا بالرباط، والمصلحة المخصصة بمركز محمد السادس لعلاج السرطان بالدار البيضاء. وتعد هذه المراكز الأولى من نوعها بإفريقيا، مخصصة لعلاج سرطانات النساء، والتي يعهد لها ليس فقط بتوفير أفضل تكفل بالمريضات، ولكن أيضا التكوين والبحث.وبعد تقديم التقريرين الأدبي والمالي من قبل المجلس الإداري ودراسة تقرير مدقق الحسابات، صادق أعضاء المجلس والمانحون والشركاء على حسابات السنة المنتهية في 31 كانون الأول دسمبر 2013، والقرارات ذات الصلة.
AZP20

مشاركة