الأمن المغربي يمنع مدير صندوق الإيداع والتدبير من السفر

417

الأمن المغربي يمنع مدير صندوق الإيداع والتدبير من السفر
الرباط ــ عبدالحق بن رحمون
كشف مصدر مطلع لـ الزمان أن ثلاثة مسؤولين مغاربة سيتم الاستماع إليهم قريبا من أجل تقديم توضيحات حول الاختلالات التي شهدها المشروع السكني باديس بالحسيمة شرق البلاد . وأوضح مصدر برلماني أن لجنة برلمانية استطلاعية ستشكل وتقود مستشاري لجنة المالية إلى زيارة المشاريع السكنية التي أطلقها صندوق الايداع والتدبير عبر فرعه الشركة العامة العقارية CGI
وكان أنس العلمي المدير العام لصندوق الإيداع والتدبير قد تلقى الصيف الماضي غضبة من العاهل المغربي الملك محمد السادس، بسبب خروقات طالت مشروع باديس . وبذلك بدأت هذه الأيام ومع بداية الموسم السياسي الجديد تظهر أولى المؤشرات والاحتمالات عن بقاء أنس العلمي على رأس صندوق الايداع والتدبير ، ولم تعد إلا مسألة وقت في انتظار نتائج التحقيقات التي بوشرت من لدن 3 وزارات بتعليمات من الملك محمد السادس، بعد تلقيه شكايات من مواطنين تضرروا من مشروع باديس . و يذكر أن لجان تحقيق انبثقت عن وزارات الداخلية والمالية والعدل والحريات، وتنكب على النبش في عدة ملفات اضطلع بها أنس العلمي، منذ توليه إدارة سي دي جي والتي تروج أنباء أنها مشوبة بخروقات جمة، فضلا عن رصد وتقييم مختلف ملامح تسيير الصندوق في عهده. هذا وحسب مصادرنا فقد وجهه الفريق الفدرالي، طلبا عاجلا إلى محمد الشيخ بيد الله، رئيس مجلس المستشارين من أجل استدعاء أنس العلمي المدير العام لصندوق الإيداع والتدبير، ومحمد حصاد وزير الداخلية، ومحمد بوسعيد وزير الاقتصاد والمالية، ونبيل بنعبد الله وزير السكنى وسياسة المدينة.
من جهة أخرى، وفي مطار محمد الخامس منعت السلطات الأمنية المغربية تم أول أمس الاثنين، أنس العلمي المدير العام لصندوق الإيداع والتدبير من مغادرة التراب الوطني حيث كان متوجها لأداء مناسك الحج، واستندت السلطات الأمنية بمطار محمد الخامس على مذكرة منع صدرت في حقه منذ مدة .
على صعيد آخر، زعيم حزب الديمقراطيين الجدد إن حزبه ، الذي تأسس أخيرا يشكل قيمة مضافة في المشهد الحزبي المغربي، على اعتبار أنه ليس وليد انشقاق حزبي.
وأوضح محمد ضريف ، الذي حل ضيفا على ملتقى وكالة المغرب العربي للانباء، أن 85 في المئة من مؤسسي حزب الديمقراطيين الجدد ليس لهم أي انتماء سياسي، مضيفا أن حزبه يعتبر أول حزب يتأسس في إطار القانون التنظيمي الجديد للأحزاب السياسية.
واعتبر أن تأسيس حزب جديد يتوخى المساهمة في تثمين المشهد السياسي الوطني وإعادة الاعتبار للأحزاب السياسية من خلال تحديد الأدوار المنوطة بها، مشددا على أن الاحزاب باعتبارها أداة للتأطير السياسي والتداول على السلطة وتدبير الشأن العام، ينبغي أن تشكل، من خلال برامجها، قوة اقتراحية وتدبيرية، وأن تكرس آليات الاشتغال الديمقراطي داخليا.
وشدد محمد ضريف رئيس على أن الهدف من تشكيل هذا الحزب السياسي الجديد، يندرج في إطار الارادة التي تحدو مؤسسيه والمتمثلة في مواكبة الدينامية السياسية الجديدة التي يشهدها المغرب.
وأضاف أن فكرة تأسيس الحزب، وهي ليست وليدة اليوم، بل تعود إلى ما بعد انتخابات سنة 2007، انطلقت من الانشغال بضعف نسبة المشاركة آنذاك.
وبخصوص الانتقادات التي تشير إلى تضخم مفترض في عدد الأحزاب السياسية بالمغرب، دحض ضريف هذه الانتقادات، مبرزا أن هناك 34 حزبا سياسيا، وهو رقم يظل، في رأيه، أقل مما هو موجود في بلدان ديمقراطية أخرى
AZP02

مشاركة