الأمن المغربي يقبض على موالين لداعش على أهبة المغادرة إلى الخارج

402

الأمن المغربي يقبض على موالين لداعش على أهبة المغادرة إلى الخارج
رؤساء مجالس الجماعات بالمغرب حائرون بسبب قانون تنظيمي يخضعهم لسلطة الوصاية
الرباط ــ الزمان
يعيش هذه الأيام رؤساء مجالس الجماعات بالمغرب أسوأ أيام حياتهم كأنها ساعات في الجحيم وذلك بسبب القانون التنظيمي للجماعات الترابية الذي جاءت به وزارة الداخلية المغربية الذي أثار سخطهم وغضبهم ، هذا في حين اعتبرته اعتبرته مصادر أن هذا القانون لايستجيب لطموحات المنتخب المحلي، وكشف مصدر أن القانون التنظيمي للجماعات الترابية ضخم من سلطة الوصاية، وبذلك يدعو المصدر إلى ضرورة تخليصه من هذه الوصاية حفاظا على استقلالية المؤسسات المنتخبة، وضمانا لحرية اتخاذ القرارات المناسبة مع ربطها بالمحاسبة، وذلك انسجاما مع نص وروح دستور 2011. من جهة أخرى وبخصوص الانتخابات المرتقب إجراؤها عام 2015 وجه نشطاء من المجتمع المدني مذكرة إلى رئيس الحكومة عبد الإله ابن كيران تتضمن مطالبهم بشأن تأمين النزاهة والشفافية التامة للانتخابات كما دعت المذكرة إلى اعتماد لوائح انتخابية انطلاقا من السجل الوطني لبطاقات الهوية ونتائج الإحصاء العام للسكان والسكنى الذي سيجرى في أيلول سبتمبر 2014. وإلى ذلك الوقت ومع دخول الموسم الاجتماعي والسياسي يتوقع أن تضاعف حكومة ابن كيران من سرعتها القياسية، وذلك بالضغط على الدواسة في حدودها القصوى خصوصا وأنها قد دخلت في الشوط الثاني والأخير من ولايتها. وبذلك فحكومة عبدالاله ابن كيران مطالبة بإصلاح نظام دعم صندوق المقاصة وفاء بالتزاماته ووعوداته السابقة فبعد أن اعتبره عبئا ثقيلا على الميزانية العامة للدولة إثر تسجيل نفقات قياسية. هذا ويذكر أن ميزانية صندوق المقاصة ارتفعت من 4 مليارات درهم 486.7 مليون دولار سنة 2002 إلى 56 مليار درهم 6.8 مليار دولار سنة 2012 قبل أن تتراجع إلى 46.6 مليار درهم 5.7 مليار دولار سنة 2013، وهو ما يعادل 5 من الناتج الداخلي الخام، بحسب إحصائيات رسمية.
ومن المرتقب أن تترواح ميزانية دعم المواد الأساسية خلال العام الجاري ما بين 32 مليار درهم 3.8 مليار دولار و35 مليار درهم 4.2 مليار دولار بفضل إقدام بنكيران على رفع الدعم عن البنزين والوقود الصناعي وشروعه في رفع تدريجي للدعم الموجه للغاز والديزيل في أفق إلغائه بشكل تام بنهاية سنة 2014 على صعيد آخر، أحبطت السلطات الأمنية المغربية شخصين من الموالين للتنظيم الإرهابي المعروف بالدولة الإسلامية في سوريا والعراق، المعروف بداعش، كانا على أهبة مغادرة التراب الوطني للالتحاق بمعسكرات هذا التنظيم الإرهابي.
وقالت وزارة الداخلية المغربية يوم الجمعة في بيان لها أن الفرقة الوطنية للشرطة القضائية، أوقفت الشخصين المذكزرين بناء على معلومات دقيقة رصدتها المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني.وأكد بلاغ لوزارة الداخلية، يوم الجمعة 22 آب أغسطس بأن المشتبه فيهما، تربطهما علاقات بمتطرفين أجانب، خططا للاستفادة من تكوين عسكري وميداني في صفوف التنظيم الإرهابي المذكور، في أفق نقل تجربته داخل أراضي المملكة، وذلك وفق مخططات داعش الرامية إلى توسيع مجال عملياته خارج نطاق سوريا والعراق. ويضيف البلاغ أن التحريات أكدت أن أحد الموقوفين على صلة وطيدة بشبكة إجرامية تنشط بمدينة فاس، يقودها معتقل سابق بمقتضى قانون الإرهاب، متورطة في تنفيذ اعتداءات جسيمة على المواطنين باستعمال أسلحة بيضاء. كما كشفت وزارة الداخلية أن الأبحاث المنجزة، يضيف البلاغ، عن توقيف أربعة أشخاص بهذه المدينة لهم علاقة بهذه الشبكة الإجرامية.
من جهة أخرى أدانت منظمات طلابية وشبابية مغربية ما أقدمت عليه جبهة بوليساريو الانفصالية حينما نظمت السبت مؤتمرا طلابيا في مخيمات تندوف جنوب غرب الجزائر هو الثاني خلال 40 عاما، واعتبرت المنظمات المغربية أن ذلك يعد مؤامرة جزائرية. وأوضحت تصريحات منظمات شباب مغاربة أن تنظيم المؤتمر الثاني لما يسمى اتحاد طلبة الساقية الحمراء يعتبر هروبا نحو الأمام تقوم به الجمهورية الصحراوية الوهمية وراعيتها الجزائر، بما يخدم أجندة وضعتها الجزائر، ويأتي تنظيم هذا المؤتمر يأتي في سياق حساس وبالأحرى خطير، بالنسبة لمجمل المنطقة التي تتنامى فيها التهديدات الإرهابية يوميا بشكل متزايد لإحداث مناخ لعدم الاستقرار بما يخدم تصاعد التطرف.
من جانبه، أكد الكاتب الوطني لشبيبة العدالة والتنمية خالد البوقرعي أن المؤتمر الثاني لاتحاد طلبة الساقية الحمراء هو تجمع لا مصداقية له ومجرد مناورة جزائرية جديدة، بعد الحراك الذي تشهده مخيمات تندوف، حيث يعيش المحتجزون في القهر والحرمان دون أدنى شروط العيش الكريم.
AZP02