الأمن التونسي يقبض على مطلوبين يستخدمون النقاب للتخفي

452


الأمن التونسي يقبض على مطلوبين يستخدمون النقاب للتخفي
مترشحة للبرلمان النقاب يمنحني مصداقية أمام النساء
تونس ــ الزمان
كشفت الأجهزة الأمنية التونسية التي كثفت خلال الأشهر الأخيرة من ملاحقتها للجماعات الجهادية أنها تواجه صعوبات في تفكيك الخلايا الإرهابية نظرا لأن الإرهابيين يتخفون بارتداء النقاب ما يجعل التعرف إليهم أمرا عسيرا. فيما اعتبرت المرشحة المنقبة هدى حوته، تقدمت للتنافس في الانتخابات البرلمانية المقبلة في بلادها ان ارتدائها النقاب لن يمنعها من خوض تجربة الانتخابات، بل يمنحها مصداقية وحظوة لدى النساء والفئات الضعيفة ، على حد وصفها . وأضافت الاجهزة الامنية أنها ألقت القبض على عناصر إرهابية خطيرة متخفية بلباس النقاب ورجحت أن عددا من الإرهابيين نجحوا في الإفلات من قبضة قوات الأمن بعد أن تخفوا وراء هذا اللباس في وقت تعالت فيه أصوات التونسيات محذرات من أن مكاسبهن باتت مهددة بالتراجع في ظل تزايد سطوة الجماعات السلفية التي تسعى إلى فرض اللباس الدخيل لا على زوجاتهم فقط وإنما أيضا على التونسيات في الأحياء الشعبية وفي الأرياف . وقال مصدر أمني رفيع المستوى لقد تمكنا من اعتقال العشرات من الإرهابيين وهم متخفون بالنقاب في تونس العاصمة وفي مدينة سوسة وفي مدينة المنستير وفي مدينة جندوبة وفي محافظة القصرين المتاخمة لجبال الشعانبي مضيفا قوله نجحنا في تفكيك خلايا إرهابية بعد عناء كبير لأن عناصرها كانت تتنقل بسهولة من مدينة إلى أخرى متخفين بلباس النقاب . ولم يستبعد نفس المصدر الذي رفض الكشف عن هويته أن تكون العناصر الإرهابية التي ما زالت تلاحقها الأجهزة الأمنية أفلتت من القبض عليها لأنها تتخفى في تحركاتها وراء النقاب مشددا على أن اللباس زاد في تعقيد مهمة الأجهزة الأمنية في ملاحقة الإرهابيين وطالب بـ إصدار قانون يخول للأمنيين كشف وجه كل من يشتبه به أو بها.
AZP01

مشاركة