الأمم المتحدة 100 ألف ليبي فروا من القتال قرب طرابلس

560


الأمم المتحدة 100 ألف ليبي فروا من القتال قرب طرابلس
الجزائر تستضيف الأطراف الليبية قبل نهاية الشهر
طرابلس جنيف ــ الزمان
قالت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين أمس إن نحو مئة ألف ليبي فروا من القتال قرب مدينة طرابلس خلال الأسابيع الثلاثة الأخيرة مما يؤدي إلى تصاعد مشكلة النزوح في البلاد.
من جانبه أكد الناطق باسم الخارجية الجزائرية عبد العزيز بن علي الشريف أن بلاده ستحتضن الشهر الجاري مفاوضات بين مختلف الأطراف المتصارعة في ليبيا. وقال بن علي الشريف إن أي تأخير في انطلاق الحوار بين فرقاء الأزمة الليبية، سيكون لأسباب تقنية، مضيفا أن الحوار بين الأطراف الليبية سيكون شاملا ولا يستثنى منه أحد إلا الذين لا يؤمنون بالحوار لإنهاء الأزمة الليبية. وأوضح المتحدث أن الدعوات للأطراف الليبية التي ستشارك في المفاوضات، قيد التحضير، مشيرا إلى أن التواصل مع مختلف الأطراف مستمر منذ أسابيع كثيرة. وأكد بن علي الشريف أن مبادرة الجزائر جاءت بناء على طلب الأطراف الليبية ذاتها للخروج من الأزمة. وأضافت المفوضية في بيان مع تصاعد القتال بين الجماعات المسلحة المتناحرة في عدد من مناطق ليبيا نرى نزوحا متزايدا يقدر الآن بنحو 287 ألف شخص في 29 مدينة وبلدة في شتى أنحاء البلاد. وتابعت أن المنطقة الرئيسية التي شهدت عمليات نزوح في الآونة ألأخيرة كانت حي ورشفانة في طرابلس بينما نزح 15 ألفا آخرون بسبب القتال حول بنينة وهي منطقة خارج بنغازي. ويقيم معظم النازحين مع عائلات في المناطق التي ينزحون إليها لكن آخرين ينامون في مدارس وحدائق ومبان غير سكنية تحولت إلى ملاجىء طارئة. وقال المتحدث باسم المفوضية أدريان إدواردز إن من الصعب الوصول إلى النازحين والحصول على معلومات عنهم وليس من الواضح إن كان النازحون سيعودون إلى بيوتهم قريبا لكن مناطق سكنية كثيرة غير قادرة على استيعاب النازحين المتدفقين عليها. وقالت المفوضية إن مدينة العجيلات التي تبعد 80 كيلومترا غربي طرابلس يسكنها مئة ألف نسمة بينما نزح إليها 16 ألف شخص وتواجه الهيئات الصحية بها صعوبات جمة لتقديم الخدمة الصحية.
AZP01

مشاركة