الأمم المتحدة تدعو إلى هدنة عاجلة في حلب لأغراض إنسانية

20160807163844reup--2016-08-07t163658z_2079029390_s1betucftyac_rtrmadp_3_mideast-crisis-manbij.h

جنييف- الزمان

دعت الأمم المتحدة الثلاثاء  إلى وقف عاجل لإطلاق النار في حلب حيث قالت إن مليونين من سكان المدينة السورية يعيشون دون ماء ولا كهرباء بعدما أصابت هجمات البنية التحتية المدنية الأسبوع الماضي. وقال بيان ليعقوب الحلو مُنسق الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية في سوريا وكيفن كنيدي المنسق الإقليمي للشؤون الإنسانية في الأزمة السورية «إن الأمم المتحدة تدعو بصورة عاجلة لوقف القتال في حلب للسماح بالدخول فورا وإصلاح شبكات الكهرباء والمياه وتوفير المساعدة الإنسانيةللمحتاجين من الناس.»

وتلا البيان أمام الصحفيين يانس لاركيه المتحدث باسم مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية. وقال البيان «تخشى الأمم المتحدة بشدة أن تكون العواقب وخيمة على ملايين المدنيين إذا لم يتم إصلاح شبكات الكهرباء والماء على الفور.» وحذرت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف) من وجود مخاطر على الأطفال بشكل خاص. وقالت «تتزامن هذه الإنقطاعات مع موجة حارة مما يعرض الأطفال بشدة لخطر الإصابة بالأمراض التي تنتقل عن طريق الماء.» حذرت الامم المتحدة الثلاثاء من ان اكثر من مليوني شخص معرضون للحصار في مدينة حلب في شمال سوريا. ودعت الى «هدنة انسانية» لتوفير ممرات آمنة الى المدينة التي تتعرض للقصف الكثيف وتشتد الاشتباكات عند اطرافها. وحذر منسق الشؤون الانسانية للامم المتحدة في سوريا يعقوب الحلو والمنسق الاقليمي كيفن كينيدي في بيان الاثنين من ان «مليوني مدني يخشون الحصار» في مدينة حلب بمن فيهم نحو 275 الف شخص محاصرون في الاحياء الشرقية الواقعة تحت سيطرة فصائل اسلامية ومعارضة. وطالبت الامم المتحدة «في الحد الادنى بوقف تام لاطلاق النار او بهدنة انسانية اسبوعية من 48 ساعة للوصول الى الملايين من الناس الذين هم بامس الحاجة في كل ارجاء حلب واعادة تموين مخزونهم من الطعام والادوية الذي تدنى الى مستوى الخطر».

ويقدر المرصد السوري لحقوق الانسان وخبراء عدد المحاصرين في الاحياء الشرقية بـ250 الف شخص وعدد الذين يقيمون في الاحياء الغربية بمليون و200 الف نسمة. واكد البيان ان «الامم المتحدة مستعدة لمساعدة المدنيين في حلب، المدينة التي توحدها المعاناة». وتشهد مدينة حلب منذ العام 2012 معارك مستمرة بين قوات النظام التي تسيطر على احيائها الغربية وفصائل المعارضة التي تسيطر على احيائها الشرقية. واشتد القتال والقصف في الاسابيع الاخيرة مع مشاركة فصائل جهادية في المعارك ويسعى كل من الطرفين لحسم المعركة. وفي 17 تموز/يوليو تمكنت قوات النظام من فرض حصار كامل على الاحياء الشرقية، بعدما سيطرت على طريق الكاستيلو آخر منفذ الى تلك الاحياء.

مشاركة