الأمم المتحدة تدعم تقديم شكوى ضد الأسد أمام الجنائية الدولية


الأمم المتحدة تدعم تقديم شكوى ضد الأسد أمام الجنائية الدولية
اللواء 155 يطلق صاروخ سكود على شمال سوريا الجيش الحر يقتحم بابا عمرو في حمص ويحاصر كتيبة جوية في ريف دمشق
نيويورك ــ دمشق
بيروت ــ أ ف ب ــ الزمان
أعلن بان كي مون أمين عام الأمم المتحدة أنه يدعم اجراء محادثات حول احتمال تقديم شكوى ضد الرئيس السوري بشار الأسد أمام المحكمة الجنائية الدولية. ونقل راديو سوا امس عن بان كي مون حسب مقاطع من مقابلة له مع مجلة بروفايل النمساوية تنشرها كاملة امس الاثنين قوله ان مفوضة الأمم المتحدة لحقوق الانسان نافي بيلاي أعلنت أن هذه الحالة يجب أن تعرض على المحكمة الجنائية الدولية، وأنا أدعم أيضا اجراء نقاش حول هذا الموضوع…. وأضاف أن الخروقات الهائلة لحقوق الانسان في سوريا يمكن أن تعتبر جرائم حرب وجرائم ضد الانسانية. كما حذر بان كي مون الدول الغربية من مخاطر تسليم السلاح الى المعارضة السورية. وقال في حال وصلت أسلحة الى أطراف النزاع، فان هذا الأمر لن يساهم سوى في اطالة أمد المواجهة وايقاع المزيد من الضحايا.
في وقت أعلنت لجان التنسيق المحلية السورية، امس، العثور على 16 جثة، في نهر قويق ، بمدينة حلب، مشيرة أن الجثامين عثر عليها في النهر، بمنطقة بساتين القصور، لافتةً أنهم أعدموا من قبل قوات النظام، وأنه جار التعرف على هوياتهم. من جانب آخر، أفادت الهيئة العامة للثورة السورية، أن عدداً من القتلى والجرحى سقطوا في مدينة حمص امس، نتيجة تعرضها لقصف بري وجوي عنيف، موضحةً أن القصف طال أحياء الخالدية، وباب هود، والتركمان، والصفصافية، والحميدية، والمسقوف، وباب تدمر، وباب ديرب. وذكرت الهيئة أن قتالاً عنيفاً، اندلع عندما حاولت قوات نظام الأسد اقتحام حي الخالدية، لاستعادة المنطقة، التي تخضع لسيطرة الجيش الحر. الى ذلك، أفادت الهيئة أن قوات النظام المتمركزة فوق جبل قاسيون، قصفت أحياء مختلفة من العاصمة دمشق منها، دوما، وحرستا، واليرموك، وداريا، ويلدا، والمعظمية، وجوبر، وزملكا. وفي سياق متصل، أطلق اللواء 155 التابع لقوات النظام، صاروخ سكود باتجاه شمال سوريا، فيما انشق 30 جندياً من الكتيبة 17، بمدينة الرقة، معلنين انضمامهم الى صفوف الجيش الحر.
فيما دارت اشتباكات عنيفة، امس، بين مقاتلي المعارضة السورية والجيش النظامي في حي بابا عمرو وسط مدينة حمص، وذلك بعد عام من سيطرة القوات النظامية عليه.
وذكر المرصد السوري لحقوق الانسان أن اشتباكات تدور بين القوات النظامية ومقاتلين من كتيبة ثوار بابا عمرو الذين اقتحموا الحي امس وذلك بعد عام من زيارة رئيس النظام السوري بشار الأسد للحي، اثر سيطرة القوات النظامية عليه في نهاية شهر شباط من العام الفائت . الى ذلك تتعرض أحياء الخالدية وحمص القديمة لقصف عنيف من قبل القوات النظامية يرافقها اشتباكات عنيفة عند أطراف هذه الأحياء في محاولة من القوات النظامية السيطرة على هذه الأحياء لليوم الثامن على التوالي، بحسب المرصد يشار الى أن حي بابا عمرو الواقع وسط مدينة حمص التي يعدها الناشطون المعارضون عاصمة الثورة ضد النظام السوري، تعرض لقصف عنيف طوال أكثر من شهر مطلع العام 2012، قبل أن تفرض القوات النظامية سيطرتها عليه. وفي اشارة الى أهمية الحي، قام الرئيس بشار الأسد في 27 آذار 2012 بجولة في الحي لتأكيد أن الحياة عادت الى طبيعتها فيه.
وأدت المعارك وأعمال القصف في الحي الى مقتل المئات بحسب المرصد السوري، بينما تم العثور في مراحل لاحقة على العديد من الجثث في أحياء مختلفة، بينهم نازحون من بابا عمرة. وتشن القوات النظامية حملة منذ الرابع من آذار الجاري، حملة على أحياء محاصرة في وسط مدينة حمص، حيث معاقل مقاتلي المعارضة، منها الخالدية وأحياء حمص القديمة
وقصف الطيران الحربي الاحد حي بابا عمرو في مدينة حمص وسط سوريا، بعد ساعات من بدء مقاتلي المعارضة هجوما على هذا الحي الذي سيطرت عليه القوات النظامية منذ نحو عام، بحسب ما افاد المرصد السوري. من جهته، قال ناشط قدم نفسه باسم عمر، وهو على تواصل مع المقاتلين على الارض، في اتصال هاتفي مع وكالة الصحافة الفرنسية ان الثوار تسللوا خلال الليل الى بابا عمرو، ولم تدرك الحواجز العسكرية ذلك الا بعدما اصبح المقاتلون في داخله، متحدثا في وقت لاحق عن تعزيزات على مداخل الحي .
وكانت القوات النظامية دخلت بابا عمرو في الاول من آذار 2012 بعد انسحاب المقاتلين منه اثر معارك وقصف عنيف لاكثر من شهر، ادت الى مقتل المئات، بحسب المرصد.
وعاد الى الحي الواقع في جنوب غرب حمص، وهي ثالث اكبر مدن سوريا، بضعة آلاف من اصل 35 الف شخص كانوا يقطنون فيه قبل بدء النزاع السوري.
وفي فيديو بث الاحد على موقع يوتيوب ، اعلنت مجموعات مقاتلة بدء معركة الفتح المبين لتحرير بابا عمرو، وتخفيف الحصار عن احياء وسط حمص تشكل معقلا للمقاتلين المعارضين، وتشن القوات النظامية منذ الرابع من الشهر الجاري حملة لاستعادتها.
فيما قالت مصادر عسكرية أن الرئيس بشار الاسد بدأ بارسال تعزيزات من القوات الخاصة المحمولة جوا الى مدينة الرقة تأهبا لعملية عسكرية واسعة لاستعادة المدينة على أن تبدأ تلك العملية فور استكمال التعزيزات.
وقال المصدر العسكري لتلفزيون روسيا امس أن التعزيزات يجري نقلها جوا الى احدى القواعد العسكرية الجوية التابعة للجيش النظامي شرقي مدينة الرقة. كما أكدت مصادر وستشارك في استعادة الرقة وحدات من القوات الخاصة وأخرى من الفرقة السابعة عشر.
وقالت القناة إن مسلحي المعارضة يحاصرون كتيبة للدفاع الجوي في خان الشيخ شـرق ريف دمشق، في حين تشهد مناطق أخرى في ريف دمشق مواجهات متقطعة. وقال ان مجموعة من المسلحين شنت هجوما الليلة قبل الماضية، على حاجز في منطقة ركن الدين بدمشق استخدمت فيه قنابل يدوية وقذائف ار بي جي وأسلحة خفيفة. وأضاف أن الهجوم أسفر عن سقوط جرحى من الجانبين.
من جانبها قالت صحيفة يديعوت أحرونوت العبرية ان الجيش الاسرائيلي رفع حالة التأهب على الحدود مع سوريا وسط تخوفات من وقوع هجمات مماثلة كالتي وقعت على الحدود مع مصر انطلاقا من سيناء في ضوء ما وصفه بتراخي قبضة نظام الأسد في المناطق الحدودية.
وأضافت الصحيفة امس أن الجيش الاسرائيلي عزز قواته على طول الحدود خلال الأشهر الأخيرة وزاد من الحراسة خاصة في المناطق التي يعمل بها موظفو المقاولات الذين يبنون السياج الأمني الجديد الذي تم اقرار تنفيذه نهاية العام الماضي لمواجهة التهديدات الأمنية القادمة من سوريا في حال سقط نظام الأسد.
وأشارت الصحيفة الى أن الجيش الاسرائيلي يتخوف من هجمات من المقاتلين ضد أهداف للجيش على امتداد السياج الأمني كتلك التي وقعت خلال بناء الجدار مع مصر قبالة سيناء.
وأوضحت أن الجيش بدأ مؤخرا تحسين الاجراءات الأمنية على الحدود كزرع عبوات وتحسين البنية التحتية والإنذار المبكر والقيام بدوريات على امتداد الحدود باستمرار بمشاركة وحدات النخبة.
AZP01