الأمم المتحدة تبحث عن بديل لمبعوثها إلى سوريا والإبراهيمي يقبل رئاسة لجنة الإصلاح في الجزائر


الأمم المتحدة تبحث عن بديل لمبعوثها إلى سوريا والإبراهيمي يقبل رئاسة لجنة الإصلاح في الجزائر
لندن ــ الجزائر الزمان
كشفت مصادر جزائرية معارضة عن موافقة الأخضر الإبراهيمي المبعوث الدولي الى سوريا لتولي منصب رئيس لجنة المشاورات السياسية في الجزائر المزمع أن يتم تعيينها من الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة في الأيام القليلة القادمة، كأول محطة من ورشة الإصلاحات التي تعهد بالقيام بها والاشراف على كتابة مسودة الدستور الجديد لعرضع على الاستفتاء.بعد أن أوكل رئاسة الحكومة إلى مدير حملته الانتخابية عبد المالك سلال وعينه على في منصب وزير أول.
وقالت المصادر ل الزمان أن السمعة العالمية التي يتمتع بها الإبراهيمي وشبكة العلاقات الدولية التي استطاع أن ينسجها عبر مسيرته الطويلة من خلال مهامه المختلفة سواء في الخارجية الجزائرية أو لدى هيئة الأمم المتحدة تصب في صالحه، وتخدم أكثر بوتفليقة لتأكيد ما سبق وأن قطعه على نفسه حينما أدى اليمين الدستوري الإثنين 28 نيسان، وأكد على إحداث عدة إصلاحات ستلقى دون شك بتدعيم شخصية كبيرة كالأخضر الإبراهيمي صدى إعلامي عالمي.
فيما قالت تقارير في لندن أن الأمم المتحدة تبذل جهوداً عاجلة لايجاد بديل للمبعوث الأممي والعربي إلى سوريا، الذي من المتوقع أن يستقيل من منصبه بحلول نهاية الشهر الحالي. وقالت مصادر دبلوماسية إن رئيس الوزراء الاسترالي السابق، كيفن رود، والدبلوماسي البريطاني المخضرم، مايكل ويليامز، هما من بين أبرز المرشحين لخلافة الإبراهيمي في المنصب.
من جانبها اكدت مصادر دبلوماسية أن الأمم المتحدة وضعت أسماء أخرى على لائحة المرشحين لخلافة المبعوث الأممي والعربي الخاص إلى سوريا، ومن بينهم رئيس الوزراء التونسي الأسبق، كمال مرجان، والسياسي الإسباني، خافيير سولانا، الذي شغل من قبل منصبي الأمين العام لمنظمة حلف شمال الأطلسي ناتو ومسؤول السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي.
ويشغل الإبراهيمي، منصب المبعوث الأممي والعربي الخاص إلى سوريا منذ أيلول 2012، حين خلف كوفي أنان الأمين العام السابق للأمم المتحدة بعد استقالته من المنصب.
واشارت المصادر إلى أن الإبراهيمي سيقوم باطلاع مجلس الأمن الدولي على مساعيه لانهاء الصراع في سوريا يوم 13 أيار»مايو الحالي في آخر ظهور له أمام المتحدة وكان هدد بالاستقالة منذ أن بدأ مهمته، غير أن مسؤولين في الأمم المتحدة وأماكن أخرى أكدوا بأنه يعتزم الاستقالة هذه المرة.
وقالت إن بريطانيا، إحدى الدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الأمن الدولي، تواجه خياراً صعباً بين رود الذي يحظى باعجاب رئيس وزرائها ديفيد كاميرون ووزير خارجيتها وليام هيغ، وبين وليامز الصحافي السابق في هيئة الإذاعة البريطانية بي بي سي والذي خدم في كمبوديا ويوغسلافيا السابقة ويملك خبرة واسعة بوصفه منسّق الأمم المتحدة لعملية السلام في الشرق الأوسط وممثلها في لبنان، كما عمل مستشاراً لشؤون الشرق الأوسط لدى رئيس الوزراء البريطاني السابق غوردون براون.
AZP01