الأمانة تزيد متاعب الزوراء والتحديات تزداد بوجه الحكيم

290

6 تغيرات شهدها الأسبوع  الأخير

الأمانة تزيد متاعب الزوراء والتحديات تزداد بوجه الحكيم

الناصرية – باسم الركابي

واصل فريق الزوراء نزف النقاط بتلقي  خسارة الامانة بهدف  اللاعب مصطفى  كريم من ضربة جزاء د75 في اختتام مباريات الجولة 22 من مسابقة الدوري الممتاز اول امس امس ليتقدم للموقع الثاني عشر 26 في افضل وضع فني  ويمر بانتظام من جولة لاخرى  في الفترة الأخيرة دفعته للتغلب على البطل معنويا ونفسيا   فيما تعيش جماهير الزوراء الحزن الشديد وذهبت للنوم مبكرا  بعد تلقي الهزيمة الثانية تواليا وتوقف حصاد النقاط التي بدا يتقاسمها قبل التنازل عنها  امام قوة ابناء العاصمة بعد اداء  جميل افشل مخطط حكيم شاكر الذي يعيش مرارة المهمة بشكل كبير  وربما تلزمه النتيجة  على مغادرة القلعة البيضاء  قبل ان يتجمد رصيد  الفريق 38 في الموقع الرابع وتاخر كثيرا عن المتصدر والوصيف والكرخ وسط استياء الأنصار من الوضع الفني والتركة الثقيلة التي خلفها المدرب الاول  قبل ان يواجه حكيم شاكر مصاعب  الامور التي زادت صعوبة وتعطي مؤشرات عدم قدرة الفريق واللاعبين في  الدفاع عن اللقب بعد سلسة مباريات مخيبة  زادت الطين بله بوجه الحكيم الذي يمر في فترة  محيرة وغاية في الصعوبة  وزادت الطين بله بوجه الحكيم الذي يمر في فترة محيرة في الوصول بالفريق للحالة المطلوبة من اجل  الدفاع عن لقب الدوري  قبل ان يبتعد عنه بسبب نزف النقاط قبل ان تصل لخسارة الامانة التي ستزيد من مشاكل لفريق المتوقع ان يتركه المدرب  تحت ضغط النتائج وجمهور الفريق الذي يرى ابتعاد اللاعبين عن مستواهم وغير مبالين في خطوات متعثرة  خرج بسببها الفريق عن المسار المطلوب خصوصا بعد انكساره امام الامانة النتيجة التي  ستثير المشاكل وتحرك الامور بوجه الادارة  والمدرب جريا على العادة  بسبب رفض الانصار لما يجري تحت أنظارهم والتاخر محليا واسيويا  وسط تداعيات النتائج   ومن الصعب تقبل الخسارة الثانية تواليا  بعد نكسة  النصر السعودي  المرشح القوي للاطاحة مرة اخرى بالزوراء في كربلاء  في ظل تراجع اداء اللاعبين وضعف الانسجام.

فوز مهم

خرج الامانة بانجاز كبير لان التغلب على البطل والزوراء له دلالات للفريق الذي عاني في بداية  صعبة قبل ان ينجح عصام حمد  بالاخذ  به  في مسار مسيطر عليه ومدعوم بنقاط اخر مبارياته التي منحته الثقة العالية  والاستعداد بقوة  للمواجهة الاهم  حيث الاطاحة بالزوراء  في افضل نتائجه الموسم الحالي  عندما تجرا على البطل واسقطه بين جمهوره والزمه الخروج من  الباب الضيق  النتيجة التي  ربما لم تكن في حسابات المدرب لاسباب كثيرة حيث الفوارق الفنية وقدرات اللاعبين لكن الامانة اعتمد على خبرة الاسماء وحيوية الشباب ولعب بمجموعة قدمت المستوى الطيب  وكان بامكانها ان تخرج باكثر من هدف لو جرى التعامل مع الفرص المتاحة بطريقة افضل مع مرور الوقت الذي شهد سيطرة واضحة  للامانة التي تلاعبت بالزوراء ووضعته في حيرة من امره  امام قوة وهيمنة لاعبي  الامانة العالية والية اللعب التي حددها المدرب بالطريقة التي سيطروا فيها  واثمرت عن النتيجة الغالية   التي تقدم بها الفريق الى الموقع الحالي   ومؤكد لايريد البقاء به وسط طموحات   التقدم  التي ستساعد الفريق في خوض  مبارياته القادمة  بالحالة المعنوية  والنفسية وفي وضع مؤكد سيختلف بعد النتيجة الابرز والخطوة الكبيرة  التي جاءت بوقتها واكدت علو كعب الفريق الذي شهد تطورا وتغيرا وتحسنا في كل الأشياء منذ تسلمه من قبل عصام حمد المدرب الهادىء الذي يقدم نفسه والفريق بشكل جيد بعيدا عن التصريحات التي يقدم عليها البعض عند تحقيق  أي نتيجة ايجابية في وقت نرى الحمد  يختار الوقت المناسب للحديث عن فريق الامانة الذي نقله من مواقع المؤخرة في بداية كارثية  وغير صحيحة قبل ان يتركها مع اللاعبين  خلف ظهورهم  قبل ان تمنح  الكل الثقة  والقدرة في تجاوز اكثر من محطة متوجا نتائجه بالفوز على البطل في مهمة صعبة جدا  لان  الفريق  لعب بشعار  لابديل عن الفوز  الاهم وبانتظار ان  يكرر النتيجة الايجابية في الثالث من الشهر القادم عندما يلتقيان في مواجهة حاسمة للمرور لنصف نهائي بطولة الكاس  بعدما فشل حكيم شاكر في اعاد توازن وهيبة الفريق بعد تلقي الخسارة الثانية تواليا حيث  هزيمة النصر السعودي الاسبوع الماضي.

تغيرات المواقع

ستة تغيرات شهدها سلم ترتيب فرق الدوري الممتاز بكرة القدم   استهدفت المواقع 12 حتى الاخير  بانتهاء الجولة 22  امس الاول   عندما تقدم الامانة  موقعين مستقرا عند الثاني عشر  بفضل فوزه على الزوراء    وترك الميناء البصري  موقعه الخامس عشر   ليتقدم  موقعا فيما  تراجع الكهرباء موقعين  وترك فريق الحسين  متذيل الترتيب  مكانه الاخير  متقدما لموقع البحري التاسع عشر  في الوقت الذي استمر 16  فريقا  لنفس امكانها  لتاثرها   بنتائج مباريات المرحلة المذكورة المتوقع ان تنعكس على مواجهاتها  القادمة حيث الجولة الجديدة 23 التي تنطلق غد الاربعاء  ما يزيد من حراكها باتجاه تحقيق الفوائد في حصاد النقاط ومنها تريد وضع حد لنتائجها امام التطلع لمواقع افضل ومنها الهروب من المؤخرة في وقت لازالت فرق المقدمة تلعب وسط دائرة الصراع على لقب الموسم  في افضلية واضحة للشرطة الذي استمر يقدم نفسه الفريق المرشح القوي  للخروج باللقب في ظل واقع  النتائج الجيدة  وحالة الاستقرار وفي فارق مريح   وصل الى 9 نقاط مع الغريم الجوية مستفيدا من نتيجة الفوز على  النفط بهدف  وتعثر الجوية امام ميسان  النتيجة التي عكرت من اجواء الفريق وتطلعاته بعدما فشل في التسجيل رغم ما يمتلك من قوة هجومية  لكنها لم تقدم المطلوب كنها قبل اختفاء هداف الفريق  حمادي احمد.  وتظهر حظوظ شرطة عالية في التقدم والإمساك بقوة بالصدارة والوصول الى اهدافه  عبر التشكيل الذي يجمع الخبرة الدولية حيث لاعبي المنتخب الوطني  والوجوه الواعدة في وضع متكامل  يمتد الى دكة الاحتياط والدور المهم للمدرب البرازيلي بوتيشا الذي يقدم نفسة باحترام وثقة  ويدير الامور بشكل واضح بعيدا عن الضجة الاعلامية التي يستخدمها البعض من المدربين  ما  عزز من وضع الفريق المستقر والاستمرار بنسج  النتائج عندما  حقق الفوز  السدس عشر وستة تعادلات والافضل هجوما ودفاع بين الكل  بفضل قدرات لاعبين وحالة الانسجام  لانهم يلعبون سوية من فترة مع الاصرار على مواصلة  اللعب بقوة وتركيز  واعتماد المدرب على اكثر من تشكيلة حيث موجود اللاعبين الأغلبية متقاربة المستوى ولان الادارة عمدت على انتداب الاسماء المعروفة التي تقدم موسما  مهما  ولو الطريق لازالت طويلة لكن ما يجري ويقدم شيء كبير  من قبل منظومة متكاملة حيث الادارة والجهاز الفني واللاعبين وسط توجهات حقيقية من اجل تحقيق اللقب. اما الفريق الواعد النفط  بعد فوزين  والسيطرة  مع استلام باسم قاسم للمهمة التي ينتظر ان تتغير مع وجوده واللاعبين  الواعدين  في تخطي المباريات القادمة من اجل  البقاء وسط  مواقع المقدمة وطموحات  التقدم لمواقع ميسان  وربما   والزوراء الذي فشل في تحقيق الفوز بعد المباراة الخامسة ونزف 11 نقطة   والابتعاد عن الفوز  قبل الخروج للنجف في مهمة صعبة الدور القادم ويدرك المدرب واللاعبين صعوبة اللعب في ملاعب المحافظات ولان النجف  يمر بالحالة الجيدة، وحصل الديوانية على نقطة ومثلها  لضيفه الصناعات  امام حاجة دعم الرصيد سعيا للبقاء الذي لايظهر مضمونا اذا لم تتحسن نتائجهما بعد  عندما بقيا في مكانهما  في الترتيب. وخرج الطلاب بتعادل بطعم الخسارة بعدما فرطوا بالتقدم  والحفاظ عليه من اجل تحقيق الفوز الثاني تواليا  والتقدم للامام لكنه يبدو لم يتمتع بمرونة اللعب عندما نراه يمر بحالة تباين من جولة لاخرى فيما خرج الحدود بالنقطة الثانية الغالية بعد الاولى من الزوراء قبل التراجع  ثلاثة مواقع   في الدوري الأخيرين بعدالفشل في تحقيق الفوز من فترة، ولم تخدم نتيجة التعادل بين الوسط وجيرانه النجف عندما استمرا بمكانهما  لكنها  كشفت عن قوة النجف وتطوره بشكل واضح امام  تراجع الوسط بعد ثلاثة ادوار من دون انتصار  وسيخرج في مهمة خطرة للميناء.

نغمة الفوز

وظهر الكرخ بشكل  مختلف واستعاد نغمة الفوز  على حساب السماوة المتقهقر الذي للان لم يجيدالتصرف في لقاءات الذهاب  فيما عززت النتيجة  موقع الكرخ قبل ان تاتي خدمة الامانة في عبور الزوراء، وتعثر اربيل بملعبه وتحت انظار جمهوره ليخرج بنقطة من ثلاث مواجهات  زادة من معاناته في  تحسين الموقع الذي يبقى بحاجة  دعم النتائج  التي يفتقر اليها الفريق   قبل ان يعود الجنوب  بتعادل ولازال يواجه مخاطر لقاءات خارج البصرة لكنه يؤدي بشكل منتظم بملعبه الذي منحه التواجد تاسعا  وقادر على التقدم بعد. وخرج فريق الحسين من زحمة   النتائج المخيبة  بالفوز على الكهرباء والهروب من اسوء  المواقع التي لم يرى فيها غير التحضير للهبوط   مع التقدم للموقع التاسع عشر  ويامل ان ينعش اماله بالبقاء الذي يظهر صعبا بوجه البحري المتعثر  بعدما المدرب الثاني بعد فشل محاولات استعادة  شيء من وضعه الذي لايحسد عليه  في الوقت الذي دفع الكهرباء فاتورة الخسارة  بالتراجع للموقع الخامس عشر في وقت   واصل الميناء التعثر بملعبه  ونزف النقاط رغم صعوبة موقفه  بعدما تعادل مع البحري بهدفين وقبلها مع الكرخ    وكان يتعين على اللاعبين التعامل الجدي مع مباريات الارض بتركيز واهتمام امام صعوبات الخروج  والتعثر بملاعب اقرانهم.

مشاركة