الأمانة أكثر الفرق إستعداداً للدوري الممتاز والموقع علامة مؤلمة

335

مشاركة مخيّبة خارج حسابات الحمد

الأمانة أكثر الفرق إستعداداً للدوري الممتاز والموقع علامة مؤلمة

الناصرية – باسم ألركابي

أعلنت اللجنة التطبيعية لإدارة كرة القدم عن استئناف الدوري في الثالث من تموز القادم في قرار اثأر جدلا في الوسط الكروي  ولأنه جاء على عكس رغبة الفرق المتفقة جميعا على إلغاء البطولة  التي كانت قد  تقدمت بطلب جماعي من منذ اكثر من أسبوعين بعدما شعرت بعدم جدوى العودة للدوري إمام فترة التوقف الحالي   إضافة  لانعدام ظروف اللعب المطلوبة مع تقادم الأيام ودخول أجواء الصيف التي أكثر ما  تمثله من تحد للفرق واللاعبين والاهم في الأمر هو الأزمة المالية التي تعاني منها الفرق امام تسديد مستحقات اللاعبين ومنها مدورة من الموسم الماضي قبل  ارتفاع الإصابات بفيروس كورونا بشكل لافت  المشكلة الأساسية التي ستضع الجميع للمراجعة الحقيقية هذه المرة لتوجيه مسار استئناف الدوري الذي توقف بسبب انتشار كورونا التي تشهد انتشارا واضحا الفترة الحالية  في بغداد التي تضم نصف الفرق المشاركة  إضافة الى عدد من المحافظات التي تشهد ارتفاع في عدد الإصابات  حيث  البصرة التي تضم الميناء ونفط الجنوب والنجف التي  تضم فريقا النجف ونفط الوسط في وقت كانت الفرق قد أعلنت  قبل أكثر من شهر عن رفضها للعب للأسباب المذكورة قبل ان  تزداد مخاوف الجميع في البد وليس الفرق  جراء  زيادة الإصابة بفيروس كورنا المؤكد سيضع اللجنة التطبيعية امام وضع مختلف اخر إمام  موقف جميع الفرق الرافض للعب أساسا.

الأندية القديمة

ونعود لمشاركات الفرق في الدوري الممتاز حيث فريق الأمانة الذي يعد من الأندية  المهمة  الذي تأسس نهاية الخمسينيات  1957 من القرن الماضي ممثلا بفريق كرة القدم الذي كان يضم عدد من الأسماء الكروية  المحفورة  بذاكرة الكرة العراقية أبرزها قاسم زوية وجبار رشك ومؤيد محمد صالح وغيرهم وفي وقتها حصل الفريق  على لقب الدوري  عندما كان يقام  بين  فرق المؤسسات واستمر في ظروف عمل مختلفة  كانت ان تجعل النادي في وضع أفضل من حيث البنى التحتية والمنشات  ممثلا  بإقامة ملعب يليق بواحدة من اعرق  مؤسسات البلد والعاصمة بغداد وبشكل  أفضل مما عليه ألان حيث  منشات  النادي بسبب العمل التقليدي للإدارات المتعاقبة التي كان عليها  ان تنظر للأمور  باهتمام  اكبر للانفراد في مؤسسة رياضية  تتمتع بإمكانات مالية كبيرة وهي من تسير أمور مدينة بغداد وقدرة الإدارات  في ان تكون اداة للتغير وتحويل النادي  الى  شكل أخر وعلى غرار الأندية الخليجية  حتى على مستوى العمل   من حيث تداول الأموال  وكما تريده لجنة التراخيص التي يبدو أخر من وصلت تعليماتها لنا وتضع الفرق العراقية  امام مشكلة المشاركة بالبطولات الأسيوية الكروية  لعدم  توفر الشروط المطلوبة التي ستحرمها منها.

عمل رياضي

واستمر نادي الأمانة نتاج عمل رياضي متأخر على جميع مستويات المؤسسات الرياضية بما فيها وزارة الرياضة والشباب واستمرار عملها سياسيا عبر كل الأوقات واللجنة الاولمبية التي للان لم تعكس دورها على  النشاط الرياضي فيما تراجعت الأندية  بشكل لا تحسد عليه عندما تقدم اليوم عملا تقليديا في ظل إدارات لا تقدر على تطوير نفسها قبل ان تستمر في  البقاء بسبب انتخابات مبيتة وهيئات عامة  يجري انتقائها بوصفها ضمانة لأصحابها هكذا  تجري الأمور  داخل الأندية من دون استثناء  على امل  ان يصدر قانونا ينظم عمل الأندية  التي توسعت وزاد عددها  على حساب النشاط الرياضي المطلوب منها  التي كانت واستمرت لفترة طويلة  مصدر إشعاع رياضي تتفاخر بإنجازاتها وإبطالها قبل ان تتحول الى أبنية خربة ومنها حتى بلا مقرات   والحديث اليوم عن فريق الأمانة لكرة القدم الذي اجتهد كثيرا في الموسمين الأخيرين عندما تواجد في موسم2017  في الموقع السابع وفي الذي يليه عندما حل ثامنا في وضع مهم  وظهر طرفا منافسا في مباريات الدوري والكاس عندما خرج من البطولة الثانية في الدوري الربع نهائي.

موسم مقبول

ولعب الموسم الماضي 38مباراة حقق الفوز في 12  مباراة وتعادل في  14 وخسر 12  وجمع 50  نقطة في  الموقع الثامن مناصفة مع نفط الوسط وسط تقدير الإدارة التي تمسكت بالجهاز الفني واللاعبين بعدما قدموا الفريق في مستويات عالية شكلت حافزا إمام  الرغبة الكبيرة في دعم مشاركة الموسم  الحالي وفق خيارات المدرب عصام حمد الذي  منح الثقة في انتداب اللاعبين وتشكيل فريق  املا في مشاركة أفضل من خلال دعم الإدارة  التي قدمت احتياجات اللاعبين حيث لم يسمع شكوى من أي لاعب إزاء عدم تسلم مستحقاته  المالية  ما عزز من  استمرار اللاعبين في البقاء لتمثيل الفريق في الموسم الحالي.

فترة إعداد

و بعد فترة إعداد واضحة  ومن خلالها دخل البطولة في أيلول  الماضي  في  مواجهة القوة الجوية وخسر منه بهدفين ثم تعادل مع الحدود من دون أهداف قبل ان يتغلب على الكرخ بثلاثة أهداف دون رد قبل توقف الدوري اثر اتساع الاحتجاجات الشعبية من دون ان تبادر لجنة المسابقات  على معالجة الأمر  جريا على العادة لان أسهل قراراتها هو  إرجاء الدوري إمام أي حدث كان  ولم تهتم بفترة التوقف رغم الإضرار التي تلحق بالمسابقة والفرق على حد السواء  قبل العودة الى اختيار إلية  أخرى  تركت فيها المشاركة لرغبة الفرق عندما أعلن 15 فريقا المشاركة  من دون نزول أي فريق ما اثر على المنافسات وواقع المباريات التي انطلقت في شباط الماضي وقبلها بقي فريق الأمانة متواصلا مع إجراء الوحدات التدريبية دون توقف متطلعا  الى  ان يحقق شيء وان يعيش موسما مختلفا.

خلافا للرغبة

كل شيء جاء خلافا لرغبة الفريق وما كان يخطط له جهازه الفني في مشاركة خرجت عن السيطرة منذ البداية عندما سقط في ملعبه في  افتتاح  مبارياته  عندما خسر من نفط الوسط بهدف النتيجة  التي  أثارت أكثر من تساؤل بوجه المدرب الذي أمنت له  أجواء عمل مناسبة  وربما أكثر الفرق استمرارا في إجراء الوحدات التدريبية  من دون توقف حتى الإعلان عن انطلاقة الدوري المذكور وخاض اللقاء الثاني مع النفط انتهى بتعادلهما بهدف قبل ان يتلقى ضربة الشرطة  وخسارة اللقاء بهدف لثلاثة  النتيجة القاسية التي عكرت من الأمور  بوجه المدرب الذي شعر بضرر كبير  بعدما فشل في تحقيق الفوز بعد ثلاث جولات وبقي في حسرة الفوز مع مرور المباريات عندما فشل مرة أخرى بملعبه بتعادله مع الزوراء من دون أهداف وبعدها خرج للنجف  وعاد بنقطة في مسلسل نتائج مخيبة  خرجت  عما  كان يخطط له المدرب بعد فترة عمل توقع المراقبون ان تمكن اللاعبين من تحقيق النتائج المطلوبة قبل  توقف الدوري  بسبب انتشار كورونا  ليخرج الأمانة بحصيلة فقيرة هي خارج تطلعات المشاركة التي انتهى فيها في الموقع  الثالث عشر  بثلاث نقاط من ثلاث  تعادلات   وخسارتين وفي  تراجع هجومي بتسجيل هدفين  وضعف في الدفاع بتلقي الفريق خمسة أهداف لتشكل المشاركة علامة   مؤلمة  لفريق دخل البطولة وهو يمتلك كل مقومات المشاركة وبدء قبلها من بين الفرق القوية في الكثير من الأشياء وتوقع المراقبين ان الأمانة يمتلك أفضلية  في المنافسة قبل ان  يلاحقه الفشل  واستمر يعاني قبل  فقدان فرصة المنافسة على احد المراكز المتقدمة لكنه لم يثبت نجاحا في جميع مبارياته الخمس وخرج من دون فوز في أي منها  وبقي خارج الصراع إمام مباراتين متبقية له اذا ما استئناف الدوري في مطلع تموز المقبل وله مباراة منتظرة  وكل ما يفكر به الحمد هو تحسين  مركز الفريق في سلم الترتيب ألفرقي  كحل وسط   لكن  حتى هذا الأمر قد لا يتحقق هو الأخر لان مباراة الفريق السادسة سيلعبها إمام الجوية قبل ان يستقبل نفط ميسان في أخر  الجولات   في  مشاركة مخيبة من كل الجوانب كما  تراها الإدارة والمدرب واللاعبين  الذين كانوا يأملون بموسم أفضل لكن الجميع واجهوا صعوبات واضحة حيث التراجع إلى أخر المواقع.

مشاركة