الأقوياء – هادي عباس حسين

378

الأقوياء – هادي عباس حسين

كيف ساشق طريقي لاصل للسبيل الذي سيصلني الى بيتي كل هؤلاء مدججين بالسلاح منتشرين في الشارع مما دعاني ان اترك فكرة اجتياز جسر الشهداء مشيا علي الاقدام وكل المتواجدين حولي ينظرون بعين الترقب لحدث طاريء خشيت من نفسي وخشيت من الخائفين الذين حولي استغربت سؤال احد المارين بجواري قائلا لي

-ما الذي جرى..

قبل ان اجيبه قفز الجواب من لسان رجل يرتجف قادما من الجهة الاخرى من الجسر

-لقد فجرت دائرة التقاعد…

شعرت بشيء من الارتياح وكأنني شامتا قلت له

-الحمد لله علي سلامتك.. للاقوياء يوما اسود..

مشاركة