الأفكار الدخيلة لإخراج الجن – حميد شاكر الشطري 

437

الأفكار الدخيلة لإخراج الجن – حميد شاكر الشطري

لايحتاج موضوعنا هذا الى الخوض في مقدمة مسهبه قد ننزلق من خلالها لمواضيع متفرعه اخرى

من كون البعض من البشر يحمل افكار دنيئة وخبيثة لايستند على اصول عقائدية وفكرية صالحة .

عليه من الصعب اقناعه بانه على خطا ..ولو تحدثت معه سنين لن يشعر كون مايرتديه من صنع الافكار المسمومة الخاطئة التي همها الايقاع بالشباب والوصول بهم نحو جادة الخراب والدمار والهاوية حتى وقوعهم في واد عميق ،وان الفكر الذي يحمله الساذج لايمكنك الولوج به نحو جادة الصواب ، فالواجب تركه وعدم التعامل معه حتى انه لايستحق الوقوف معه لحظة واحدة او طرفة عين وما نسميه باللهجة العامةه (قافل )، اي لاتستطيع التحدث معه باي لغة لانه ملقن فلاينفع معه الحديث او التحديث الفكري له، (معمول له غسل دماغ) ونستنتج من ذلك ان الانسان نوعان

النوع الاول وماتحدثنا به سلفا

لايستحق لحظة واحدة اكرر واحدة التحدث معه لانه يصر على الخطا ويبقى متزمتا برايه ، بل يزيد من عناده والافضل تركه ولينتظر اليوم الذي ياتيك نادما يخسر نفسه ويقول ياليتني اهتديت من قبل.

اما النوع الثاني يستحق ان تجلس معه وتهديه حتى وان استوجب الجلوس معه لصباح اليوم التالي لهدايته.

المفروض ان نشخص ونميز هكذا صنف من البشر وما اكثرهم في هذه الايام انه منتشر كمرض السرطان .. لان الله سبحانه وتعالى يقول في كتابه . حتى يميز الخبيث من الطيب فكيف لنا ان نحصل الى حل طالما اننا نعاني من حالات مجتمعية حديثه الولاده زرعتها الطائفية وغيرها من الافكار الهمجية هجينية الولادة وتتاتى وهي عبارة عن نقل بعض العادات الغربية السيئة من بعض ضعاف النفوس للذين تعايشوا خارج البلد من اجل ملذاتهم وليس من اجل الحفاظ على انفسهم وعوائلهم بل اعتبروها (تغيير جو كما قال احد منهم في صفحته .

( والله اليوم راح اخذ العائلة من ماليزيا الى كندا اونسهم )

هكذا يحمل البعض اخلاقا دون ان يعي بان البلد الذي ترعرع به مزقته الذئاب والحروب والسراق انه ينظر الى انه وليد الصدفة ،وسرعان ماانزاح (البعبع ) الذي كان يتحجج من انه هرب من جبروته وانه كان يطارده ولابد من محاسبته واصدار قانون بعودة كل عراقي كان خارج البلاد او حرمانه من دخوله ثانية ولو لشم هوائه.

هكذا هي الوطنية وليس الوطني هو من يهرب خارج بلاده ويقذف عدوه بكلمات يسمعها ام لا وعندما ياتي يقول ( انا احمل جنسية كذا دوله ولم احاسب كعراقي ولابد من اي شعب النهوض لتصحيح المسار).

– الشطرة

مشاركة