

بغداد – الزمان
لم يكن مساء الثلاثاء عادياً في قضاء الشنافية بمحافظة الديوانية، حيث انتهى حفل زفاف بمأساة دامية، عندما تحول إلى ساحة مواجهة مسلحة، أسفرت عن مقتل أربعة أشخاص وإصابة تسعة آخرين.
المشاجرة بدأت بكلمات متبادلة، ثم سرعان ما تصاعدت إلى تبادل لإطلاق النار، ما جعل العرس ينقلب إلى جنازة.
وليست هذه الحادثة الأولى من نوعها، فلطالما كانت النزاعات العشائرية في العراق تهديداً متكرراً للسلم المجتمعي، خاصة في المناطق الريفية. وتشير تقارير أمنية إلى أن الخلافات العشائرية كثيراً ما تتحول إلى مواجهات مسلحة، حيث تلعب الأعراف القبلية دوراً أساسياً في تصعيد التوتر بدلاً من احتوائه.
وفي السنوات الأخيرة، أصبحت هذه الاشتباكات أكثر دموية بسبب انتشار السلاح بين المدنيين، وسط ضعف إجراءات الحد من التسلح.
ورغم محاولات السلطات فرض القانون، إلا أن بعض المناطق ما زالت تخضع لسلطة العشائر أكثر من سلطة الدولة، مما يجعل حل النزاعات يتم أحياناً عبر القوة لا القانون.



















