الأسد يظهر في دمشق لمناسبة المولد النبوي الشريف

دمشق -الزمان- (ا ف ب) – ظهر الرئيس السوري بشار الاسد على شاشة التلفزيون السوري الخميس مشاركا في عيد المولد النبوي الشريف في احد مساجد دمشق التي لم يكشف عن اسمها ، فيما كانت قواته تواصل قصفها الجوي والمدفعي لاحياء في مدينة حمص حيث حصدت خمسة ايام من المعارك المتجددة 73 قتيلا.

وفيما تغيب مؤشرات اي انفتاح في افق المساعي الدبلوماسية لحل الازمة المستمرة منذ 22 شهرا، بحسب ما اكد وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس اليوم، دعت وزارة الداخلية السورية القوى السياسية المعارضة الموجودة في الخارج والراغبة في المشاركة في “الحوار الوطني” للعودة الى سوريا متعهدة تسهيل هذه العودة.

ونقلت وكالة الانباء الرسمية (سانا) عن بيان لوزارة الداخلية “يسمح لجميع القوى السورية المعارضة خارج القطر التي ترغب في المشاركة بالحوار الوطني في الدخول الى الجمهورية العربية السورية”.

واوضحت الوزارة انها اتخذت هذا القرار “استنادا الى البرنامج السياسي لحل الازمة في سوريا والبيان الحكومي لهذا البرنامج” وخصوصا في ما يتعلق “بتقديم الضمانات لكل القوى السياسية المعارضة بالدخول الى القطر والاقامة والمغادرة دون التعرض لها وذلك بغرض المشاركة في الحوار الوطني”.

واكدت انه “سيتم تقديم جميع التسهيلات” لهذه القوى “ومعالجة اوضاعها”.

 

وفي التاسع من كانون الثاني/يناير، وزعت الحكومة السورية المهمات على اعضائها لتطبيق اقتراح الحل السياسي الذي كان عرضه الرئيس بشار الاسد في خطاب القاه في السادس من الشهر نفسه لحل الازمة المستمرة في البلاد منذ 21 شهرا.

 

وكان التلفزيون الرسمي السوري بث بعد ظهر الخميس  صورا مباشرة ظهر فيها الاسد وهو يؤدي الصلاة الى جانب مفتي الجمهورية احمد بدر الدين حسون ورئيس الوزراء وائل الحلقي ووزير الاوقاف محمد عبد الستار السيد ومسؤولين آخرين في جامع الافرم الواقع في حي المهاجرين في شمال دمشق.

 

وبدا الاسد مرتاحا ومبتسما، وصافح بعد الصلاة عددا كبيرا من الموجودين داخل المسجد قبل ان يغادر ويصعد في سيارة قادها بنفسه.

ويعود اخر ظهور للرئيس السوري الى السادس من الشهر الجاري عندما القى كلمة في دار الاوبرا في دمشق عرض خلالها “حلا سياسيا” يقوم على عقد مؤتمر حوار وطني يقر خلاله ميثاق وطني جديد، تليه انتخابات. ولم يأت على ذكر مسالة تنحيه عن السلطة وهو الامر الذي تطالب به المعارضة والدول الغربية.

وكان وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف اعلن الاربعاء ان الحلول السياسية في سوريا تصطدم باصرار المعارضة السورية على ازاحة الاسد من السلطة.

في دافوس، دعا الامين العام للامم المتحدة بان كي مون الخميس مجلس الامن الدولي الى التوحد وتحمل مسؤولياته حيال سوريا لتفادي “دمار” هذا البلد.

وقال بان خلال مشاركته في المنتدى الاقتصادي العالمي ال43 “من الضروري ان يتجاوز مجلس الامن حال المراوحة ويحقق وحدة تتيح القيام بعمل ناجع”.

وحذر من ان البديل “غير المقبول” سيكون “دمار سوريا مع كل ما يترتب عن ذلك اقليميا”.