الأسد يحشد في حمص لفتح طريق الساحل أمام الأسلحة الآتية من روسيا


تدفق قياسي للاجئين السوريين إلى الزعتري والعاهل الأردني يطلب مساعدة العالم

بيروت ــ جنيف

دافوس ــ أ ف ب ــ الزمان
قالت مصادر المعارضة السورية امس ان القوات النظامية صعدت هجماتها على معاقل الجيش الحر في حمص ودفعت بقوات برية في مسعى لتأمين طريق لقواته عند تقاطع طرق هام. وقال ناشطو المعارضة في حمص ان نحو 15 ألف مدني حوصروا امس عند الاطراف الجنوبية والغربية للمدينة قرب تقاطع طريقين أحدهما يربط بين شمال البلاد وجنوبها والثاني يربط بين شرقها وغربها وهو تقاطع هام لقوات الرئيس بشار الاسد في تحركها بين دمشق والساحل المطل على البحر المتوسط لنقل الامدادات العسكرية التي ينقلها الاسطول الروسي عبر ميناء طرطوس الى دمشق. وذكروا ان القصف الجوي والصواريخ التي اطلقها الجيش ونيران المدفعية قتلت على الاقل 120 مدنيا و30 من مسلحي المعارضة منذ الاحد. وتحظر السلطات السورية دخول معظم وسائل الاعلام المستقلة مما يصعب من عملية الاستوثاق من صحة التقارير. وقالت المصادر أيضا ان مليشيات الشبيحة الموالية للاسد قتلت أكثر من مئة من الرجال والنساء والاطفال حين اقتحمت منطقة قريبة قبل عشرة أيام. وقال الناشط نادر الحسيني في اتصال هاتفي من القطاع الغربي لحمص ان ما لا يقل عن عشرة الاف من الشبيحة نقلوا من ميناء طرطوس لدعم الجيش النظامي. وذكر انهم يسيرون في تشكيلات خلف الجنود وتخصصهم هو النهب وقتل المدنيين. وقال ان من بين القتلى الذين سقطوا على ايدي الشبيحة اسرة من خمسة أفراد من قرية النقيرة. وأضاف الحسيني ان مئة مدني جريح حوصروا في حي بغرب حمص وان الجيش السوري الحر المعارض حاول التفاوض من اجل التوصل الى اتفاق لاجلائهم لكنه فشل. من جانبها قالت المفوضية العليا لشؤون اللاجئون، امس، ان الأردن يشهد عدداً قياسياً من اللاجئين الوافدين من سوريا، مع تخطي عددهم الـ 30 ألف لاجئ الى مخيّم الزعنري منذ بداية العام 2013 الجاري. من جانبه طلب العاهل الاردني الملك عبدالله الثاني امس في دافوس من المجموعة الدولية مزيدا من المساعدة لمواجهة تدفق اللاجئين السوريين. وقال العاهل الاردني في خطاب القاه في المنتدى الاقتصادي العالمي الثالث والاربعين ان اللاجئين المعوزين يكافحون من اجل البقاء … نحتاج الى مزيد من المساعدة الدولية . ويتدفق الى الاردن اللاجئون الذين يفرون من النزاع في سوريا الذي دخل شهره الثاني والعشرين من دون ان يلوح في الافق اي حل قريب.
AZP01