الأسد يؤكد مواجهة فتنة من الخارج والمعارضة الخطاب استمرار للحل الدموي

457


الأسد يؤكد مواجهة فتنة من الخارج والمعارضة الخطاب استمرار للحل الدموي
معلومات عن قوات خاصة بريطانية داخل سوريا الرياض تتهم دمشق بالمناورة وتطالب عنان بالشفافية
غليون الثورة موحدة والمعارضة منقسمة
الرياض ــ بيروت ــ لندن ــ أنقرة ــ رويترزــ ا ف ب ــ الزمان
صعد الرئيس بشار الاسد لهجته بمواجهة الحركة الاحتجاجية التي تعصف بسوريا منذ نحو 15 شهرا، معلنا في خطاب امس ان لا مهادنة ولا تسامح مع الارهاب، وانه ماض في مواجهة حرب الخارج على سوريا مهما غلا الثمن، في حين ردت المعارضة معتبرة خطابه اعلانا لاستمرار الحل الدموي .
وقال الاسد في خطاب امام مجلس الشعب الجديد ان سوريا لا تواجه مشكلة سياسية بل مشروع فتنة اساسه الارهاب وحربا حقيقية من الخارج .
واكد ان الامن في البلاد خط احمر . واضاف قد يكون الثمن غاليا مهما كان الثمن لا بد ان نكون مستعدين لدفعه حفاظا على قوة النسيج وقوة سوريا .
وتابع عندما يدخل الطبيب الجراح ويقطع يقال له سلمت يداك لانك انقذت المريض ، مضيفا نحن ندافع عن قضية ووطن، فقد فرضت علينا معركة .. والعدو اصبح في الداخل . ورأى الاسد ان العملية السياسية في سوريا تسير الى الامام فيما الارهاب يتصاعد دون توقف ، مضيفا ان الارهابي كلف بمهمة ولن يتوقف حتى ينجز هذه المهمة ولا يتأثر ببكاء الارامل والثكالى . وشدد الاسد على ان لا مهادنة ولا تسامح مع الارهاب علينا ان نكافح الارهاب لكي يشفى الوطن . على صعيد متصل اتهم رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان امس حليفه السابق الرئيس السوري بشار الاسد بالتصرف ب استبداد معتبرا ان مقاربته لن تخدم السلام. وقال اردوغان للصحافيين في تصريح متلفز حتى الان لم اره يطبق الاصلاحات بتفهم ديمقراطي. لا يزال يتعامل مع المشكلات بمنطق استبدادي ومقاربة استبدادية . واضاف اعتقد انه سيكون من الصعب جدا ارساء السلام في سوريا طالما ان هذا الموقف سائد . من جانبه اعتبر المجلس الوطني السوري المعارض ان الخطاب الذي القاه الرئيس بشار الاسد الاحد بمثابة اعلان لاستمرار الحل الدموي . على صعيد متصل قال برهان غليون رئيس المجلس الوطني السوري المعارض ان الثورة موحدة والمطاردة منقسمة. فيما كشفت صحيفة ديلي ستار صندي البريطانية، امس، أن مسؤولي الدفاع البريطانيين وضعوا خططاً سرية لإقامة ملاذات آمنة في سوريا للهاربين مما اعتبرته بطش نظامها .
وأضافت أن وحدات من القوات الخاصة البريطانية وعملاء جهاز الأمن الخارجي البريطاني إم آي 6 إنتشرت في سوريا وعلى استعداد لمساعدة المتمردين في حال إندلاع حرب أهلية فيها خلال الأيام القليلة المقبلة، وهي مزودة بأجهزة كمبيوتر واتصالات تعمل بالأقمار الصناعية قادرة على إرسال صور وتفاصيل عن اللاجئين وقوات النظام السوري حسب تطور الموقف .وأشارت الصحيفة إلى أن مصادر في الحكومة البريطانية إعتبرت أن نشر وحدات من القوات الخاصة وعملاء جهاز إم آي 6 أمر حيوي لرؤية ما يحدث على الأرض بنفسها ولعدم تمكين نظام الأسد من إنكار الفظائع أو المعارك .
وقال عضو المكتب التنفيذي في المجلس سمير نشار في اتصال مع وكالة فرانس برس ان خطاب الاسد هو اعلان لاستمرار الحل الدموي، وقمع الثورة بأي ثمن .
فيما طالب وزير الخارجية السعودي سعود الفيصل الموفد الدولي والعربي الى سوريا كوفي عنان بتقديم تقرير واضح ومحدد وشفاف الى مجلس الامن حول الاوضاع في هذا البلد. وقال الفيصل خلال مؤتمر صحافي مشترك مع الامين العام للامم المتحدة بان كي مون على هامش مؤتمر حول الارهاب في جدة ان عنان سيقدم بعد اسابيع تقريره يجب ان يكون واضحا وصريحا ومحددا وشفافا وعلى الامم المتحدة حينها اتخاذ قرارها .
/6/2012 Issue 4217 – Date 4 Azzaman International Newspape
جريدة الزمان الدولية العدد 4217 التاريخ 4»6»2012
AZP01

مشاركة