الأسد لا أخشى مصير مبارك والقذافي

319

الأسد لا أخشى مصير مبارك والقذافي
دمشق ــ الزمان
أكد الرئيس السوري بشار الأسد إنه لا يخشى أن يلاقي مصير الرئيس المصري المخلوع حسني مبارك أو العقيد الليبي الراحل معمر القذافي، قائلاً أن الوضع في سوريا مختلف تماما عن مصر أو ليبيا، لافتا أن معظم ضحايا العنف في بلاده من مؤيديه وليس من خصومه .
جاء ذلك في مقابلة مع التلفزيون الألماني إيه آر دي ، وأكّد الأسد، أنه لا يوجد وجه مقارنة بينه وبين مبارك، مشيراً إلى أن ما حدث في مصر مختلف عما يحدث في سوريا.. لا وجه للمقارنة . كما رفض أي مقارنات مع ليبيا، حيث ساعدت الغارات الجوية التي شنها حلف شمال الأطلسي ناتو الثوار في الإطاحة بنظام الزعيم الليبي معمر القذافي، واصفاً ما حدث للزعيم الليبي معمر القذافي بعد قتله، بأنه وحشية وجريمة .
وقال الرئيس السوري إن غالبية ضحايا العنف في بلاده من مؤيديه وليس من خصومه، متهما في الوقت نفسه واشنطن ودول عربية بتوفير الحماية والدعم السياسي للإرهابيين لـ زعزعة استقرار سوريا . وحذرت وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون أمس الاول الأحد من هجوم كارثي يشكل خطرا على سورية والمنطقة بأسرها حال لم يتم البدء بعملية التحول السياسي.
وردا على سؤال عن مجزرة الحولة التي سقط فيها 108 قتلى بينهم 49 طفلا وأثارت تنديدا دوليا، ألقى الأسد باللائمة على العصابات التي قدمت بالمئات من خارج المدينة .
ويذكر أن تقرير اللجنة الدولية المستقلة التي شكلها مجلس حقوق الإنسان للتحقيق في مجزرة الحولة، أكد أن القوات الموالية للرئيس السوري بشار الأسد قد تكون مسؤولة عن سقوط العديد من قتلى مجزرة الحولة التي وقعت في أيار في وسط سوريا.
إلى ذلك، اتهم الأسد الولايات المتحدة ودول أخرى بتزويد المعارضين الذين يحاولون إسقاطه، بالسلاح ووسائل دعم أخرى، مؤكدا أن واشنطن تتحمل في نهاية المطاف المسؤولية عن مقتل المدنيين الأبرياء.
وعن خطة المبعوث المشترك، قال نعرف أن أنان يواجه عقبات لا حصر لها لكن يتعين عدم السماح بفشل خطته.. إنها خطة جيدة للغاية .
وأضاف الأسد العقبة الكبرى هي أن كثيراً من الدول لا تريد لهذه الخطة أن تنجح، ولذلك تقدم الدعم السياسي للإرهابيين في سوريا وتواصل تزويدهم بالمال والسلاح .
يلتقي اليوم الاثنين بدمشق الرئيس السوري بشار الأسد المبعوث الدولي كوفي عنان في محاولة لإنقاذ خطة النقاط الست لحل الأزمة في سوريا.
واعترف عنان، السبت، بفشل مهمته، وقال إن هذه الأزمة مستمرة منذ 16 شهرا، وتدخلي بدأ قبل 3 أشهر. تم بذل جهود كبرى لمحاولة إيجاد حل لهذا الوضع بالسبل السلمية والسياسية. من الواضح أننا لم ننجح. وقد لا تكون هناك أي ضمانة بأننا سوف ننجح .
/7/2012 Issue 4247 – Date 10 Azzaman International Newspape
جريدة الزمان الدولية العدد 4247 التاريخ 10»7»2012
AZP02