الأزمة المالية تحدّ من تحرّك الأندية الممتازة لعمل الإنتدابات

256

ثورة تغيير في مفارز الأخضر والأبيض يستقبل الوافدين

الأزمة المالية تحدّ من تحرّك الأندية الممتازة لعمل الإنتدابات

الناصرية – باسم ألركابي

الأزمة المالية التي يتعرض لها البلد ألان مؤكد انها تثير  لابل تزيدمن  مخاوف الفرق المشاركة بدوري الكرة الممتاز  الخاوية ميزانياتها أساسا    من وقت  ليس بالقريب وبالكاد اغلب الفرق  تتمكن  من اكمال الدوري قبل ان تظهر الأزمة كبيرة ومؤثرة في بداية الموسم الأخير  ومؤكد ان ديون عالقة بذمة  الفرق  تخص ما تبقى من رواتب وعقود  كما تحملت بعض الإدارات ديونا بذمتها ومشاكل كثيرة حيث فريق الطلاب وكيف تمت معالجة  مستحقات اللاعبين بفضل تدخل  وزير الشباب السابق الدكتور احمد رياض لتأتي المشاركة متأخرة  وبعد مرور  ثلاث جولات على افتتاح الموسم   والحال للزوراء وكيف كانت مشاركته  ببطولة  ملحق الاتحاد الأسيوي التي كاد ان ينسحب منها بعدما فشلا جهود الإدارة في تامين معسكر للفريق بسبب توقف الدوري قبل ان تفسد المشاركة  المخيبة  والحال لفريق نفط الجنوب الذي  شارك في الدوري الثاني في اللحظات الأخيرة  من دون فترة إعداد كافية  بسبب رفض اللاعبين للوحدات التدريبية والحال للنجف  والمشاكل التي  استمرت ما بين المدرب حسن احمد الذي انتقد ادارة النادي عبر وسائل الإعلام وطبعا المشكلة المالية في النجف  تحديا لمشاركات الفريق لمواسم طويلة  بعد  الخلافات مع إدارة مطار النجف الجهة الراعية للنادي   وقبلهما  تأثرا فريقا البحري البصري والحسين اللذين هبطا سوية للدرجة الاولى  كونهما لم يتمكنا من  دعم خطوط اللعب  بل الاعتماد على لاعبين شباب انهوا الموسم وكيف تحدثت في وقتها  إدارتا الناديين عن معاناتهما في المشاركة التي اتت بالاتجاه المعاكس وقدلايعودا لمقعديهما  بعد.في وقت فضلت فرق الكرخ والسماوة والديوانية  والقاسم وزاخو عدم المشاركة في الدوري الثاني خلال شباط الماضي  ولو أنها سوغت ذلك لطوعية المشاركة   ولالغاء النزول. باختصار شديد انها  أزمة قائمة من فترة طويلة متوقع ان تتفاقم لأبل وقدتعصف بمشاركة بعض الفرق التي تظهر عاجزة  وهو ما يفتح الباب امام أفضل عناصرها لمهاجرتها بحثا عن الشهرة والأموال.

 الفجوة الكبيرة

ففي بعض المواسم ظهرت الفجوة كبيرة بين الأندية كون منها كانت تتمتع ببحبوحة مالية  وراحت تتعاقد وتبرم العقود  والرواتب العالية للاعبين والمدربين حتى لم تفكر في كيفية استثمارها  لدعم وجود الأموال قبل ان تتراجع الامور   وتكبر معها المشكلة  ومعها مخاوف الفرق هذه المرة   والتوقعات ان  الجهات الراعية قد لاتتمكن من صرف أي مبالغ للفرق كما كان يحصل ذلك   وقد تكون غير معنية بذلك وهي التي تعاني من تدبير رواتب الموظفين اليوم.

مشكلة التراخيص

كما تظهر مشكلة التراخيص امام  الأندية التي قد لاتستطيع من تامين الالتزامات والضوابط  المطلوبة  التي قد تعوق لابل تحرم فرق من  المشاركة في  دوري إبطال أسيا كما أعلنت اللجنة في الاتحاد الأسيوي المرة  الاخيرة لكن  قد يدفع الوضع الذي تمر به بلدان العالم من مشاكل صحية  الى تأجيل ذلك  ولان الأمور تبقى عالقة على الوضع العام الذي قد يدفع الى تأجيل إقامة البطولات المختلفة في هذه المرحلة  اذا ما استمرر  انتشار وباء كورونا بشكل واسع وتصاعدا عداد الإصابات والوفيات.

 إعلان التعاقدات

وللان أغلبية الأندية  لم تعلن عن أي تعاقدت التي تحتاج الى إنفاق أموال كبيرة  وهي أساسا مفلسة اذا لم تكن الإدارات  مديونة  ومتوقع ان لاتكون هنالك  صفقات مالية كبيرة  وان وجدت ستكون محدودة  لابل عاجزة امام دفع اقل المبالغ  وتسعى  للبقاء على نفس لاعبيها ممن مثلوا فرقها في الفترة الأخيرة وحتى الان  باستثناء  فريقا الشرطة والزوراء فبقية الفرقر لم تبدي اهتماما في الامر ولو الحديث عن الموسم القادم يعد مبكر إمام  الوضع الصحي المتأزم في البلد  ودعوة الجهات الصحية الى فرض حظر شامل شديد لفتة طويلة قد تصل الى شهر املا في تدارك  الإصابات بكورونا  وهو ما يشغل تفكير الفرق إضافة الى المشكلة المالية  التي لايمكن لأغلب الفرق بل النسبة العالية  حتى  التوجه  نحو هذا الأمور الذي شكل اليوم تحديا مختلفا عن المواسم السابقة ومن المتوقع ان  لاتتمكن بعض الأندية من التعاقد  نهائيا وتكتفي بالمشاركة  بما موجود من اللاعبين .

 ثورة شهد

ويظهر الاستثناء هنا حيث  الشرطة  والرغبة في إجراء التغير بعدما فتح المدرب غني شهد الباب امام من يرغب من اللاعبين  المغادرة ضمن اعتماد برنامج عمل يستهدف  استقطاب عدد من المواهب لدعم صفوف الفريق بالاتفاق مع الإدارة ويبدو تم العمل ببرنامج الشهد عندما انتقل ضرغام وعلاء عبد الزهرة للزوراء إضافة الى وليد سالم للطلبة    وستشهد الأيام  القادمة انتداب لاعبين واعدين  مع البقاء لبعض لاعبي الخبرة حيث تاتي   افكار المدرب  لدعم خطوط اللعب  بالوجوه الشابة  والخبرة  وبإمكان ادارة النادي ان تنفذ برنامج عمل المدرب  بفضل امكاناتهاالمالية العالية التي تعد الأفضل بين عموم الاندية المحلية  ولان شهد اختص بالعمل مع لاعبين واعدين  السنوات الأخيرة  عبر تدريب المنتخب الاولمبي  ما يجعله مؤثرا في إقناعهم للعب لفريق الشرطة من اجل  تحقيق فريق متكامل يليق بسعة الشرطة  للدفاع عن اللقب المحلي إضافة الى المشاركات الخارجية ولان قدرات النادي  هي من  تساعد على تحقيق ذلك ما جعل من شهد الحديث بثقة عن البدء بمشروع التغير  لابل ثورة التغير كما اطلق على ذلك وتأتي هذه الفكرة بعد فترة العمل  القصيرة مع الفريق التي يبدو لم تولد قناعات للمدرب الذي يريد عملية بناء الفريق بنفسه  ولانه بات صاحب تجربة وخبرة مؤثرتين وطور نفسه كثيرا ولانه يسعى  هذه المرة من قيادة بطل الدوري نحو تحقيق طموحات جمهوره الكبير  وبا من خلال أمكانيه  بناء الفريق وتحسين الاداء والمنافسة على الألقاب المحلية  ولان الجمهور يشعربان المدرب المذكور قادر على قيادة وتطوير الفريق في مهمة ليست بالسهلة مع كل ما يخطط له المدرب والإدارة  لدعم مشروع بناء كتيبة الشرطة المطالب بالدفاع عن اللقب.

 باسم قاسم

وعلى الجانب الأخر ظهر الزوراء على غير المتوقع  ليسبق الكل في التعاقدات الجديدة ويبدو انه تجاوز المحنة المالية  الملازمة حتى إلغاء الدوري بعدما نجح في التعاقد مع  مجموعة  لاعبين حيث ضرغام إسماعيل من الشرطة وعمار عبد الحسين من النفط ومحمد صالح من الوسط وعلاء عبد الزهرة من الشرطة وزاهر ميداني من الجوية وتجديد تعاقد  اللاعبين النجم حسين علي  واحمد فاضل ضمن اخر قائمة  مثلت الفريق في المسابقات المحلية والعربية والأسيوية ضمن مشروع تغير خطوط اللعب  وبما يلبي طموحات جمهوره الكبير في ان يعود لدائرة المنافسات والصراع على ألقاب الداخل  وفي ان يكون مؤثرا خارجيا وليس مخيبا كما كان الحال عليه في بطولتي الملك محمد السادس والملحق الأسيوي ويبدو ان  باسم قاسم الذي  زادت خبرته التدريبية  عبر الاعتماد على تطوير نفسه ولانه يقود احد اهم الفرق المحلية ويدرك انه  امام تحد كبير لذلك جاء مشروع تطوير الفريق في البقاء على بعض الأسماء التي مثلته مؤخرا ودعمها من خلال الانتدابات  للتصدي للمهام المقبلة بثقة  وتحقيق المشاركات التي يتطلع اليها باسم قاسم من خلال تكوين فريق يستحق ان يحمل اسم الزوراء والدفاع عن ألقابه ولأنه يسعى الى  تعزيز انجازاته في النادي والمسابقة بعدما كان قد حصل مع الفريق على لقب الدوري  في اخر مهمة له مع النوارس التي يعودلها بطموحات اكبر  لحصد الألقاب عبر التغير في خطوط  الفريق وان جهز كما يجب  وان يظهر الفريق القوي  القادر  على الخروج من اللحظات الصعبة  ولان جمهور الفريق يريد ان يشهد تطورا في عمل الفريق من حيث انتداب اللاعبين الذين  يستحقون ارتداء ثياب الأبيض   عبر الطريقة التي يعمل فيها الفريق تحت نفس الجهاز الفني في وضع يبدو مختلف تماما عما كان عليه في الموسم الأخير ولان قاسم  يدرك حجم المهمة والمسؤولية تحت رغبة جمهور كبير  ربما هو من يحدد مصيره  الذي يبقى مرهونا بتحقيق  الألقاب التي هي من توطد العلاقة معهم ومن تمنحه الامل في الاستمرار مع احد أفضل الفرق المحلية.

مشاركة