الأردن يصف مباحثاته مع العراق بالناجحة وبداية لتوثيق العلاقات

 

 

 

دمشق تخوّل بغداد بشن ضربات جوية على مواقع داعش

الأردن يصف مباحثاته مع العراق بالناجحة وبداية لتوثيق العلاقات

عمان – رند الهاشمي

عدت وزير الدولة لشؤون الإعلام الاردني جمانة غنيمات مباحثات بلادها مع العراق خلال  زيارة رئيس الوزراء عمر الرزاز، بالناجحة وبداية لتوثيق العلاقات بين البلدين. وقالت غنيمات عبر تغريدة لها على حسابها في تويتر أن (الأخوة والجيرة والإرادة بتعميق الشراكات وإن ثمة بوابات ستفتح بين عمان وبغداد العام المقبل)، وأشارت الى أنه (ستكون مرحلة جديدة لتوثيق العلاقات بين العراق والاردن). ووقع العراق مذكرة تفاهم مع الاردن لتبادل الطاقة الكهربائية. وذكر بيان لوزارة الكهرباء انه (على هامش زيارة الرزاز والوفد المرافق له، الى العراق تم إبرام مذكرة تفاهم بين الوزارة متمثله بالوزير لؤي الخطيب ووزارة الطاقة والثروة المعدنية الاردنية متمثلة بالوزيرة هالة زواتي لتبادل الطاقة الكهربائية بين منظومة الكهرباء من خلال الربط المباشرة،وتسريع الإجراءات اللازمة بهذا الشأن)، واضاف ان (هذا الربط يعد اللبنة الأساس لخلق سوق واعدة للطاقة الكهربائية في المنطقة كون العراق يعمل بهذا الاتجاه تحت مظلة الأمانة العامة للربط الثماني فضلا عن ان موقعه الجغرافي ومنظومته الكهربائية ستكون حلقة الوصل بين منظومة الربط الثماني ومنظومة الربط الخليجي الكهربائية من جهة ودول غرب اسيا من جهة اخرى). وجرت امس الاول مباحثات رسمية بين العراق والاردن أجراها رئيس الوزراء عادل عبدالمهدي مع نظيره الرزاز، على رفع وتيرة التعاون المشترك والبدء باتخاذ اجراءات عملية لتنفيذ مشروعات حيوية بقطاعات مختلفة بينها الطاقة والنقل والتجارة بما يخدم مصالح البلدين والشعبين الشقيقين وفق جدول زمني محدد ابتداء من بداية شباط المقبل. واكدت اللجنة المالية النيابية ان اتفاقات الاعفاء الكمركي لبعض الدول لن تخدم العراق. وقال عضو اللجنة احمد الحاج في تصريح امس ان (اللجنة طالبت مجلس الوزراء اعادة النظر بالاتفاقات الخاصة بالإعفاء الكمركي لبعض الدول العربية كونها لاتخدم المصلحة العامة)،لافتا الى ان (هذه الاتفاقات نصت للمواد المصدرة وان العراق في الوقت الراهن لايمتلك منتجات تصدر الى خارج البلاد). الى ذلك كشف مصدر عن أن الرئيس السوري بشار الأسد خول العراق بقصف مواقع تنظيم داعش في دون العودة إلى السلطات السورية. وقال المصدر في تصريح امس إن (الطيران العراقي اصبح بإمكانه الدخول للأراضي السورية وقصف مواقع داعش دون انتظار موافقة الحكومة السورية التي أعطت الضوء الأخضر ولكن يتعين إبلاغ الجانب السوري فقط). وسيطر الجيش السوري على سد تشرين الستراتيجي على نهر الفرات ضمن اتفاق مع قوات الوحدات السورية المعروفة بسوريا الديمقراطية قسد. وقالت وكالة سبوتنيك الروسية أن (وحدات من الجيش السوري انتشرت في محيط وجسم السد الذي يقع على نهر الفرات ضمن اتفاق أشمل بات يسمى باتفاق منبج).وتوقعت أن يتم الإعلان عن مفردات الاتفاق بين الجيش السوري وقسد. ويبعد سد تشرين نحو 33  كيلومترا  جنوبي منبج وعلى بعد 115  كيلومترا إلى الشرق من مدينة حلب فيما تفصله 80  كيلومترا عن الحدود السورية التركية شمالا.

مشاركة