الآيات والأحاديث عوامل دافعة

529

الآيات والأحاديث عوامل دافعة

بداية تدوين الأحداث التاريخية عند العرب

أحمد كاظم نصيف

حين نقول بداية التدوين التاريخي عند العرب، سيتبادر إلى الذهن على الفور إستعراض ضخم وحافل بالحكايات والشخصيات التاريخية المتنوعة، وبالسيّر الزاهية والأسماء الفخمة المغناة، ناهيك بالكتب الضخمة التي تأتي لتروي ذلك كله، ولكن، في هذه المقالة، ليس ثمة أي شيء من هذا كله؛ إذ لا بد من وجود مقدار كبير من الاختزال إلى حد قد يستغني فيه الباحث عن الكثير من الأسماء، والأحداث، إّذ مر التاريخ عند العرب بحقبة رواية شفاهية دارت في مجالس العلم وندواته في القصور والمساجد، وفيها انتشرت (الروايات)، حيث كان الراوي أو الحاكي أو القاص يحكي القصة ويلقيها شفاهياً على أسماع الحاضرين، فلما جاء عصر التدوين المنظم في العصر العباسي تم تسجيل المتوارث من تلك الروايات الشفاهية. النظرة العميقة في البدايات التي رافقت ظهور التدوين التاريخي عند العرب، توضح وبدقة التداخل بين نوعين من الرواية التاريخية، هما الرواية الشفاهية التي تناقلتها الألسن جيلاً بعد جيل، وحملت بين ثناياها الكثير من المعطيات الخرافية، واستندت على العقلية الأسطورية، والمبالغة في تصوير الأحداث والفاعلين، والواقع أن المصدر الذي نبعت منه، قد تمثل في الحقبة السابقة لظهور الإسلام، في حين أن النوع الثاني كان قد اعتمد على التدوين خلال القرن الثاني الهجري، وبهذا فإنه يعد الوليد الشرعي للتراكم المعرفي والثقافي داخل المجال العربي الإسلامي، ولعل السمة البارزة في هذا النوع استناده إلى الدقة العلمية التي فرضتها الظروف السياسية والإدارية للدول العربية الإسلامية، هذا بالإضافة إلى المؤثرات الفكرية التي فرضتها علاقات الجوار مع الحضارات الأخرى، والاتصال الكثيف مع الأمم والشعوب بحكم حركة الفتوحات. ظهور التدوين التاريخي عند العرب لم يكن يسيراً اطلاقاً، كونه لم يستند إلى مصادر تاريخية، متفق عليها، بل إلى روايات شفاهية فيها الكثير من المبالغات، وفيها أيضاً الكثير من الخرافات، فكان لا بد من وجود مادة تاريخية تحمل وجه الحقيقة لتدوينها، كأن تكون حادثة معركة، والفخر بالأنساب، وقصائد الشعر، وكان أيضاً لا بد من رواة ثقات يمتلكون الاسلوب اللغوي البلاغي المقنع عند رواية القصة والحدث المتربط بزمن معين، وقبل كل هذا لم يكن هناك أي نوع من الكتابة التاريخية في العصر الجاهلي، ولم يصلنا منها أي كتاب يسجل الاحداث أو الحياة التي كانت عليها القبائل، فكان هذا التاريخ منسياً لعدم كتابته أو تسجيله، وصعوبة العودة إليه وبيان سمات وملامح المجتمع وتدوين تاريخه، وحفظه، والعثور على بعض الحقائق التي كانت سائدة حينئذٍ، ولا يوجد نظام ثابت للتواريخ، بيد أن هناك عوامل كثيرة دعت إلى بداية التدوين ولا سيما القرآن الكريم والحديث النبوي الشريف وعوامل أخرى. بداية التدوين التاريخي عند العرب اعتمدت في بادئ الأمر على كتابة الأيام (الحروب والانتصارات)، لتفخر بها القبائل، وكان ذلك سواء بالشعر أو النثر، وكذلك كتابة تاريخ الانساب كي تحافظ عليها لتظل نقية، وثم كتابة أحداث الأمم المجاورة ومعرفة أخبارهم مثل الفرس والرومان.

ظهور التدوين التاريخي عند العرب

معاني التاريخ كثيرة جداً، بيد أن المؤرخين العرب أطلقوا لفظ التاريخ في عهده الأخير على عدة معان متقاربة، فهو بمعنى التاريخ العام، أي تسجيل أهم الحوادث كما يظهر في تاريخ الطبري قبل الاسلام والكتب الأخرى؛ وهو بمعنى الحوليات، أي تدوين الحوادث عاماً بعد عام مثل تاريخ الطبري بعد الاسلام وتريخ ابن الأثير وغيرهما، وهو بمعنى الأخبار بحسب العصور، وهو بمعنى التراجم، كما في كتاب (أخبار العلماء بأخبار الحكماء) لابن القفطي ومعجم ابن خلكان وغيرهما(1)? وأطلق أيضاً على مصنفات تختلف عن المصنفات التاريخية اختلافاً كبيراً، مثل (تاريخ الهند) للبيروني، إذ هو أقرب إلى مصنفات البحوث العقلية منه إلى المصنفات التاريخية، ويعني إلى جانب كل هذه المعاني، المعنى اللغوي الأول، أعني تحديد بداية الأخبار الخاصة بعصر من العصور، أو حساب الأزمان وحصرها، أو تحديد زمن الحوادث تحديداً دقيقاً(2). وإذا أجهدنا أنفسنا باحثين عن أي نوع من الكتابة التاريخية في العصر الجاهلي، لم نكد نظفر بشئ، حتى البلدان المتحضرة التي كنا نظن أنها تحرص على تسجيل حياتها ورقيها، مثل اليمن والحيرة وغسان، لم يصل إلينا منها كتب تاريخية أيضاً، وكان تاريخها نسياً منسياً لدى العرب، سكانها أو غير سكانها ولذلك دخلت عليهم الأباطيل والخرافات عندما أرادوا الكتابة عنها بعد ظهور الاسلام، وحلق بهم الخيال في الأجواء، حتى ما نستطيع أن نركن إلى حقيقة؛ يقولون، على الرغم من النقوش الموجودة حتى اليوم على الآثار الباقية في اليمن وشمال بلاد الحجاز وجنوبي الشام، مما يدل على جهل المؤرخين العرب بالخط الحميري والخطوط الأخرى في بلاد العرب القديمة، والشئ الوحيد الذي نسمع عنه هو تلك المدونات التاريخية، المودعة في أديار الحيرة وكنائسها والتي أطلع الكلبي فيما بعد، وأن كنا لا نعرف عنها شيئاً فيما عدا ذلك(3  ) ولا يمكننا الركون كثيراً إلى الوثائق التي تروى في كتب التاريخ الاسلامية عن هذا العصر، وانما نقابلها بالشك الشديد، الذي تثيره فينا ظروف هذه الوثائق، ومثالها الواضح تلك الوثيقة التي يذكرها أبو حنيفة الدينوري في تاريخه أن عمر بن إبراهيم من وفد أبرهة بن الصباح آخر ملوك اليمن أرسلها إلى الكرماني حسب طلب الأخير(4) وكانت هذه الوثيقة عبارة عن حلف عقد بين ربيعة واليمن أمام تبع بن ملك يكرب، وعبارتها مسجوعة، وفيها عدة اشارات إلى ضروب النسك الوثني، وإن كانت تبدأ بعبارة إسلامية “بسم الله العلي الأعظم، الماجد المنعم” وتنتهي بذكر الله وشهادته على الحلف، كما كان يفعل المسلمون، إذ تقول: “وشهد الله الأجل، الذي ما شاء فعل”، حين يقع نظر المرء على الرسالة يغمره الشك فيها من الانحاء جميعاً(5)? وكذلك خلال الحقبة التاريخية السابقة لظهور الإسلام، وتوافر اللقى الآثارية والنقوش التي تعد المعين الأهم للدارسين والباحثين، على عد المدون منها، وأنها تمثل شكلا من أنماط الكتابة، إلا أن الاضطراب والارتباك كان هو السائد في كل ذلك، إذ تتخذ الطابع الشكلي المستند إلى المبالغة في أخبار الملوك، يعتروها الابتسار والانتقال المفاجئ بين الحقب والمراحل التاريخية، وعلى هذا فإن الأخبار التي تقدمها هذه المدونات لا تبتعد كثيراً عن مضمون الروايات الشفاهية(6) التي كانت العرب تروي من خلالها أيامها، حروبها وانتصاراتها، لتفخر بها على القبائل الأخرى، سواء كان ذلك شعراً خالصاً أو نثراً تتخلله الأشعار؛ ولم تكن الصلة واحدة دواماً بين الشعر والنثر في الأخبار، فأحياناً يكون النثر تحليلاً للقصيدة، وأحياناً يكون الشعر مرتجلاً على لسان أحد أبطال الخبر، وكان الشعر في كلتا الحالتين هو الذي يحافظ على تناقل الخبر وانتشاره، فلما نسيت هذه الأشعار نسيت الروايات القديمة، وكانت كل قبيلة تحفظ نسبها، وتحفظه أبناءها، لتظل نقية بعيدة عن الشوائب، ولتستطيع أن تفخر به بين القبائل الأخرى، وهكذا وجدت هذه القصص التاريخية المصبوغة بالخرافات والأساطير لدى القبائل، وعرف العرب بعض أخبار من جاورهم من الأمم، مثل الفرس والرومان.

 العوامل التي دعت إلى ظهور التدوين

وبعد ظهور الاسلام انتشرت في المملكة الاسلامية في هذا العهد حركة تاريخية أخذت تتسع وتنتظم شيئاً فشيئاً حتى خلقت لنا ثروة أدبية من أغنى ثروات الأدب العربي، وكانت أهم العوامل التي دعت إلى ظهور تلك الحركة(7).

1- احتاج المسلمون في تفسير الآيات القرآنية إلى معرفة مناسباتها (سبب نزولها)، والموضع الذي نزلت فيه، والحادثة التي تشير إليها، وما إلى ذلك الذي مما يسمى ما حول النص، ومن الواضح أن معرفة هذه الأشياء تحتاج إلى بحث تاريخي في حوادث الاسلام، وهكذا كان التفسير من العوامل التي دعت إلى التدوين التاريخي، وقد أكثر القرآن الكريم أيضاً من الاشارات إلى الأمم والقبائل والأنبياء في قصصه عن الغابرين، فرغب علماء المسلمين في فهم هذه الاشارات وتوضيحها.

2- كان الحديث أيضاً من عوامل تدوين التاريخ، إذ عني المسلمون بجمع الأحاديث ليفسروا بها القرآن الكريم، ويستنبطوا منها أحكام الدين، وكان من هذه الأحاديث جملة وافرة تتعلق بحياة النبي (ص) والصحابة، فجمعت وكانت أساس كتب السيرة والمغازي فيما بعد.

3- شعر بعض الخلفاء أنهم محتاجون إلى نبراس يهتدون بهديه في سلوكهم، إذ لم يكن لهم تراث عربي يقتدون به، كما أنهم رأوا ممالك أجنبية بهرتهم حضارتها، فأحبوا أن يعرفوا كيفية سياستها ونظامها(8).

4- كان الأجانب الذي أظلهم الاسلام يفخرون على العرب بتاريخهم وحضارتهم ويروون لهم أفعالهم المجيدة في ماضيهم، فاضطر العرب إلى ابتكار تاريخ لهم يستطيعون به الوقوف بإزاء هذا الفخر الأجنبي، ويظهرون لأبنائهم وغيرهم من الأمم أنهم وإن كانوا حديثي عهد بالحضارة، ليسوا أقل من الأمم الأخرى مجداً ومكانة، وكان هذا من دواعي ظهور الكتابة التاريخية في الأمة اليونانية أيضاً.

5- كان نظام الحكومة الاسلامية، ولا سيما النظام المالي، من العوامل التي أدت إلى قيام الحركة التاريخية وانتشارها، لأن الضرائب على البلدان المختلفة تتباين حسب فتحها صلحاً أو عنوة أو بعهد، ودعا النظام المالي إلى نشوء فرع آخر من التاريخ.

6- ابتدأت حركة التأليف في العلوم الأخرى المعروفة بين العرب في ذلك الوقت، حتى إننا نجد صحارا العبدي يؤلف كتاباً في الأمثال، ثم يتطور الأمر بمرور الزمن، فيأمر عمر بن عبدالعزيز بجمع الحديث، وترجمة كتاب في الطب، ويقول بعض الرواة إن عروة بن الزبير أحرق بعض كتب ألفها في الفقه في يوم الحرة(9) كل هذه الحركة التأليفية تدلك على أن العقل العربي كان يعاني تحولاً خطيراً، وأنه أخذ في التمدن السريع، والمشاركة في التدوين والتأليف.

7- وآخر الأمر لا ننسى استمرار ما كان في الجاهلية من عناية بالأنساب والأيام، ازدادت في العهد الاسلامي، لأنها تغذي الشعراء في ميدان الفخر والهجاء والنقائض التي شاعت في هذا العصر، وكان لها المقام الأول في شعر الفحول، واتخذ هذا النوع من التاريخ لوناً جديداً أيضاً، هو العناية بغزوات الرسول (ص)، فما كان ذلك النوع من التاريخ إلا استمراراً لما عهد عند الجاهليين إلا أن الاسلاميين دونوا والجاهليين حفظوا ورووا(10).

تدوين التاريخي العربي في بلاد الأندلس

كانت الدراسات قبل فتح الأندلس سنة (92ه-711م) تمثل بداياتها في المشرق، لكنها انتعشت وازدهرت لا سيما في النصف الثاني الهجري/ الثامن الميلادي، حيث ظهر أول كتاب منظم لدراسة السيرة، هو كتاب محمد بن اسحاق المتوفى سنة (151ه-761م)، وهذا يعني أن ظهور علم التاريخ في الأندلس لم يكن منفصلاً عن جذوره التي نشأ فيها وتطور عنها في المشرق العربي، ومع أن هذا العلم قد ظهر في صدر الاسلام مرتبطاً بعلم الحديث، إلا أنه لا بد من معرفة مدى اتصاله واستمراره بتراث ما قبل الاسلام، حيث ظهرت في شبه الجزيرة العربية حضارات راقية، لا سيما في اليمن، تضمنت وجود شيء من الفكرة التاريخية، ونظام ثابت للتاريخ، كذلك كان لدى عرب الشمال روايات شفوية تدور حول آلهتهم، وشؤونهم الاجتماعية، ومآثرهم، وغزواتهم، وأيامهم، وأنسابهم(11)وقد استمرت هذه الروايات، لا سيما (الأيام) التي تروي الحروب التي خاضتها القبائل العربية، وما قيل فيها من شعر ونثر، وكان لاسلوبها الذي يفيض بالحيوية، ويختلط فيه الشعر بالنثر، أثره في بداية علم التاريخ عند العرب، خاصة في الأوساط القبلية(12).

المحاولات الأولى

كانت الأندلس بعد افتتاحها تمثل إحدى هذه الولايات الكبيرة التي تأثرت أولاً بالمؤثرات المشرقية في تدوين التاريخ، والتي جاءتها من مصر بالذات، نتيجة رحلات بعض علمائها إلى هذا البلد وأخذهم عن الشيوخ المصريين، ويعد عبد الملك بن حبيب السلمي المتوفى سنة (238ه/852م) من أوضح الأمثلة لهذا التأثير، فهو أول عربي تنتجه أرض الأندلس يؤلف كتاباً يتعرض فيه إلى تاريخ بلاده، عاش ابن حبيب في مدينتي البيرةElvira  وقرطبةCordoba  صدر شبابه وفيهما درس، ثم رحل إلى المشرق وتردد على حلقات الدرس هناك، لا سيما في المدينة المنورة، حيث درس الفقه على مذهب مالك بن أنس، وأصبح من كبار أنصاره، وقد نال شهرة واسعة في الأندلس حتى لقبه الناس بـ(عالم الأندس)، وظهر في القرن الرابع الهجري مؤرخون اهتموا بالتراجم والطبقات، ويعد محمد بن الحارث الخشني أبرز من ظهر في هذا المجال، وبرز في هذا العصر أيضاً عالم آخر ألّف في تاريخ الأندلس، وهو أبو بكر بن عمر بن عبد العزيز المعروف بابن القوطية المتوفى سنة (367ه/977م).

المحاولات الجادة

إن المحاولات الجادة الأولى لوضع أساس علم التاريخ في الأندلس ظهرت في القرن الرابع الهجري/العاشر الميلادي لا بعده وذلك على يد أحمد بن محمد بن موسى الرازي، الذي كان مؤرخاً وجغرافياً في الوقت نفسه، وهو وإن كان مشرقي الأصل، لكنه أندلسي المولد والنشأة والثقافة، عاش في الأندلس، وتوفى فيها، وقضى عمره في تدوين تاريخها، ووصف جغرافيتها، فهو مؤرخ الأندلس الأول الذي لا ينازع؛ ولد أحمد الرازي يوم الاثنين العاشر من ذي الحجة سنة 274ه/ السادس والعشرين من نيسان سنة 888م(13)وكان منذ صغره يطلب العلم، ويميل إلى الأدب، ثم غلب عليه حب البحث عن الأخبار التاريخية والتنقيب عنها(14) وتتلمذ في هذا لشيوخ محدّثين قرطبيين ذوي مكانة عالية، من أمثال قاسم بن أصبغ (توفى سنة 340ه/951م)، وأحمد بن خالد (توفى سنة 322ه/933م)(15)? أما التدوين بعد الرازي فقد كان أبرز المؤرخين فيه، ابن أبي الفياض، ولد هذا المؤرخ في مدينة استجة Ecija  في سنة (375ه/ 986م)، لكنه عاش في مدينة المرية Almeria? التي تقع جنوب أسبانيا على البحر المتوسط، وكذلك المؤرخ أحمد بن عمر بن أنس العذري (ولد في الرابع من ذي القعدة سنة 393ه/ 1002م، وتوفى في آخر شعبان سنة 478ه/ 1085م)، وهو ينتسب إلى قبيلة عذرة العربية.

 الهوامش

1- نصار، حسين، نشأة التدوين التاريخي عند العرب، ص11 منشورات إقرأ، بيروت، لبنان، ط2 1980م.

2- المصدر نفسه،

3- الطبري، أبو جعفر محمد بن جرير، تاريخ الطبري، تحقيق: محمد أبو الفضل ابراهيم، دار المعارف، مصر، ط2 1968م، 37:2?

4- الدينوري، أبو حنيفة، أحمد بن داوود ، الأخبار الطوال،

5- نصار، حسين، نشأة التدوين التاريخي عند العرب، مصدر سابق، ص12.

6- المصدر نفسه، ص13.

7- نفسه.

8- نصار، حسين، نشأة التدوين التاريخي عند العرب، مصدر سابق، ص14.

9- المسعودي، مروج الذهب، 52:2.

10- ابن حجر، تهذيب التهذيب، طبعة قديمة 7: 183.

11- نصار، حسين، نشأة تدوين التاريخ عند العرب، مصدر سابق، ص18.

12- طه، عبد الواحد ذنون، نشأة تدوين التاريخ العربي في الأندلس، دار المدار، بيروت، 2004م، ص5.

13- الدوري، عبد العزيز، بحث في نشأة علم التاريخ عند العرب، المطبعة الكاثوليكية، بيروت، 1960م، ص 13 / 17.

14- ابن حيان القرطبي، حيان بن خلف بن حسين بن حيان الأموي، المقتبس من أنباء الأندلس، المحقق: د. محمود علي مكي.

15- الضبي، بغية الملتمس في تاريخ رجال الأندلس، تحقيق: ابراهيم الأنصاري.

مشاركة