
فالنسيا (الولايات المتحدة) (أ ف ب) – تُعرض 1800 قطعة رمزية من أهم الأفلام الهوليوودية للبيع في مزاد تنظمه شركة “بروبستور” المتخصصة الشهر المقبل في لوس أنجليس.
وأبرز القطع المطروحة في المزاد الذي يقام بين 21 و24 حزيران/يونيو، نموذج عن مقاتلة “اكس وينغ” استُخدمت في المؤثرات الخاصة للجزء الأول من سلسلة أفلام “حرب النجوم” عام 1977، وتقُدر قيمتها بسعر يراوح بين 500 ألف دولار ومليون دولار.
وقال نائب رئيس شركة “بروبستور” تشاك كوستاس “قد تكون +اكس وينغ+ القطعة الرئيسية التي قد يرغب بها محبو أفلام +حرب النجوم+ إذ ليست +اكس وينغ+ حاضرة في ذاكرة الجميع فحسب، بل استُخدمت أيضا في مشهد حقيقي من الفيلم”.
وأوضح لوكالة فرانس برس أنه بفضل التقنيات الحديثة، “تمكنّا من ربطها بالمشهد الذي تم فيه إطلاق النار على +ريد ليدر+”، قائد الكتيبة الخاضعة لسيطرة لوك سكاي ووكر الذي يحاول تدمير محطة “نجم الموت” الفضائية الخيالية في الفيلم.
هذا النموذج المصغر اشتراه هاوي جامع قبل حوالي عشرين عاما، ولم يظهر على العلن مذاك.
وأضاف كوستاس “تأتي قطع كثيرة من هواة جمع لكن أيضا من الاستوديوهات نفسها، أو ربما كانت مملوكة لأشخاص عملوا على تصوير الأفلام في ذلك الوقت”.
هذه الحال، على سبيل المثال، مع دفتر ملاحظات إنديانا جونز الذي استخدمه مسؤولو الأكسسوارات في فيلم “إنديانا جونز أند ذي لاست كروزايد”، والذي تُقدر قيمته بمبلغ يراوح بين 60 ألف دولار و80 ألفاً، أو المحفظة التي حملها سامويل ل. جاكسون في “بلب فيكشن” (بسعر تقديري يراوح بين 30 ألف دولار و50 ألفا).
ولمحبي فيلم “باك تو ذي فيوتشر” الخيالي العلمي، يطرح المزاد للبيع نسخة طبق الأصل من سيارة “ديلورين” الشهيرة للسفر عبر الزمن. هذه المركبة التي استُخدمت للترويج للفيلم فقط، ستباع بسعر قدّرته “بروبستور” بين 150 ألف دولار و200 ألف.
كذلك يباع لوح “هوفربورد” الخاص بشخصية “مارتي ماكفلاي” في الفيلم عينه، بسعر تقديري يراوح بين 80 ألف دولار و120 ألفاً.
ومن أطرف القطع في المزاد، دمية “غيزمو” الآلية النادرة التي استُخدمت في تصوير فيلم “غريملينز 2”، ويُقدّر سعرها بين 80 ألف دولار و120 ألفا.
ويتضمن المزاد أيضا الكثير من القطع والاكسسوارات العائدة لأفلام هوليوودية شهيرة، بينها المطرقة التي استخدمها كريس هيمسورث في فيلم “ثور” (سعر تقديري بين مئة ألف دولار و150 ألفا)، والبزة التي ارتداها دان أيكرويد في الجزء الثاني من أفلام “غوستباسترز” (بين 25 ألف دولار و35 ألفا) ، وزوجا أحذية مايكل كيتون في فيلم “باتمان” لتيم بورتون، وزي إلفيس بريسلي في فيلم “إيت هابند أت ذي وورلدز فير” (بين 20 ألف دولار و30 ألفا) والسراويل القصيرة التي ارتداها ويل سميث في فيلم “علي” والتي تُقدر قيمتها بين 1500 و2500 دولار فقط.
وقال تشاك كوستاس “الرائع في مزاداتنا هو أن لدينا أكثر من 1800 قطعة، بعضها يباع مقابل بضع مئات من الدولارات، ويصل سعر أخرى إلى مئات الاف الدولارات، لذلك هناك دائما شيء ما من فيلمكم المفضل يتناسب مع ميزانيتكم”.
تايسون ..براءة من دون محاكمة
لوس انجليس (أ ف ب) – لن يُحاكم بطل الملاكمة الأميركي السابق مايك تايسون في قضية ضربه الشهر الفائت راكباً يُعتقد أنه كان ثملاً أخذ يضايقه في إحدى الطائرات، بحسب ما نقلت وسائل إعلام أميركية عن مدعٍ عام في ولاية كاليفورنيا الأميركية كان مولجاً النظر في الحادثة.
وأوضح المدعي العام في مقاطعة سان ماتيو ستيف واغستاف أن هذا القرار “يستند إلى الظروف المحيطة” بما حصل وفق ما أظهرت مقاطع الفيديو والشهادات، ولا سيما منها “سلوك الضحية”.
وحصلت الحادثة في 20 نيسان/أبريل الفائت قبل اقلاع طائرة تابعة لشركة “جت بلو” متوجهة من سان فرانسيسكو إلى فلوريدا. وأقدم الملاكم السابق البالغ 55 عاماً على ضرب الراكب مرات عدة بعد دقائق من صعوده على الطائرة.
وشرح المدعي العام ستيف واغستاف لصحيفة “لوس أنجليس تايمز” أن الراكب البالغ 36 عاماً بدا مخموراً وكان يصرخ بوقاحة على الركاب الذين يدخلون الطائرة. وأفادت بعض الشهادات بأن قنينة ماء بلاستيكية ألقيت على مايك تايسون الذي كان جالساً أمام هذا الراكب.
واعتبر المدعي العام أن “هذه القضية ليست من صلاحية المحاكم الجنائية”، مضيفاً أن “في إمكان الطرفين إذا شاءا” اللجوء إلى القضاء المدني بغض النظر عن قرار ردّ الدعوى الجنائية. وأشار المدعي العام في بيانه إلى أيّاً من الطرفين، أكان الضحية أم مايك تايسون، لم يبد رغبته في إجراء محاكمة جنائية.
وكان البطل السابق أُنزِل من الطائرة في أعقاب الحادث. ويشكل مايك تايسون المولود في بروكلين أحد أبرز الأسماء في تاريخ الملاكمة. وهو كان أصغر بطل للعالم في الوزن الثقيل في سن 20 عاما و4 أشهر، وأثار الإعجاب بقوته والتزامه الدائم.
ومن أبرز إنجازات تايسون فوزه في 37 مباراة على التوالي في بداياته، لكن مسيرته شهدت أيضاً انتكاسات بينها الفضيحة التي أثارها بعد قضمه أذن منافسه إيفاندر هوليفيلد إثر مباراة بينهما سنة 1997.
ودينَ عام 1992 بتهمة الاغتصاب وسُجن نحو ثلاث سنوات، وأقرّ عام 2007 بإدمانه الكوكايين.
















