اقرار‭ ‬قمة‭ ‬دولية‭ ‬في‭ ‬بولندا‭ ‬بتنظيم‭ ‬أمريكي‭ ‬حول‭ ‬نفوذ‭ ‬ايران‭ ‬

421

باريس‭ ‬تدعو‭ ‬طهران‭ ‬إلى‭ ‬عدم‭ ‬إطلاق‭ ‬صواريخ‭ ‬نحو‭ ‬الفضاء

باريس‭ – ‬المنامة‭ – ‬الزمان

تنظم‭ ‬الولايات‭ ‬المتحدة‭ ‬قمة‭ ‬دولية‭ ‬الشهر‭ ‬المقبل‭ ‬في‭ ‬بولندا‭ ‬ستركز‭ ‬على‭ ‬النفوذ‭ ‬الإيراني‭ ‬في‭ ‬الشرق‭ ‬الأوسط،‭ ‬بحسب‭ ‬ما‭ ‬أعلن‭ ‬وزير‭ ‬الخارجية‭ ‬الأميركي‭ ‬مايك‭ ‬بومبيو‭ ‬لقناة‭ ‬فوكس‭ ‬نيوز‭.‬

ويأتي‭ ‬إعلان‭ ‬بومبيو‭ ‬في‭ ‬مقابلته‭ ‬مع‭ ‬القناة‭ ‬الأميركية‭ ‬خلال‭ ‬جولة‭ ‬يقوم‭ ‬بها‭ ‬في‭ ‬الشرق‭ ‬الأوسط‭ ‬تهدف‭ ‬لطمأنة‭ ‬حلفاء‭ ‬الولايات‭ ‬المتحدة‭ ‬بعد‭ ‬قرار‭ ‬الرئيس‭ ‬دونالد‭ ‬ترامب‭ ‬المفاجىء‭ ‬سحب‭ ‬قواته‭ ‬من‭ ‬سوريا‭. ‬وأكد‭ ‬بومبيو‭ ‬سنجمع‭ ‬عشرات‭ ‬الدول‭ ‬من‭ ‬كل‭ ‬أنحاء‭ ‬العالم‭. ‬وبحسب‭ ‬الوزير‭ ‬الأميركي‭ ‬فإن‭ ‬القمة‭ ‬ستركز‭ ‬على‭ ‬استقرار‭ ‬الشرق‭ ‬الاوسط‭ ‬والسلام‭ ‬والحرية‭ ‬والأمن‭ ‬هنا‭ ‬في‭ ‬هذه‭ ‬المنطقة،‭ ‬وهذا‭ ‬يتضمن‭ ‬عنصرا‭ ‬مهما‭ ‬هو‭ ‬التأكد‭ ‬أن‭ ‬ايران‭ ‬لا‭ ‬تمارس‭ ‬نفوذا‭ ‬مزعزعا‭ ‬للاستقرار‭. ‬وستعقد‭ ‬القمة‭ ‬في‭ ‬13‭ ‬و‭ ‬14‭ ‬من‭ ‬شباط/فبراير‭ ‬المقبل‭. ‬من‭ ‬جهتها،طالبت‭ ‬فرنسا‭ ‬إيران‭ ‬الجمعة‭ ‬بالتراجع‭ ‬عن‭ ‬إطلاق‭ ‬صواريخ‭ ‬في‭ ‬إطار‭ ‬برنامج‭ ‬الفضاء‭ ‬الإيراني،‭ ‬معتبرةً‭ ‬أن‭ ‬ذلك‭ ‬ينطوي‭ ‬على‭ ‬خرق‭ ‬لقرارات‭ ‬مجلس‭ ‬الأمن‭ ‬في‭ ‬الأمم‭ ‬المتحدة‭.‬

وفي‭ ‬بيان،‭ ‬طلب‭ ‬وزير‭ ‬الخارجية‭ ‬الفرنسي‭ ‬جانإيف‭ ‬لودريان‭ ‬من‭ ‬طهران‭ ‬الوقف‭ ‬الفوري‭ ‬لكل‭ ‬نشاط‭ ‬مرتبط‭ ‬بالصواريخ‭ ‬البالستية‭ ‬القادرة‭ ‬على‭ ‬حمل‭ ‬أسلحة‭ ‬نووية،‭ ‬ومن‭ ‬ضمنها‭ ‬عمليات‭ ‬الإطلاق‭ ‬المستندة‭ ‬إلى‭ ‬تكنولوجيا‭ ‬الصواريخ‭ ‬البالستية‭.‬

وتابع‭ ‬بيان‭ ‬الخارجية‭ ‬أن‭ ‬فرنسا‭ ‬تذكّر‭ ‬بأن‭ ‬برنامج‭ ‬الصواريخ‭ ‬البالستية‭ ‬الإيراني‭ ‬لا‭ ‬يتوافق‭ ‬مع‭ ‬القرار‭ ‬2231‭ ‬الصادر‭ ‬عام‭ ‬2015‭ ‬عن‭ ‬مجلس‭ ‬الأمن‭ ‬الدولي‭.‬

ووجهت‭ ‬واشنطن‭ ‬دعوةً‭ ‬مماثلةً‭ ‬في‭ ‬3‭ ‬كانون‭ ‬الثاني/يناير،‭ ‬اعتبرت‭ ‬فيها‭ ‬أن‭ ‬إطلاق‭ ‬هذه‭ ‬الصواريخ‭ ‬استفزازي‭ ‬وهددت‭ ‬بتشديد‭ ‬العقوبات‭ ‬الاقتصادية‭ ‬على‭ ‬طهران‭.‬

وأعلن‭ ‬نائب‭ ‬الرئيس‭ ‬الإيراني‭ ‬لشؤون‭ ‬الدفاع‭ ‬قاسم‭ ‬تقي‭ ‬زاده‭ ‬في‭ ‬29‭ ‬تشرين‭ ‬الثاني/نوفمبر‭ ‬أن‭ ‬إيران‭ ‬ستطلق‭ ‬إلى‭ ‬الفضاء‭ ‬ثلاثة‭ ‬أقمار‭ ‬صناعية‭ ‬في‭ ‬الأشهر‭ ‬المقبلة‭.‬

ونقلت‭ ‬عنه‭ ‬وكالة‭ ‬إسنا‭ ‬شبه‭ ‬الرسمية‭ ‬الإيرانية‭ ‬إن‭ ‬تلك‭ ‬الأقمار‭ ‬الصناعية‭ ‬قد‭ ‬بنيت‭ ‬على‭ ‬أساس‭ ‬المعرفة‭ ‬المحلية‭ ‬وستنشر‭ ‬على‭ ‬ارتفاعات‭ ‬مختلفة‭.‬

ووفق‭ ‬واشنطن‭ ‬وباريس،‭ ‬فإن‭ ‬التكنولوجيا‭ ‬المستخدمة‭ ‬في‭ ‬إطلاق‭ ‬تلك‭ ‬الصواريخ‭ ‬تكاد‭ ‬تشبه‭ ‬تلك‭ ‬المعتمدة‭ ‬في‭ ‬صنع‭ ‬الصواريخ‭ ‬البالستية‭.‬

فيما‭ ‬سيتوجه‭ ‬الوزير‭ ‬الأميركي‭ ‬بعد‭ ‬البحرين‭  ‬التي‭ ‬وصلها‭ ‬امس‭ ‬إلى‭ ‬الإمارات‭ ‬ثم‭ ‬قطر‭ ‬والسعودية‭ ‬وسلطنة‭ ‬عمان‭ ‬والكويت،‭ ‬أي‭ ‬كل‭ ‬دول‭ ‬مجلس‭ ‬التعاون‭ ‬الخليجي‭ ‬الست‭.‬

وأكد‭ ‬المتحدث‭ ‬أن‭ ‬مجلس‭ ‬تعاون‭ ‬خليجي‭ ‬متحد‭ ‬هو‭ ‬حجر‭ ‬الأساس‭ ‬للسلام‭ ‬الإقليمي‭ ‬والازدهار‭ ‬والأمن‭ ‬والاستقرار،‭ ‬وهو‭ ‬ضروري‭ ‬لمواجهة‭ ‬أكبر‭ ‬تهديد‭ ‬للاستقرار‭ ‬الإقليمي‭ ‬وهو‭ ‬النظام‭ ‬الإيراني‭.‬

ويمر‭ ‬مجلس‭ ‬التعاون‭ ‬الخليجي‭ ‬الذي‭ ‬تأسس‭ ‬عام‭ ‬1981‭ ‬بأزمة‭ ‬داخلية‭ ‬منذ‭ ‬صيف‭ ‬عام‭ ‬2017‭.‬

وقطعت‭ ‬السعودية‭ ‬ودولة‭ ‬الإمارات‭ ‬والبحرين‭ ‬علاقاتها‭ ‬مع‭ ‬قطر‭ ‬في‭ ‬الخامس‭ ‬من‭ ‬حزيران/يونيو‭ ‬2017‭ ‬بعدما‭ ‬اتّهمت‭ ‬الدوحة‭ ‬بدعم‭ ‬تنظيمات‭ ‬متطرفة‭ ‬في‭ ‬المنطقة‭ ‬وبالتدخل‭ ‬في‭ ‬شؤونها‭.‬

ونفت‭ ‬الدوحة‭ ‬مرارا‭ ‬هذه‭ ‬الاتهامات‭.‬

وتقوم‭ ‬الولايات‭ ‬المتحدة‭ ‬والكويت‭ ‬بجهود‭ ‬وساطة‭ ‬لحل‭ ‬الأزمة‭ ‬لكنها‭ ‬لم‭ ‬تنجح‭ ‬في‭ ‬ذلك‭ ‬حتى‭ ‬اليوم‭.‬

مشاركة