اغتيال محافظ البصرة الأسبق بعد اعلانه كتلة انتخابية تتصدى للنفوذ الايراني

البصرة- عقيل حاجم

جرى في البصرة  اليوم الجمعة، تشييع  جثمان محافظ البصرة الأسبق محمد مصبح الوائلي الذي اغتاله مسلّحون مجهولون وهو في طريقه الى منزله في ساعة متأخرة من ليل أمس الخميس.
واغتيل الوائلي المعروف بتصديه للنفوذ الايراني في البصرة   في منطقة العباسية الواقعة وسط مدينة البصرة بنيران أطلقها على سيارته الخاصة مسلّحون مجهولون ليل أمس الخميس.
وحسب المقربين من القتيل فانه كان ينوي النزول بقوة في الانتخابات المحلية والبرلمانية المقبلة  من خلال قائمة تكون برئاسته 

تدعو الى ترسيخ هوية البصرة العراقية العربية بعيدا عما لحق بها من هيمنة ايرانية ذات نكهة فارسية  تحديدا

و كان  الوائلي ينتمي في السابق الى حزب الفضيلة الإسلامي قبل أن يعلن تركه العمل السياسي،

في اثر ضغوط شديدة مارستها عليه الاحزاب  والمليشيات الشيعية الموالية لأيران

وطالب المجلس السياسي الذي يضم غالبية الأحزاب والحركات السياسية بمحافظة البصرة جنوب العراق، بالإسراع بالكشف عن الجناة والقصاص منهم.
كما ندد مجلس المحافظة بشدة بـ”هذه الجريمة”، مشدداً على أن “القتلة سينالون جزاءهم العادل، وأن الأجهزة الأمنية قادرة على كشفهم واعتقالهم”.
يذكر أن الوائلي تبوأ منصب محافظ البصرة، ثاني أكبر مدن العراق بعد الموصل  من حيث عدد السكان، للفترة ما بين عامي 2005 – 2009، وكان من أبرز قياديي حزب الفضيلة الإسلامي آنذاك، قبل أن يعلن اعتزاله العمل السياسي والتفرّغ لإدارة مشاريعه التجارية الخاصة.والراحل ينتمي الى عشيرة عربية معروفة بولائها العراقي وبعدها عن الطائفية .