اغتيال الحسن شبهات حول عيّاش

213

اغتيال الحسن شبهات حول عيّاش
بيروت ــ الزمان كشفت شعبة المعلومات اللبنانية، تفاصيل جديدة تتعلق بملابسات عملية اغتيال رئيس فرع المعلومات في قوى الأمن الداخلي ببيروت، اللواء وسام الحسن. وأظهرت التحقيقات المتواصلة، كيفية تنفيذ الحادث وفرضيات حول الجهات المسؤولة عن التفجير توحي بتورط جهة لبنانية داخلية. وفي السياق استدعت شعبة المعلومات صحافية لبنانية تدعى ماريا معلوف للتحقيق معها، يقال انها من شبكة علاقات الحسن الصحفية، بعد أن رصدت اتصالات خليوية حصلت في الفترة الأخيرة، اضافة الى أنها تحدثت في موضوعات، مع جهات عديدة بشأن تحرك اللواء وسام الحسن دون أن يكون لديها سوء نية في الموضوع وفقا لما أورده موقع التيار اللبناني.
بدروها أعلنت الاعلامية ماريا معلوف عبر صفحتها على موقع تويتر أن عنصر حزب الله الذي ظهر عبر الكاميرات الموجودة في موقع اغتيال رئيس شعب المعلومات هو سليم عياش.
وترافقت أقوال معلوف مع تقارير أخرى، ذكرت أن اللواء الحسن وقبل اغتياله، يملك صوراً لعياش في محيط مكتبه السري في الأشرفية، علماً أن عياش هو أحد أربعة من حزب الله متوارين عن الأنظار، والذين تتّهمهم المحكمة الدولية الخاصة بلبنان باغتيال الرئيس رفيق الحريري.
ووفقا لمصادر اعلامية محلية أوقفت شعبة المعلومات شخصين مشتبهين على ذمّة التحقيق، فيما توصلت الى أن الجهة التي نفذت العملية داخلية وليست خارجية، تملك القدرة على التحرك في شوارع لبنان والاختفاء.
وقامت شعبة المعلومات بمراقبة كاميرات التصوير في المكان فشوهد الشخص الذي ركن السيارة وخرج منها، وظهر من حركته أنه كان يعلم بوجود الكاميرا، فيما تمّ التأكد من أن التفجير حصل بواسطة جهاز التحكم عن بعد، وليس بواسطة التوكي ووكي.
وأشارت الى أن العبوة، التي تأكد أنها تزن 50 كلغ من مواد متفجرة، سيتم تحليلها بدقة لمعرفة كيف صنعت وربما أين، حيث تمت صناعتها بهذا الحجم لكي لا يكون هناك احتمال لنجاة الحسن وليس لازالة الأدلة.
وتوصلت التحقيقات الى أن الفريق المحترف، الذي نفذ الاغتيال تحرك من غير تحفظ في المنطقة المحيطة بالشقة الأمنية، حيث استقدم السيارة المفخخة ووضعها في خمسة أماكن متفرقة، قبل ركنها، حيث قرر تفجيرها بالحسن، مما يعني أن فريق الاغتيال كنا يراقبه منذ فترة طويلة .
ومن جهة أخرى كشف عضو كتلة المستقبل النائب نهاد المشنوق عن وجود صور تُظهر وجود مسؤول تنظيمي في حزب الله كان في موقع جريمة اغتيال اللواء الشهيد وسام الحسن، وهذا المسؤول وهو واحد من ثلاثة مسؤولين في الحزب كانوا موجودين في المنطقة التي كان اللواء الشهيد استأجر فيها مكتبا.
وبالمقابل رد حزب الله على كلام المشنوق مشيرا الى أنه اتهام خطير لكنه مفبْرك كما تعوّدنا، منذ اتهام المحكمة الدولية ، مضيفا أن هذا يأتي في سياق الفبركة والتزوير .
ويذكر أن هناك 4 أجهزة أمنية أمريكية وفرنسية وألمانية وبريطانية تساعد في التحقيقات، وسيصلون الى نتائج لكنهم لن يعلنوها، وسيبقى الأمر سريا بحسب مصادر اعلامية محلية.
بدروها أعلنت الاعلامية ماريا معلوف عبر صفحتها على موقع تويتر أن عنصر حزب الله الذي ظهر عبر الكاميرات الموجودة في موقع اغتيال رئيس شعب المعلومات هو سليم عياش.
وترافقت أقوال معلوف مع تقارير أخرى، ذكرت أن اللواء الحسن وقبل اغتياله، يملك صوراً لعياش في محيط مكتبه السري في الأشرفية، علماً أن عياش هو أحد أربعة من حزب الله متوارين عن الأنظار، والذين تتّهمهم المحكمة الدولية الخاصة بلبنان باغتيال الرئيس رفيق الحريري.
ووفقا لمصادر اعلامية محلية أوقفت شعبة المعلومات شخصين مشتبهين على ذمّة التحقيق، فيما توصلت الى أن الجهة التي نفذت العملية داخلية وليست خارجية، تملك القدرة على التحرك في شوارع لبنان والاختفاء.
وقامت شعبة المعلومات بمراقبة كاميرات التصوير في المكان فشوهد الشخص الذي ركن السيارة وخرج منها، وظهر من حركته أنه كان يعلم بوجود الكاميرا، فيما تمّ التأكد من أن التفجير حصل بواسطة جهاز التحكم عن بعد، وليس بواسطة التوكي ووكي.
وأشارت الى أن العبوة، التي تأكد أنها تزن 50 كلغ من مواد متفجرة، سيتم تحليلها بدقة لمعرفة كيف صنعت وربما أين، حيث تمت صناعتها بهذا الحجم لكي لا يكون هناك احتمال لنجاة الحسن وليس لازالة الأدلة.
وتوصلت التحقيقات الى أن الفريق المحترف، الذي نفذ الاغتيال تحرك من غير تحفظ في المنطقة المحيطة بالشقة الأمنية، حيث استقدم السيارة المفخخة ووضعها في خمسة أماكن متفرقة، قبل ركنها، حيث قرر تفجيرها بالحسن، مما يعني أن فريق الاغتيال كنا يراقبه منذ فترة طويلة .
ومن جهة أخرى كشف عضو كتلة المستقبل النائب نهاد المشنوق عن وجود صور تُظهر وجود مسؤول تنظيمي في حزب الله كان في موقع جريمة اغتيال اللواء الشهيد وسام الحسن، وهذا المسؤول وهو واحد من ثلاثة مسؤولين في الحزب كانوا موجودين في المنطقة التي كان اللواء الشهيد استأجر فيها مكتبا.
وبالمقابل رد حزب الله على كلام المشنوق مشيرا الى أنه اتهام خطير لكنه مفبْرك كما تعوّدنا، منذ اتهام المحكمة الدولية ، مضيفا أن هذا يأتي في سياق الفبركة والتزوير .
ويذكر أن هناك 4 أجهزة أمنية أمريكية وفرنسية وألمانية وبريطانية تساعد في التحقيقات، وسيصلون الى نتائج لكنهم لن يعلنوها، وسيبقى الأمر سريا بحسب مصادر اعلامية محلية.
AZP01

مشاركة