اغتيال‭ ‬المستشار‭ ‬الأمني‭ ‬الهاشمي بعد‭ ‬آخر‭ ‬تصريحاته‭ ‬حول‭ ‬خلايا‭ ‬الكاتيوشا

953

الكاظمي‭ ‬يعزي‭ ‬عائلة‭ ‬الفقيد‭ ‬ويتعهد‭ ‬تقديم‭ ‬الجناة‭ ‬للعدالة

بغداد‭ -‬الزمان‭ ‬

اغتيل المستشار الامني في شؤون الجماعات المسلحة والارهاب هشام الهاشمي في هجوم مسلح من مجهولين في وسط بغداد، حيث أصيب إصابات بليغة من سلاح كاتم، وتوفي بعد نقله للمستشفى مباشرة. وقال مصدر ، إن مجموعة مسلحة تستقل دراجتين ناريتين أطلقت النار على الخبير الأمني هشام الهاشمي أمام منزله في منطقة زيونة، ما أدى لإصابته بعدة إطلاقات نارية من منطقة البطن وصولاً إلى الرأس. وعزّى رئيس الحكومة العراقية  مصطفى الكاظمي عائلة الهاشمي وتعهد بتقديم الجناة للعدالة لينالوا جزاءهم . ودان محمد الحلبوسي رئيس البرلمان عملية الاغتيال ، فيما

أفاد ضابط التحقيق في مكان الاغتيال لوكالة الصحافة الفرنسية أن ثلاثة مسلحين يستقلون دراجتين ناريتين أطلقوا النار من مسافة أمتار على الهاشمي الذي كان يستقل سيارته.

وقال مستشار رئيس الوزراء حارث حسن في تغريدة على تويتر «الجبناء اغتالوا صديقي وأحد المحللين اللامعين في العراق هشام الهاشمي، أنا في صدمة».

وأضاف المصدر أن الهاشمي فارق الحياة في مستشفى ابن النفيس، إذ نقل إلى هناك إثر إصابته بجروح بليغة خلال الهجوم. وتكرر اسلوب الاغتيال من على دراجات نارية في بغداد وجنوب العراق في الشهور الستة الاخيرة . وهشام الهاشمي البالغ من العمر 47 عاماً، خبير مختص بشؤون الجماعات المسلحة، وهو كاتب له دراسات ستراتيجية عديدة. وكان قد قال قبل دقائق من اغتياله في تصريح تلفزيوني ، هشام الهاشمي قبل اغتياله بدقائق:  ان خلايا الكاتيوشا مستمرة بخرق القانون رغم تسوية ملفها في حادث الدورة.  وكذلك ،  قال الناطق الاعلامي للداخلية اللواء سعد معن ان الاغتيال تم بسلاح كاتم للصوت وقرب منزله في شرقي بغداد . ويعمل الهاشمي خبيراً في مركز دراسات وابحاث بالعراق، ويعد أبرز مرجع لقراءة المشهد القتالي في العراق بين الجيش العراقي والتنظيمات الارهابية . وتكرر ظهور الهاشمي في الاسابيع الاخيرة في الفضائيات العربية مشدداً على ضرورة ضبط سلاح  المليشيات المنفلت والتأكيد على سيادة الدولة وأجهزتها الرسمية وحدها .

مشاركة