اغتيالات في الموصل و23 قتيلا في تفجيرات بغداد

المالكي يدعو العراقيين الى الحوار على أساس الدستور

 

 

 

بغداد

(لقطة من فيلم عن حرب احتلال العراق يجري تصوريره الان في بغداد(

 

بغداد -الموصل

الزمان

جرت عدة اغتيالات لأشخاص لم يكشف عن أسمائهم صباح اليوم الخميس في الموصل لاسيما في حي العربي  فيما 

و  قتل 23 شخصا على الاقل واصيب العشرات بجروح في هجمات متفرقة في بغداد ومناطق محيطة بها الخميس بينها هجوم انتحاري اعقبه تفجير سيارة مفخخة في منطقة الشعلة (شمال) قتل فيه 19 شخصا، وفقا لمصادر امنية وطبية.

وقال مصدر في وزارة الداخلية لوكالة فرانس برس ان “سيارتين مفخختين انفجرتا قرب ملعب شعبي لكرة القدم في الشعلة في شمال بغداد”، مضيفا ان “تفجير السيارة الثانية وقع بعد وصول القوى الامنية الى منطقة الهجوم”.

غير ان وزارة الداخلية اعلنت على موقعها في وقت لاحق ان “انتحاريا فجر نفسه داخل ملعب لكرةالقدم اعقبها انفجار عجلة مفخخة متروكة قرب محل الحادث في منطقة الشعلة قرب المطعم الرياضي”.

وقال مصدران طبيان رسميان ان “19 شخصا على الاقل قتلوا في الهجوم في الشعلة بينما اصيب اكثر من 30 بجروح”، واشارا الى وجود “اطفال بين القتلى والجرحى من ضحايا الهجوم”.

وتعرضت منطقة الشعلة التي تسكنها غالبية شيعية والقريبة من مدينة الكاظمية، خلال الاشهر الاخيرة الى هجمات متكررة بالعبوات الناسفة والسيارات المفخخة قتل واصيب فيها العشرات.

وفي المحمودية (60 كلم جنوب بغداد)، حاولت الشرطة القاء القبض على “ارهابي ففجر عبوة كانت في يده وخمس عبوات اخرى الى جانبه، ما ادى الى مقتل شرطيين اثنين وجرح اربعة اخرين بجروح”، بحسب المصدر في وزارة الداخلية

واكد مصدر طبي رسمي مقتل شرطيين على الاقل في الحادث.

كما قتل شخص واصيب سبعة اخرون بجروح في انفجار عبوتين ناسفتين في حي الشرطة الرابعة في جنوب بغداد، بينما قتل شخص واصيب 17 بجروح بانفجار سيارة مفخخة في العزيزية (70 كلم جنوب شرق)، وفقا لمصادر امنية وطبية.

وتاتي هجمات اليوم بعد مقتل 21 شخصا واصابة اكثر من 120 اخرين بجروح في سلسلة هجمات في 17 شباط/فبراير، وقبل ايام من الذكرى العاشرة لبدء الغزو الاميركي للعراق في 2003.

وبهذه الهجمات، يرتفع عدد ضحايا اعمال العنف في العراق منذ بداية شباط/فبراير الى اكثر من 210 قتلى ونحو 550 جريحا، بحسب حصيلة اعدتها وكالة فرانس برس استنادا الى مصادر امنية وطبي

 دعا رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي اليوم الخميس العراقيين الى الحوار على أساس الدستور والمصلحة الوطنية بعيدا عن منطق القوة

وقال المالكي في كلمة خلال حضوره حفل وضع حجر الأساس لمشروع سكني بمدينة كربلاء ” أقول لكل العراقيين حتى نجلس ونفتح هذه المشاريع لابد من إشاعة الحوار والاعتراف به لان لغة التهميش انتهت ولا نعود الى الوراء لأننا تقدمنا لكي نصل الى ما نريده” .

وأضاف ان الحوار يجب ان يكون استنادا الى “الدستور والمصلحة العليا للعراق وليس على أساس التهميش والعودة الى الوراء والى زمن المقابر الجماعية ،لأن العراق اليوم استعاد الكثير واهم من كل ذلك هو صنع الاستقرار السياسي بنفسه من خلال صناديق الاقتراع والشعب هو الرقيب الحقيقي لمن يختارهم ممثلين له”.

واتهم المالكي جهات لم يسمها بتعطيل الاستثمار في البلد لافتا الى ان هذا التعطيل “أصبح عند هؤلاء هدفا سياسيا”

وشدد على حاجة العراق الى كفاءات ” لا يكون ولاؤها لحزب أو لطائفة معينة بل الى العراق بأكمله”.

وحث على الالتصاق بالأجندة الوطنية وترك الأجندة الخارجية “لأنها لا تريد للشعب والعراق خيرا”، داعيا الى “الابتعاد عن منطق القوة”،و مشددا على ان شعار العراق الجديد “لا سلاح إلا بيد الدولة وأجهزتها الأمنية”، وانه لا مكان في العراق ل”العصابات والميلشيات وأمراء الحرب”.

مشاركة