اعدام خمسة ميدانيا أربعةٌ منهم من عائلة واحدة في كفر شمس وقصف مخيم للنازحين في درعا

207

اعدام خمسة ميدانيا أربعةٌ منهم من عائلة واحدة في كفر شمس وقصف مخيم للنازحين في درعا
الحكومة السورية تؤدي القسم واشتباكات حول مقرات الحرس الجمهوري في دمشق
دمشق ــ يو بي اي
بيروت ــ ا ف ب
أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان أن اشتباكات عنيفة تدور منذ فجر الثلاثاء حول مقرات الحرس الجمهوري المكلف بحماية دمشق وريفها في ضواحي العاصمة دمشق، فيما أكدت لجان التنسيق المحلية في سوريا امس مقتل 26 شخصاً برصاص قوات الأمن السوري معظمهم في ريف دمشق ودير الزور شرق البلاد.
فيما أدت أدت الحكومة السورية الجديدة القسم الدستوري امام الرئيس السوري بشار الاسد امس الثلاثاء.
وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن إن الاشتباكات في قدسيا والهامة بريف دمشق تدور حول مراكز الحرس الجمهوري ومنازل ضباط الحرس وعوائلهم، على بعد نحو 8 كيلومترات عن ساحة الأمويين في قلب العاصمة السورية .
وأضاف أنه تم تفجير دبابة للقوات النظامية عند مدخل قدسيا ، لافتاً إلى أن هذه هي المرة الأولى التي تستخدم فيها القوات النظامية المدفعية في مناطق قريبة إلى هذا الحد من قلب العاصمة ما يدل على عنف الاشتباكات .
ولفت عبد الرحمن إلى أن هذه الاشتباكات هي الأعنف وتختلف عما كان عليه الأمر في كفر سوسة والمزة، كونها تشهد استخدام القصف من قبل القوات الحكومية على مسافات قريبة في ضواحي دمشق .
وأكد مدير المرصد أن وصول الاشتباكات إلى دمر يعني أنها اقتربت من قلب العاصمة دمشق . ولم يصدر أي تصريحات من الحكومة السورية تعليقا على الأحداث حتى الآن.
معارك دير الزور
من جهتها أفادت الهيئة العامة للثورة السورية أن قوات الأمن أعدمت خمسة أشخاص ميدانيا أربعةٌ منهم من عائلة واحدة في قرية كفر شمس بدرعا. وفي درعا أيضا قُتل ستة عشر شخصا أغلبهم نساء وأطفال في قصف على مخيم للنازحين.
وقالت الوكالة العربية السورية للأنباء سانا أن الجهات المختصة تصدت أمس الاول بعد التحري والمتابعة لمجموعة إرهابية مسلحة بحي البعاجين بمدينة دير الزور.
وذكر مصدر بالمحافظة لمراسل سانا أن الاشتباك مع المجموعة الإرهابية أسفر عن مقتل عدد من أفرادها.
وأكدت لجان التنسيق المحلية أن معظم القتلى سقطوا في ريف دمشق ودير الزور شرق البلاد، وفيما استمر القصف على حمص وأحيائها أفاد ناشطون في العاصمة السورية أن منطقة الهامة بريف دمشق تتعرض لقصف عنيف بعد فرض حصار عليها وقطع الاتصالات عنها.
وكانت الشبكة السورية لحقوق الإنسان قالت إن ثمانية وسبعين شخصاً قتلوا الاثنين بنيران قوات النظام السوري، مؤكدة سقوط خمسة عشر قتيلا دفنوا في مقبرة جماعية بمدينة حماة.
من ناحية أخرى توجه المجلس العسكري الأعلى للجيش السوري الحر في بيان إلى الدول العربية والإسلامية والصديقة والمنظمات الدولية المعنية، قال فيه إن مدينة حمص تتعرض لأقوى وأعنف قصف تمهيدي بالصواريخ والمدفعية والدبابات .
وأشار البيان إلى أن النظام المجرم يحضر حشودا تقدر بمائة دبابة، مما يدل بوضوح على نية النظام ارتكاب أعظم مجزرة يشهدها التاريخ . وحمل المجلس المجتمع الدولي وهيئاته ومنظماته مسؤولية ما حصل وسيحصل في حمص، كما وصف نداء الاستغاثة الذي وزعه المجلس الوطني ما يجري في حمص بأنه حملة إبادة جماعية مستمرة منذ عشرين يوما.
وأضاف النداء إنها جريمة إبادة وتطهير طائفي بأبشع الأدوات والطرق الهمجية ، محملا العالم مسؤولية تعرض المدينة للدمار التام وتغيير تركيبتها السكانية .
من جانبها قالت اللجنة الدولية للصليب الأحمر إنها تقيّم المخاطر المترتبة على دخول فريقها إلى حمص في ضوء اعتبارات أمنية حقيقية.
/6/2012 Issue 4236 – Date 27 Azzaman International Newspape
جريدة الزمان الدولية العدد 4236 التاريخ 27»6»2012
AZP02