اسرة (الزمان) تحتفي بالكاتب والشاعر المغترب حسن النواب:

اسرة (الزمان) تحتفي بالكاتب والشاعر المغترب حسن النواب:

 

إهتمام ورعاية البزاز ضاعفا تواصلي في عالم الصحافة

 

كلام بالقيراط يخرج الكاتب من فوضويته ويلزمه الإستمرار لأخر رمق

 

بغداد- محمد الصالحي

 

أحتفت اسرة (الزمان) امس بالكاتب والشاعر المغترب حسن النواب الذي عاد الى البلد بعد اكثر من 13 عاما قضاها في الغربة بين الاردن واستراليا. وحل النواب ضيفا  على مبنى الجريدة ليستعيد ذكريات عوام عصيبة كان لمؤسسة الزمان وراعيها الاستاذ سعد البزاز مواقف معه.

 

ابتدأت الاحتفالية بترحيب رئيس التحرير احمد عبدالمجيد بالنواب الذي حرص على الاستمرار بكتابة عموده في اخيرة الجريدة تحت عنوان كلام بالقيراط اضافة الى عشرات القصائد في الصفحات الثقافية.

 

واعرب عبدالمجيد عن اعجابه بكتابات النواب بالقول (انا من اشد المعجبين بكتاباته لان اغلب كلماته جرح ينزف اوسيف يدخل في اعمق اعماق الشخص وانا اعده من كبار كتاب العراق ومن كبار كتاب الجريدة) مشيرا الى (ان الاحتفاء بالمبدعين تقليد دأبت عليه الجريدة وبــأيعاز من رئيس مجموعة الاعلام المستقل الاستاذ سعد البزاز) موضحا للنواب ان (هناك الكثير من الفعاليات التي قامت بها الزمان على مر السنين  وكان لها مواقف انسانية عديدة فهي تساعد الجرحى وتتفقدهم في اماكن التفجير وتحتفي بالمتفوقين من الطلبة ونقيم المسابقات وتخصيص الجوائز ومنها جائزة المغيب عزيز السيد جاسم اضافة الى تكريم رواد الصحافة والرياضة والتربية والتعليم وجميع مفاصل الابداع والمبدعين في البلد) كما اعرب عن سعادته بزيارة النواب الى اسرة التحرير .

 

وشكر الناقد علي حسين عبيد الذي حل ضيفا مع النواب (الزمان) التي عودتنا على مثل هذه الاحتفالات التي تعد خطوة هامة لان (الزمان) عودتنا الاحتفاء بالجميع حتى بغير كتابها وهم كثر كونها تعد من اهم المؤسسات الاعلامية التي يعترف بمهنيتها المنافسون وحتى الاعداء قبل الاصدقاء التي لا نتمنى ان يكون لها اعداء)، مشرا الى انه (تجمعه مع النواب رفقة طويلة تمتد لاكثر من 30 عاما وما يتمتع به ويتصف به هو براءة الطفل وهذا يقودة الى الصدق وعدم الخوف وعدم احتساب النتائج .والنواب ناضل كثيرا ومر بالكثير من المشاكل ووقف بوجه الكثير من الذين يريدون ان يسيئوا الى الثقافة العراقية) .

 

واكد رئيس القسم الثقافي في (الزمان) رزاق ابراهيم حسن (ان النواب يحسب مع الكتاب المعروفين فهو من المربع كزار حنتوش ونصيف الناصري و جان دمو وكان من اوائل الكتاب الذين نشروا اعمالهم المتميزة في (الزمان) وباستمرار ). وقبل ان يدعو رئيس التحرير الضيف للتحدث الى اسرة (الزمان) قدم له باقة ورد معطرة باريج المحبة ليقول بعدها النواب (كنت انتظر هذه اللحظة التي التقي فيها بكادر الزمان التي لديها الكثير من الافضال علي أولها اني رجل فوضوي وعبثي وهي من علمتني على النظام لاني  من خلال المقال الذي اكتبه في الصفحة الاخيرة منها الذي يحتاج الدقة والالتزام في المواعيد حيث احرص على الالتزام بها بالرغم من بعض الظروف العصيبة التي تواجهني في مقر اقامتي استراليا. فضلا عن رعاية الاستاذ سعد البزاز لي عندما غادرت العراق نهاية الالفية الى العاصمة الاردنية عمان اذ كانت تصلني منه معونة شهرية حتى اكملت اجراءات السفر لاستراليا ومعي العائلة فلولا احتضان جريدة (الزمان) في تلك المدة ولسنة كاملة  ولولا معونة الاستاذ سعد لكان وضعي حرج . ومن المواقف التي لا انساها هي اني كنت في الجبهة وكان الدكتور احمد عبد المجيد مسؤول الصفحة الاخيرة في جريدة القادسية و كنت جندي بالجبهة (سائق دبابة) وصدرت لي مجموعة شعرية بعنوان (انا هنا حتى يضيع دمي) وكان ذلك في عام 1988وكنت اتمنى ان يصدر خبر لي في الجريدة وصادف اني كنت محكوما بالحبس لمدة ثمانية اشهر بسبب الهروب من الخدمة وقد رتبت شكوى مقدمة من امي من اجل اخراجي للسجن بدعوة من المحكمة في كربلاء لمدة سبع ايام وحضرت مهرجان المربد وبهذه المدة ذهبت للاستاذ احمد وقد رحب كثيرا بي ووعدني بنشر خبر المجموعة الشعرية وبالفعل نشر الخبر فضلا عن نشرصورتي معه والشي الجميل وبعد رجوعي للسجن حيث كنت اعاني من ضيق الزنزانة وسوء المعاملة فارسل لي امر الوحدة العسكرية مستفسرا عن خبر والمجموعة الشعرية ليكون ذلك نقطة تحول لمدة اربعة اشهر حيث اصبحت مدللا في السجن بفضل الخبر) مؤكدا (انا اعاهدكم جميعا باستمراري بالعمل والكتابة في الزمان حتى اخر رمق في حياتي وانا اعتبر عمودي فيها بمثابة تتويج حقيقي لمسيرتي). وفي ختام الاحتفالية التقطت اسرة (الزمان) صورة جماعية مع المحتفى به.

 

 

 

 

 

سطور من حياة مبدع

 

تشير السيرة الذاتية للكاتب حسن النواب انه من مواليد 1960.

 

عمل في صحف متعددة حتى مغادرته العراق  حتى نهاية تسعينيات القرن المنصرم

 

له اصدارات متعددة منها :

 

– أنا هناك حتى يضيء دمي / مجموعة شعرية عام 1988 / دار الشؤون الثقافية .

 

– شريعة النواب / مجموعة شعرية عام 2000 / دار الشؤون الثقافية/ بغداد .

 

– شريعة النواب / طبعة ثانية عام 2001 / دار الزاهرة / بيت الشعر الفلسطيني .

 

– أمـّن يجيب البلاد إذا دعته / مجموعة شعرية عام 2008 / دار الساقي / بيروت .

 

– ضماد ميدان لذاكرة جريحة / رواية عام 1998 / دار الشؤون الثقافية / بغداد .

 

– النحل والبستاني الطيب / مسرحية للأطفال /دار ثقافة الأطفال عام 2001 .

 

– ( مراسيم شعرية ) مجموعة شعرية صادرة عن دار الغوون

 

– رواية حياة باسلة ) فصول من سيرة يومية

 

، كما حصل على جائزة الإبداع في مسابقة ناجي نعمان الأدبية، وفاز ديوانه الشعري امن يجيب البلاد اذا دعتهُ بالجائزة الثانية في مسابقة ديوان شرق غرب، اضافة الى حصوله على المرتبة الأولى عن مسرحية الندابة في مسابقة النور الإبداعية، كما رشحت دار العين المصرية روايته البكر حياة باسلة الى جائزة البوكر العربية.

 

–           كاتب عمود اسبوعي في جريدة ( الزمان ) بطبعتها الدولية