اسرائيل تفجر جهاز تنصت ضد حزب الله والسعودية تحذر مواطنيها من السفر إلى لبنان


اسرائيل تفجر جهاز تنصت ضد حزب الله والسعودية تحذر مواطنيها من السفر إلى لبنان
كتلة الحريري للبرلمان بحضور ميقاتي لننقذ الدولة في زمن عز فيه الرجال
بيروت ــ الرياض ــ الزمان
حذرت وزارة الخارجية السعودية رعايا المملكة من السفر الى لبنان نظرا لعدم استقرار الاوضاع في هذا البلد، وذلك في بيان نشرته وكالة الانباء الرسمية امس.
على صعيد آخر فجرت طائرة اسرائيلية عن بعد امس جهاز تنصت على شبكة اتصالات تابعة لحزب الله كانت زرعته قرب مجرى نهر الليطاني في جنوب لبنان، بحسب ما ذكر مصدر امني وحزب الله. وقال المصدر الامني ان الطيران الحربي الاسرائيلي فجر جهاز تنصت كان قد زرعه في واد في المنطقة الواقعة بين بلدتي طيرفلسيه والزرارية عند مجرى نهر الليطاني، وذلك بعد ان كشفه حزب الله . واوضح بيان للحزب ان انفجار الزرارية نتج عن قيام العدو بتفجير عبوة ناسفة عن بعد، موجودة على الخط السلكي التابع للمقاومة . وتقع المنطقة خارج نطاق عمل قوات الطوارىء الدولية المنتشرة في جنوب لبنان. ويملك حزب الله شبكة اتصالات هاتفية ثابتة خاصة به لها تمديدات في عدد من المناطق اللبنانية وقال مصدر سعودي مسؤول انه نظرا لعدم استقرار الاوضاع على الساحة اللبنانية فان وزارة الخارجية تحذر المواطنين السعوديين من السفر الى لبنان حفاظا على سلامتهم واسرهم خلال هذه الفترة وحتى اشعار آخر . يذكر ان وزارة الخارجية كانت اصدرت في 26 كانون الثاني 2011 بيانا ينصح السعوديين بعدم السفر الى لبنان الى حين عودة الهدوء والاستقرار . ويشهد لبنان اضطرابات يتخللها قطع طرق واشكالات مع الجيش سبقها اعمال عنف واشتباكات في طرابلس بين السنة والعلويين اسفرت عن مقتل واصابة العديد. وكانت الامارات وقطر والبحرين والكويت دعت مواطنيها في ايار الماضي الى عدم السفر الى لبنان كما طلبت من الموجودين في هذا البلد المغادرة . وقام الرئيس اللبناني ميشال سليمان بزيارة هذه الدول بالاضافة الى السعودية الشهر الماضي في محاولة لاقناعها بالعدول عن موقفها. من جانبه النائب زياد القادري عن كتلة المستقبل التي يتراسها سعد الحريري ، في البرلمان اللبناني امس أن مجلس النواب لم يضع حدا لما يصيب الدولة من إنهيار، بعد أن منح الحكومة ثقة هزيلة، في جلسة المناقشة العامة، سرعان ما استردها الشارع الذي يغلي على نار إخفاقات هذه الحكومة في كل ما له علاقة بعيشه اللائق والكريم. ولكن، نحن اليوم، كممثلين عن الشعب، نكاد نكون أمام فرصتنا الأخيرة لاستعادة ثقة الناس فينا، من خلال تحمل مسؤولياتنا، ومحاسبة هذه الحكومة، كي لا نكون شركاء، لا سمح الله، في الجريمة المتمادية التي ترتكب بحق مستقبل لبنان ومصير اللبنانيين . وقال المطلوب، أن ننقذ الدولة من هذه السلطة، وأن نعود إلى الدولة بشروطها، وبرجال دولة قادرين على تحمل المسؤولية، في زمن عز فيه الرجال . وأضاف إذا كان هناك من يريد تحنيط الحكومة، فليحنطها لنفسه، لا للبنانيين، ولينشئ لها متحف شمع يخلد إنجازاتها، إلا إذا كان يخاف أن يشعله اللبنانيون، في زمن العتمة. نحن اليوم، أمام رزمة من المشاريع واقتراحات القوانين، المهمة والخطيرة في آن، ولكن كيف لنا أن نتوقع من حكومة فاشلة، حائرة، مترددة ، عاجزة، متخلية عن أكثرية اللبنانيين، تاركة مصيرهم في يد المجهول ــ المعلوم، كيف لنا أن نتوقع، من حكومة الأكثرية المتأرجحة، أن تبسط سيادة الدولة وسلطة القانون، وأن تنجز، وتقر الموازنة، وتطفىء الدين العام، وتنهض بالإدارة، وتؤمن الخدمات العامة . وتابع ماذا تغير بعد شهرين على الثقة الهزيلة؟ لا شيء، لا حلول لأي أزمة، لا إنجاز في أي ملف، بل المزيد من استفحال ظاهرة تحدي الدولة، وانتشار السلاح غير الشرعي، والفلتان الأمني المتنقل، وقطع الطرق وانتشار الجريمة المنظمة، والتعدي على المرافق العامة. كل ذلك والحكومة غائبة، إلا إذا كانت حاضرة في الشارع بـ الملثمين الذين شاهدهم اللبنانيون على شاشات التلفزة يعتدون على وسائل الإعلام .
وقال إن اجتمعت الحكومة، تجتمع لتحقيق مصالح أفرقائها على حساب المواطن، وإن اختلفت، يدفع المواطن الثمن، بسبب فسادها وخلافها على ملعقة العسل . ينبغي أن نعترف أننا نعيش في ظل توازن مفقود داخل كل سلطة من السلطات الدستورية، حتى أن السلطات باتت تعتدي على بعضها بعضا، من دون أي اعتبار لمبدأ الفصل بين السلطات.
/7/2012 Issue 4241 – Date 3 Azzaman International Newspape
جريدة الزمان الدولية العدد 4241 التاريخ 3»7»2012
AZP01