اسرائيل تخطط لتوطين عربها في الصحراء لحماية أمنها بحاجز بشري

324

اسرائيل تخطط لتوطين عربها في الصحراء لحماية أمنها بحاجز بشري
مصر الداخلية تقود حملة أمنية لمطاردة الفلسطينيين المتسللين وخبراء يكشفون عن مخطط لبيع سيناء
القاهرة ــ الزمان
بدأت وزارة الداخلية المصرية حملة مداهمه واسعه للشقق المستأجرة في القاهرة وعدد من المحافظات بعد ورود انباء عن نجاح عناصر فلسطينية للتسلل داخل مصر عبر الانفاق والاقامة في مصر بصورة غير شرعية.
في الوقت نفسه كشف خبراء امنيون النقاب عن مخطط لتوطين الفلسطينيين في سيناء عبر شراء الاراضي بموجب عقود باسماء وهمية او للمصريين الذين تزوجوا من الفلسطينيات والبعض منهم يحمل جنسية مزدوجة فلسطينية مصرية ودعوا الى سرعه تعمير سيناء للتصدي لتلك الظاهرة وفي هذا الاطار اكد اللواء فؤاد علام رئيس جهاز مباحث امن الدولة سابقا ان سيناء تم تهميشها وتقليص دورها وعدم الاهتمام بها وتعميرها بسبب تعنت نظام الرئيس السابق وعدم الاهتمام بعمل مشروعات تنموية بها او توطين الشباب بها وعمل مشاريع تجذبهم وتوفر لهم فرص عمل واتيضا الانفلات الامني بعد الثورة جعل بعض الجماعات المسلحة تقوم بعمليات اجرامية منها تفجير خطوط الغاز ومهاجمة اقسام الشرطة والامر وصل الى اطلاق صواريخ جراد داخل اراضي سيناء وعن بيع الاراضي لعائلات في سيناء فذلك يتم منذ فترة طويلة ولكن الامر زاد بعد قيام الثورة ويتم ذلك بنظام الكحول والبيع لاسماء وهمية ثم البيع مرة اخري الى الفلسطينيين ويتم ذلك في العريش ومدينة رفح المصرية والشيخ زويد وبئر العبد والقانون يمنع بيع الاراضي الى اي شخص يحمل جنسية اخرى غير المصرية وذلك لحماية الاراضي المصرية ومن مشاكل النزاع على الحدود ولابد من تواجد امني مكثف في سيناء وايضا فتح مجالات للتنمية ومشروعات سياحية واستثمارية وتجارية حتي تصبح منطقة جذب سكاني.
يوضح اللواء جمال مظلوم الخبير العسكري والاستراتيجي ان سيناء يسكنها نصف مليون مواطن مصري وهذا عدد هزيل ويعطي فرصة لاي قوة تهاجم مصر ان تسيطر على هذه المساحات الشاسعة التي لا يسكنها احد ولا تضم اي كثافة سكانية وان هناك عدة دول تعاني من مشاكل المناطق الحدودية وما يحدث في سيناء الان خطير جدا حيث ان هناك همليات بيع اراضي ممنهجة والغريب ان البيع يتم للفلسطينيين عن طريق البدو والكحول او التنازل من السكان المصريين عن اراضيهم الى الفلسطينيين وبعقود رسمية وهو جزء من مخطط اسرائيل بتصدير مشكلة الفلسطينيين الى شبه جزيرة سيناء والاستيلاء على سيناء لصالح توطين الفلسطينيين بها. وهناك عدة دول تعاني من بيع الاراضي لجنسيات اخرى منها سوريا والعراق والسودان ولبنان والاردن ولابد ان نعرف ان المخطط تم رسمه عن طريق امريكا والتنفيذ على اسرائيل لدرجة تصل تمويل شراء الاراضي بمبالغ طائلة وذلك حتى يتم بيع اكبر مساحات من اراضي سيناء الى جنسيات اخرى غير مصريه وعلى الرئيس الجديد محمد مرسي ان يقوم بحل مشكلة ملف سيناء وقيام الفلسطينيين بعمل محاولات من الباطن لشراء مساحات شاسعة في العريش وتهديد الامن القومي لمصر من خلال دخول الفلسطينيين الى سيناء وتهديد البوابة الشرقية لمصر ولابد من منع بيع الاراضي لاي شخص غير مصري خاصة في المناطق الحدودية. اللواء عبد الفتاح كاطو الخبير العسكري والامني لا نعرف اين جهاز تنمية وتعمير سيناء الذي تم انشاؤه بقرار من رئيس الوزراء الدكتور كمال الجنزوري فلابد ان يكون له دور في توعية سكان سيناء ومنعهم من بيع اراضيهم لغير المصريين لان استمرار بيع الاراضي سيؤدي لكارثة لان المناطق الحدودية ممنوع فيها بيع وتمليك الاراضي الى اي شخص يحمل جنسية غير مصرية والفوضى في انفاق غزة هي السبب فيما يحدث في سيناء لان هناك اعداد هائلة من الفلسطينيين يعيشون في سيناء ومعظمهم لم يدخل البلاد من منفذ رفح البري ومصر لا تعرف عنهم شئيا ومشكلة الصاروخ جراد الذي اطلق في سيناء قرب الحسنة قد يؤدي لتداعيات خطيرة وقد يعتبر اختراق لمعاهدة كامب ديفيد بين مصر واسرائيل ولابد من التدقيق في اسماء ووظائف من يشتري الاراضي في سيناء والتاكد ان جنسيته مصرية لان المسألة أمن قومي ولابد من تكثيف عمل المخابرات الحربية والامن الوطني في سيناء وحصر اعداد الجنسيات الاخرى في سيناء واين يعملون؟ وما هو السبب في السعي لشراء اراضي بطريقة الكحول؟ وكشف خلايا اتصال الفلسطينيين في سيناء بمنظمة حماس وحركة فتح مع ضرورة العودة الى الاهتمام بسيناء ووضع ميزانية خاصة في موازنة الدولة لتطويرها. وقال اللواء ابراهيم على جودة وكيل وزارة الانتاج الحربي سابقا التقارير الاسرائيلية حددت ان اراضي سيناء سوف تحل مشاكل الفلسطينيين وان اسرائيل ترعى مخطط شراء اراضي للفلسطينيين وستحاول بكل طاقتها ان تصدر مشكلة الفلسطينيين الى سيناء لانها غير مستغلة وكل سكانها من المصريين ولا يزيد تعدادهم عن نصف مليون مصري وطبقا لمعاهدة كامب ديفيد بين مصر واسرائيل فان مصر ليس من حقها نشر قوات مسلحة من القناة للعريش والمسموح به هو الشرطة بعد 20 كليو من ممر متلة وهناك دعم مادي من اسرائيل لمساعدة الجنسيات الاخرى على شارء اراضي بمساحات كبيرة في شمال وجنوب اسرائيل وعلى محافظ شمال سيناء ان يقف بالمرصاد لعمليات بيع الاراضي للفلسطينيين سواء كانوا متزوجين من مصريات او يحملون الجنسية المزدوجة وضبط كل البدو الذين يبيعون الاراضي بنظام الكحول لصالح بيع الاراضي للفلسطينيين ولابد من التصدي الكامل لهم من الناحية القانونية وهناك معلومات كثيرة لدى جهاز الامن الوطني وضباط المخابرات العامة عن شراء الفلسطينيين لمساحات شاسعة من الاراضي في سيناء بما يهدد الامن القومي لمصر. اللواء رفعت عبد الحميد الخبير الامني والاستراتيجي حتى نستطيع ايقاف ظاهرة بيع الاراضي الى الفلسطينيين في سيناء لابد من التأكد من جنسية الذي يقوم بشراء الاراضي من مصلحة وثائق السفر وهل هو فلسطيني ام مزدوج الجنسية لزواجه من فلسطينية؟
مع منع بيع الاراضي بعقود اذعان عرفية وللاسف أجهزة التسجيل العقاري ضعيفة في شمال وجنوب سيناء وقانون التمليك في الاراضي يسمح لغير المصريين بتملك اراضي بغرض الاستثمار وتوفير فرص عمل في المناطق الداخلية ويمنع ذلك تماما في المناطق الحدودية لدواعي الامن القومي والمحافظ والاجهزة المحلية هي المسؤولة عن عدم ايقاف مهزلة بيع اراضي سيناء لجنسيات اخرى لان استمرار البيع يعني اننا نسير في مخطط اسرائيل بتوطين الفلسطينيين في سيناء خاصة ان المساحات التي يشتريها الفلسطينيين في العريش ورفح ليست مجرد بيوت فهي مساحات اكبر من ذلك ولابد من فحص كل المستندات العرفية والتي تبيع الاراضي الى الفلسطينيين وعدم الاعتراف بها لانها غير مسجلة والاحياء والمحليات والمحافظة لا تعرف عنها شيئا والقانون صريح في عدم تمليك اراضي لجنسيات غير مصرية في المناطق الحدودية ونطالب الرئيس المنتخب الدكتور محمد مرسي بمنع دخول الفلسطينيين عبر الانفاق السرية بين غزة ورفح واحترام الدولة وايضا محاكمة الذين يبيعون اراضي سيناء بنظام الكحول الى الفلسطينيين او الذين يبيعون الاراضي بعقود عرفية من الباطن لجنسيات غير مصرية.
/7/2012 Issue 4246 – Date 9 Azzaman International Newspape
جريدة الزمان الدولية العدد 4246 التاريخ 9»7»2012
AZP02