
بوخارست- كييف – (أ ف ب) – الزمان
أعلن وزير الدفاع الروماني الجمعة استقالته بعدما صرّح بأنه ارتكب «خطأ» في سيرته الذاتية بشأن شهادته الجامعية، مع تصاعد الجدل حول إدلائه بمعلومات كاذبة.
وقال يونوت موستيانو الذي اعترف بأنه كتب في سيرته الذاتية أنه تخرج من جامعة لم يلتحق بها قط، إنه لا يريد لهذا الجدل أن «يشتت» انتباه الدولة العضو في حلف شمال الأطلسي (ناتو) في وقت تتعرض فيه هي وأوروبا «لهجوم روسي». سجلت رومانيا سقوط شظايا طائرات مسيرة على أراضيها منذ غزو روسيا لأوكرانيا عام 2022، وأبلغت كذلك عن توغل طائرات مسيرة في أجوائها، تحطمت منها واحدة الثلاثاء في الشرق على الحدود مع أوكرانيا. و- أعلن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي الجمعة استقالة مدير مكتبه أندريه يرماك بعد أن فتش محققون منزل المسؤول النافذ في إطار تحقيق في قضية فساد مدوية.
تأتي الاستقالة فيما تخوض كييف محادثات صعبة جدا مع الولايات المتحدة بشأن خطة لإنهاء الحرب بين أوكرانيا وروسيا. وتولى أندريه يرماك (54 عاما) رئاسة الوفد الأوكراني في هذه المحادثات، وهو أحد أهم أعضاء فريق الرئيس زيلينسكي. وتأتي استقالته بعد أسبوعين من الكشف عن فضيحة فساد كبرى في قطاع الطاقة الذي أضعفه القصف الروسي.
وقال زيلينسكي في كلمته المصورة اليومية «سيتم إعادة تنظيم مكتب رئيس أوكرانيا. وقد قدّم مدير المكتب أندريه يرماك استقالته»، شاكرا الأخير على «تمثيله الدائم لموقف أوكرانيا» و»تبنيه الدائم للموقف الوطني».
وأوضح أنه سيلتقي السبت مرشحين محتملين لخلافة يرماك في الرئاسة.
ودعا زيلينسكي مواطنيه إلى «عدم فقدان وحدتهم»، في حين كانت أصوات كثيرة تتساءل لمدة أربع سنوات عن سر نفوذ يرماك المتنامي على الرئيس وقراراته.
جاءت الاستقالة بعد أن أعلنت هيئة مكافحة الفساد الأوكرانية صباح الجمعة أنها تُجري عمليات تفتيش في منزل يرماك الذي أكد تعاونه التام معها.
وقالت هيئة مكافحة الفساد في بيان إنها «تجري والنيابة العامة المتخصصة بمكافحة الفساد عمليات تفتيش في منزل مدير مكتب الرئاسة الأوكراني».
وقال يرماك الذي شغل المنصب منذ العام 2020، عبر تلغرام إنّ «هيئة مكافحة الفساد والنيابة العامة المتخصصة بمكافحة الفساد تُجريان تحقيقات في منزلي. لا يواجه المحققون أي عقبات» وقد مُنحوا «حق الوصول الكامل إلى شقتي».
كما اتهمت رومانيا موسكو بشن «هجمات هجينة»، بما في ذلك التدخل في الانتخابات الرئاسية العام الماضي التي أُلغيت لاحقا.
وقال موستيانو في منشور على فيسبوك «اليوم، استقلت من منصبي كوزير للدفاع الوطني … رومانيا وأوروبا تتعرضان لهجوم روسي. يجب الدفاع عن أمننا القومي بكل ما يمكن».
تعرض موستيانو لضغوط بعد أن كشف تحقيق إعلامي نُشر الخميس أن سيرته الذاتية تتضمن معلومات غير صحيحة. وفي اليوم نفسه، اعتذر عما وصفه بأنه «خطأ أعترف بأنه يُحرجني» وقال إنه أعد سيرته الذاتية في 2016 باستخدام نموذج وجده على الإنترنت.
عُيّن موستيانو وزيرا للدفاع في حزيران/يونيو في حكومة جديدة مؤيدة لأوروبا بعد أشهر من الاضطرابات السياسية.
وصرح رئيس الوزراء إيلي بولوجان في بيان بأنه سيقترح أن يتولى وزير الاقتصاد والسياحة رادو ميروتا حقيبة الدفاع موقتا.



















