استعدادات متبادلة من قوات الأسد والمعارضة لمعركة مطارات حلب


استعدادات متبادلة من قوات الأسد والمعارضة لمعركة مطارات حلب
الزمان تنشر أسماء في قائمة الأمم المتحدة للمشتبهين بجرائم حرب في سوريا
هلسنكي ــ موسكو ــ جنيف أ ف ب ــ الزمان
اشتدت معركة المطارات في سوريا امس، حيث اعلنت الحكومة السورية قرب حسمها لاستعادة مناطق اللواء 80 المكلف حماية مطار حلب الدولي في حين كان مقاتلو المعارضة السورية يستولون على حاجز استراتيجي على طريق مطار حلب الدولي متقدمين باتجاه مطاري حلب والنيرب وذلك حسب بيان الهيئة العامة للثورة. ومن جهته قال المرصد ان المعارضة سيطرت على مستودع المحروقات لمطار نيرب العسكري لكنهم اضطروا للانسحاب. وفي دمشق تدور معارك قرب مخيم اليرموك. من جهته قال معاذ الخطيب رئيس ائتلاف المعارضة في حوار مع وكالة اناضول في اسطنبول ان لا خلاف في المعارضة على رحيل الأسد وانه يؤيد أية حكومة انتقالية مع رحيل الاسد شرط امتلاكها صلاحيات إعادة هيلكة اجهزة الامن المتوحشة.
في جنيف، رأت ديل بونتي بعد عرض تقرير لجنة التحقيق حول الوضع السوري امام مجلس حقوق الانسان التابع للامم المتحدة انه آن الاوان لكي يتدخل القضاء ونقترح المحكمة الجنائية الدولية .
وقالت لصحافيين يجب ان تتخذ المجموعة الدولية ومجلس الامن الدولي قرار احالة هذا الملف الى القضاء ، معتبرة انه من غير المعقول الا يتخذ مجلس الامن الدولي اي قرار منذ سنتين .
وذكرت ديل بونتي ان اللجنة وضعت لائحة سرية لمسؤولين عن جرائم الحرب في سوريا.
وعلمت الزمان انّ القائمة تضم معظم الأسماء السابقة التي ورد حظر دولي عليها منها ماهر الأسد شقيق الرئيس السوري فضلاً عن اللواء طاهر حامد خليل مدير ادارة الصواريخ في رنكوس ونائبه اللواء فيصل غازي شعبان والعميد غسان احمد غنام قائد اللواء 155 القطيفة. الى جانب العقيد ضاهر حداد كتيبة 78 الناصرية والعقيد علي يوسف قائد كتيبة 51. واغلب هؤلاء الضباط متهمين بإطلاق صواريخ سكود ذات الدمار الكبير على المدن.
وحذر تقرير اللجنة من ان الآلية المدمرة للحرب الاهلية في سوريا لا تترك اثارا فقط على السكان المدنيين، انما تقضي ايضا على كل الهيكلية الاجتماعية المعقدة للبلاد، وتعرض للخطر الاجيال المستقبلية وتهدد السلام والامن في كل المنطقة .
واتهمت اللجنة التي لم تتمكن من زيارة سوريا، في تقريرها الطرفين المتقاتلين بارتكاب جرائم حرب.
ودولياً تحقق السلطات الفلندية في محاولة نقل معدات عسكرية روسية الى سوريا عبر ميناء هلسنكي بعد اعتراض حاوية تحمل قطع غيار دبابات مما يعد خرقا لحظر أوربي على تصدير السلاح لسوريا.
وقرر وزراء خارجية الاتحاد الأوربي تمديد العقوبات الدولية المفروضة على سوريا لمدة ثلاثة أشهر بما فيها حظر توريد السلاح لطرفي النزاع. وأعلنت الحكومات الأوربية خلال اجتماع ،امس، في بروكسيل أنها ستواصل تزويد المعارضة المسلحة بالمواد غير المميتة والمساعدات الفنية لحماية المدنيين.
وافادت تقارير انه تم ضبط حاويات تحوي قطع غيار لدبابات روسية على متن سفينة فينسون مشيرا الى أن الشحنة توجهت الى سوريا من روسيا.
وصادرت الجمارك الفلندية قطع الغيار التي عثر عليها في حاوية على متن السفينة فينسون المملوكة لشركة فينلاينز بميناء فوساري. ولم يتسن الاتصال على الفور بمسؤولي الشركة للتعقيب.
وقالت الجمارك في بيان انه يبدو أن الحاوية كانت قادمة من روسيا في طريقها الى سوريا وأضافت أنه لم يتم التقدم بطلب للحصول على تصريح لمثل هذه الشحنة.
وذكر مكتب الجمارك أن ربان السفينة والعاملين في فينلاينز يخضعون للاستجواب وانه طلب أيضا مساعدة بلدان أخرى. وقال فياتشيسلاف ديفيدنكو المتحدث باسم شركة روسوبورون اكسبورت الحكومية لتصدير السلاح في روسيا انه ليس لديه معلومات بشأن تسليم أي قطع غيار لدبابات من شركته لسوريا. وأضاف ارسال قطع غيار عبر فنلندا ليس منطقيا بالتأكيد. كما أن من الصعب على الفور تحديد أي نوع من قطع الغيار كانت. ربما تبدو كقطع غيار دبابات ويكون الهدف في الحقيقة استخدامها في نظام مختلف. من جانبه نفى وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أن تكون السفينة المحتجزة من قبل حرس الحدود الفلنديين تحمل بضائع أنباء موسكو .
دمشق تعرض الحوار مع الجماعات المسلحة
قال وزير الدولة السوري لشؤون المصالحة الوطنية علي حيدر أمس إن سوريا مستعدة لاجراء محادثات مع جماعات المعارضة المسلحة وهي المرة الأولى التي تعرض فيها الحكومة اجراء مفاوضات مباشرة مع مقاتلي المعارضة الذين دأبت على وصفهم بالارهابيين.
وكان الرئيس السوري بشار الأسد قال في يناير كانون الثاني انه لن يكون هناك حوار مع أشخاص وصفهم بالخونة أو دمى صنعها الغرب.
AZP01

مشاركة