استبعاد سوريا من قمة جدة ومشروع قرار لعزل الأسد يؤجل اجتماع وزراء العرب


استبعاد سوريا من قمة جدة ومشروع قرار لعزل الأسد يؤجل اجتماع وزراء العرب
الجيش الحر ينذر إيران والداخلية العراقية لم نسمح بدخول مسلحين من معبر الوليد لدعم النظام
إعدام 10 شبان في حمص وعزل حلب عن العالم والقصف الجوي يستمر على أحيائها
جدة ــ عمان
أنقرة ــ ا ف ب ــ الزمان
أجلت الخلافات بين الدول العربية حول توصية باستبعاد الرئيس السوري بشار الاسد لعرضه على القمة الاسلامية اجتماع وزراء الخارجية العرب المقرر امس في جدة التي تشهد الثلاثاء وفق ما هو مقرر افتتاح القمة الاسلامية التي سيشارك فيها الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد الذي تدعم بلده الرئيس السوري بشار الاسد.
ويشارك قادة 57 بلدا عضوا في منظمة التعاون الاسلامي بقمة استثنائية في مكة المكرمة بدعوة من السعودية التي تسعى الى تعبئة العالم الاسلامي لدعم الانتفاضة في سوريا.
وقال اكمل الدين احسان اوغلي الامين العام للمنظمة لوكالة الصحافة الفرنسية ان الملف السوري سيكون على راس اولويات القادة الذين يجتمعون بدعوة من العاهل السعودي الملك عبد الله بن عبد العزيز.
واضاف ان سوريا لن تكون ممثلة في القمة الاسلامية ، مشيرا الى توصية من اللجنة التنفيذية على مستوى المندوبين بتعليق عضويتها في المنظمة .
واوضح ان هذه التوصية ستعرض على وزراء خارجية الدول الاسلامية لاقرارها ولذلك حتى الآن ليست حاضرة .
كما لم تدع المعارضة السورية حتى امس الى القمة، كما قال رئيس المجلس الوطني السوري عبدالباسط سيدا الذي دعا المشاركين الى دعم ومساندة الثورة السورية والجيش السوري الحر .
وتعقد القمة بينما تواجه الاسرة الدولية المنقسمة جدا، صعوبة في التوصل الى تسوية في سوريا حيث ادت اعمال العنف وقمع الحركة الاحتجاجية ضد نظام بشار الاسد الى سقوط اكثر من 21 الف قتيل، حسب منظمة غير حكومية.
لكن القمة يمكن ان تتعثر بسبب الخلافات بين السعودية التي تخوض مع قطر المعركة الدبلوماسية ضد دمشق، وايران حليفة النظام في سوريا.
من جانبها عزلت قوات النظام امس حلب عن العالم الخارجي بقطع الاتصالات الهاتفية عنها.
على صعيد متصل اتهم المجلس الوطني السوري المعارض وناشطون معارضون امس قوات النظام السوري باعدام عشرة شبان في حي الشماس جنوب مدينة حمص وسط الذي اقتحمته بعد ساعات طويلة من القصف واطلاق النار والاشتباكات.
وقال المجلس الوطني في بيان صدر فجر امس تم اعدام عشرة شبان من ابناء حي الشماس في مدينة حمص بعد ان اقتحمته قوات الجيش والشبيحة . في وقت تعرضت احياء عدة في حلب لقصف مصدره القوات النظامية امس، بحسب المرصد السوري الذي اشار الى استمرار الاشتباكات في حي صلاح الدين في جنوب غرب المدينة. فيما استمرت العمليات العسكرية والمواجهات في عدد من المناطق السورية، لا سيما في ريف دمشق ودرعا.
من جانبه عد العاهل الاردني عبدالله الثاني، امس، أن ما يحدث من تطورات على الساحة السورية مقلق للغاية، وشدد على أهمية استمرار المجتمع الدولي في العمل على اطلاق مفاوضات مباشرة بين الفلسطينيين والاسرائيليين.
فيما قال وزير الدولة الأردني لشؤون الاعلام والاتصال سميح المعايطة، ان بلاده غير معنية بالشأن السوري الداخلي، نافياً وجود اشتباكات بين جيشي البلدين على الحدود المشتركة.
من جانبها نفت وزارة الداخلية العراقية، امس أن تكون قد سمحت بتسهيل دخول مسلحين يدعمون النظام السوري الى الأراضي السورية. فيما وجه الجيش الحر انذارا لايران يطلب منها عدم دعم نظام الرئيس السوري بشار الاسد بعد ان اعلنت ان 14 من مواطنيها المخطوفين في سوريا هم قيادات في الحرس الثوري الايراني.
وقالت الداخلية العراقية في بيان ان بعض وسائل الاعلام تناقلت تصريحات لقائد الجيش السوري الحر والمتعلّقة بسماح وزارة الداخلية العراقية متمثلة بقيادة قوات حرس الحدود بتسهيل دخول مسلحين يدعمون نظام الرئيس السوري بشار الأسد عبر منفذ ربيعة العراقي .
ونفت وزارة الداخلية العراقية نفياً قاطعاً هذه التصريحات غير المسؤولة لأن الجميع يعلم أن المنفذ خاضع لرقابة مشددة وهناك اشراف ورقابة دائمين اضافة الى تواجد الكثير من المواطنين ووسائل الاعلام، ومن يريد ادخال مسلحين الى سوريا لا يدخلهم من منفذ ربيعة لسهولة انكشاف ذلك .
/8/2012 Issue 4276 – Date 13 Azzaman International Newspape
جريدة الزمان الدولية العدد 4276 التاريخ 13»8»2012
AZP01