ادريس‭ ‬لشكر‭ ‬زعيم‭ ‬الاتحاد‭ ‬الاشتراكي‭ ‬المغربي‭ ‬لـ‭ (‬الزمان‭): ‬نتوجه‭ ‬الى‭ ‬الانتخابات‭ ‬بنفس‭ ‬جديد‭ ‬وسنتحالف‭ ‬مع‭ ‬شركائنا‭ ‬في‭ ‬المرجعية‭ ‬الاجتماعية

904

الرباط‭ ‬–‭ ‬عبدالحق‭ ‬بن‭ ‬رحمون

قال‭ ‬لـ‭ (‬الزمان‭) ‬ادريس‭ ‬لشكر‭ ‬زعيم‭  ‬حزب‭ ‬لاتحاد‭ ‬الاشتراكي‭ ‬للقوات‭ ‬الشعبية‭ ‬المغربي،‭  ‬‮«‬إننا‭ ‬متوجهين‭ ‬لاستحقاقات‭ ‬الانتخابات‭ ‬المقبلة‭ ‬بنفس‭ ‬جديد،‭ ‬وبقوة‭ ‬جديدة‭ ‬وبأمل‭ ‬أوسع‭ ‬في‭ ‬كسب‭ ‬هذا‭ ‬الرهان‭.‬‮»‬‭ ‬وجوابا‭ ‬على‭ ‬سؤال‭ (‬الزمان‭) ‬ماذا‭ ‬يقصد‭ ‬بالتناوب‭ ‬الجديد‭.. ‬وما‭ ‬موقع‭ ‬أحزاب‭ ‬الكتلة‭ ‬في‭ ‬هذا‭ ‬التحالف‭ ‬المعلن‭ ‬عنه‭ ‬في‭ ‬شعار‭ ‬عريض؟‭ ‬أوضح‭ ‬ادريس‭ ‬لشكر‭ ‬الكاتب‭ ‬الأول‭ ‬للحزب‭ ‬في‭ ‬تصريح‭ ‬حصري،‭  ‬وهو‭ ‬المعروف‭ ‬بمخطط‭ ‬هندسة‭ ‬قرار‭ ‬حزب‭ ‬الاتحاد‭ ‬الاشتراكي‭ ‬لخوض‭ ‬استحقاقات‭ ‬الانتخابات‭ ‬التشريعية،‭ ‬والجماعية،‭ ‬والجهوية‭ ‬المقبلة‭ ‬المرتقب‭ ‬إجراؤها‭ ‬في‭ ‬تشرين‭ ‬الأول‭(‬أكتوبر‭) ‬2021‭ ‬وقال‭ : ‬‮«‬إننا‭ ‬في‭ ‬مجلسنا‭ ‬الوطني‭ ‬الأخير‭ – ‬برلمان‭ ‬الحزب‭ ‬–‭ ‬الذي‭ ‬انعقد‭ ‬منذ‭ ‬سبعة‭ ‬أشهر‭ ‬تقريبا‭ ‬،‭ ‬حددنا‭ ‬شعار‭ ‬هذه‭ ‬المعركة،‭ ‬وحضرنا‭ ‬شعار‭ ‬هذه‭ ‬الاستحقاقات‭ ‬تحت‭ ‬شعار‭: ‬‮«‬من‭ ‬أجل‭ ‬تناوب‭ ‬جديد‭ ‬ذي‭ ‬أفق‭ ‬اجتماعي‭ ‬ديمقراطي‮»‬‭ .‬

وفيما‭ ‬يتعلق‭ ‬بتوقعات‭ ‬التحالفات‭ ‬المرتقبة‭ ‬مع‭ ‬بعض‭ ‬الأحزاب‭ ‬من‭ ‬أجل‭ ‬تناول‭ ‬جديد،‭ ‬أشار‭ ‬ادريس‭ ‬لشكر‭ ‬أن‭ ‬ذلك‭ ‬لابد‭ ‬أنه‭ ‬يتوافق‭ ‬وينسجم‭  ‬مع‭ ‬المرجعية‭ ‬السياسية‭ ‬للاتحاد‭ ‬الاشتراكي‭ ‬التي‭ ‬تأسست‭ ‬من‭ ‬أجل‭ ‬دولة‭ ‬اجتماعية،‭ ‬وقوية،‭ ‬مضيفا‭ ‬سنتحالف‭ ‬مع‭ ‬من‭ ‬‮«‬يحمل‭ ‬نفس‭ ‬الهم‭ ‬معنا،‭  ‬من‭ ‬ينبع‭ ‬من‭ ‬نفس‭ ‬المرجعية‭ ‬الاجتماعية‭ ‬والتقدمية‭ ‬والمنفتحة‭.. ‬من‭ ‬يحمل‭ ‬معنا‭ ‬نفس‭ ‬الهم‭ ‬من‭ ‬أجل‭ ‬تطوير‭ ‬بلادنا‭ ‬حداثيا،‭ ‬ومن‭ ‬أجل‭ ‬المساواة‭ ‬بين‭ ‬المرأة‭ ‬والرجل‭ ‬،‭ ‬من‭ ‬أجل‭ ‬هذه‭ ‬القيم‭ ‬النبيلة‭ ‬للسياسة‭ .‬‮»‬‭ ‬وأكد‭ ‬أن‭ ‬من‭ ‬شروط‭ ‬التحالفات‭ ‬‮«‬سنحرص‭ ‬على‭ ‬أن‭ ‬نبث‭ ‬فيها‭ ‬بناء‭ ‬على‭ ‬البرامج‭ ‬الانتخابية‭ ‬التي‭ ‬ستكون‭ ‬لهذه‭ ‬الأحزاب،‭ ‬وبناء‭ ‬على‭ ‬النتائج‭ ‬المتحصل‭ ‬عليها‭ ‬‮«‬لذلك‭ ‬مما‭ ‬لاشك‭ ‬فيه‭ ‬أن‭ ‬مرجعيتنا‭ ‬اليسارية‭ ‬تفرض‭ ‬علينا‭ ‬أن‭ ‬نتوجه‭ ‬إلى‭ ‬اليسار،‭ ‬ثم‭ ‬إن‭ ‬مرجعيتنا‭ ‬الديمقراطية‭ ‬تفرض‭ ‬علينا‭ ‬أن‭ ‬نتوجه‭ ‬إلى‭ ‬الأحزاب‭ ‬الديمقراطية،‭ ‬ثم‭ ‬إن‭ ‬مرجعيتنا‭ ‬الحداثية‭ ‬نبحث‭ ‬عن‭ ‬من‭ ‬يرفع‭ ‬عنا‭ ‬هم‭ ‬المساواة‭ ‬بين‭ ‬المرأة‭ ‬والرجل‭ ‬من‭ ‬مع‭ ‬من‭ ‬سيرفع‭ ‬معنا‭ ‬قيم‭ ‬الحداثة‭ ‬في‭ ‬المستقبل‭ .‬‮»‬‭ ‬وفي‭ ‬هذا‭ ‬السياق،‭ ‬كشف‭ ‬ادريس‭ ‬لشكر،‭ ‬جاهزية‭ ‬استراتيجية‭ ‬خطة‭ ‬الحزب‭ ‬للانتخابات‭ ‬المقبلة‭ ‬،‭ ‬موضحا‭ ‬‮«‬ومن‭ ‬حسن‭ ‬حظنا‭ ‬أن‭ ‬التوجيهات‭ ‬الملكية‭ ‬السامية‭ ‬للعاهل‭ ‬المغربي‭ ‬الملك‭ ‬محمد‭ ‬السادس،‭ ‬صارت‭ ‬في‭ ‬نفس‭ ‬المنحى‭ ‬فيما‭ ‬يتعلق‭ ‬بالتغطية‭ ‬الصحية،‭ ‬والضمان‭ ‬الاجتماعي‭.‬‮»‬‭ ‬وأضاف‭ ‬زعيم‭ ‬حزب‭ ‬الاتحاد‭ ‬الاشتراكي‭ ‬الذي‭ ‬كان‭ ‬يتحدث‭ ‬بحماس‭ ‬وبتفاؤل‭ ‬لخوض‭ ‬غمار‭ ‬المنافسة‭ ‬في‭ ‬الانتخابات‭ ‬المقبلة‭ ‬من‭ ‬أجل‭ ‬تناول‭ ‬جديد‭ ‬وعن‭ ‬خطة‭ ‬الحزب‭ ‬مشيرا‭ ‬أن‭ ‬‮«‬حزب‭ ‬الاتحاد‭ ‬الاشتراكي‭ ‬كان‭ ‬هو‭ ‬الحزب‭ ‬الوحيد‭ ‬بعد‭ ‬تفشي‭ ‬جائحة‭ ‬كورونا‭ ‬في‭ ‬الأسابيع‭ ‬الأولى‭ ‬أنتج‭ ‬وطرح‭ ‬أرضية‭ ‬حول‭ ‬المستقبل‭ ‬والآفاق،‭ ‬‮«‬وانكببنا‭ ‬وقتها‭ ‬على‭ ‬التحضيرات،‭ ‬ولم‭ ‬نكن‭ ‬كبعض‭ ‬الأطراف‭ ‬التي‭ ‬كانت‭ ‬تعتبر‭ ‬أن‭ ‬ذلك‭ ‬مجرد‭ ‬سحابة‭ ‬صيف،‭ ‬وأن‭ ‬تداعيات‭ ‬جائحة‭ ‬كورونا‭ ‬لن‭ ‬تكون‭ ‬له‭ ‬آثار‭ .‬‮»‬

وأوضح‭ ‬أن‭ ‬الاتحاد‭ ‬الاشتراكي‭ ‬نبه‭ ‬وقتها‭ ‬لخطورة‭ ‬هذا‭ ‬الوباء،‭ ‬وأثاره‭ ‬الاقتصادية‭ ‬والاجتماعية‭ ‬‮«‬ومن‭ ‬وقتها‭ ‬أكدنا‭ ‬وبينا‭ ‬أن‭ ‬القطاع‭ ‬العمومي‭ ‬الذي‭ ‬كان‭ ‬الجميع‭ ‬يحتقره،‭ ‬ويحتقر‭ ‬إنجازاته‭ ‬هو‭ ‬الذي‭ ‬صمد‭ ‬ووقف‭ ‬هو‭ ‬والمدرسة‭ ‬العمومية،‭ ‬والذي‭ ‬نجح‭ ‬هو‭ ‬المستشفى‭ ‬العمومي،‭ ‬وشاهدنا‭ ‬في‭ ‬البدايات‭ ‬كيف‭ ‬كانت‭ ‬عيادات‭ ‬خاصة‭ ‬كانت‭ ‬تقفل،‭ ‬ورأينا‭ ‬أطباء‭ ‬أغلقوا‭ ‬عياداتهم‭  ‬وتوقفوا‭ ‬عن‭ ‬العمل‭.‬‮»‬

وخلال‭ ‬ملتقيات‭ ‬جهوية‭ ‬انعقدت‭ ‬مؤخرا‭ ‬بعدد‭ ‬من‭ ‬جهات‭ ‬المغرب،‭ ‬أوضح‭ ‬ادريس‭ ‬لشكر‭ ‬أن‭ ‬الحزب‭ ‬بذل‭ ‬مجهودات‭ ‬كبيرة،‭ ‬إلى‭ ‬جانب‭ ‬الأحزاب‭ ‬الأخرى،‭ ‬من‭ ‬أجل‭ ‬التوافق‭ ‬على‭ ‬إصلاح‭ ‬المنظومة‭ ‬الانتخابية،‭ ‬من‭ ‬أجل‭ ‬محاربة‭ ‬العزوف،‭ ‬بجعل‭ ‬يوم‭ ‬الاقتراع‭ ‬يوما‭ ‬واحدا‭ ‬لجميع‭ ‬الاستحقاقات،‭ ‬أو‭ ‬برفع‭ ‬التمثيلية‭ ‬النسائية‭ ‬بإشراك‭ ‬المرأة‭ ‬وجعلها‭ ‬على‭ ‬الأقل‭ ‬في‭ ‬مناصب‭ ‬المسؤولية‭ ‬بنسبة‭ ‬الثلث،‭ ‬وهو‭ ‬شيء‭ ‬لم‭ ‬يكن‭ ‬ليتحقق‭ ‬في‭ ‬كل‭ ‬المؤسسات‭ ‬المنتخبة‭. ‬كما‭ ‬حذر‭ ‬ادريس‭ ‬لشكر‭ ‬من‭ ‬أي‭ ‬تهاون‭ ‬أو‭ ‬ارتخاء،‭ ‬أمام‭ ‬تهديدات‭ ‬الموجة‭ ‬الثالثة‭ ‬من‭ ‬جائحة‭ ‬كورونا‭ ‬بعد‭ ‬متغيرات‭ ‬فيروس‭ ‬كورونا‭ ‬المستجد‭ ‬الأخرى‭ ‬المثيرة‭ ‬للقلق،‭ ‬في‭ ‬أوروبا‭ ‬وما‭ ‬تبعها‭ ‬من‭ ‬إجراءات‭ ‬واثار‭ ‬صحية‭ ‬واقتصادية‭ ‬واجتماعية‭ .‬

على‭ ‬صعيد‭ ‬آخر،‭ ‬في‭ ‬ظل‭ ‬الجدل‭ ‬بشأن‭ ‬القوانين‭ ‬التي‭ ‬ستؤطر‭ ‬عملية‭ ‬الانتخابات‭ ‬المقررة‭ ‬،‭ ‬يرى‭ ‬مراقبون‭ ‬للشؤون‭ ‬السياسية‭ ‬المغربية‭ ‬أن‭ ‬الأحزاب‭ ‬المغربية‭ ‬الكلاسكية‭ ‬إن‭ ‬هي‭ ‬أرادت‭ ‬العودة‭ ‬إلى‭ ‬الواجهة‭ ‬السياسية‭ ‬في‭ ‬صناعة‭ ‬القرار‭ ‬والتدبير‭ ‬الحكومي،‭ ‬لابد‭ ‬لها‭ ‬من‭ ‬بناء‭ ‬تحالف‭ ‬جديد‭ ‬،‭ ‬يجعل‭ ‬قطيعة‭ ‬جذرية‭ ‬مع‭ ‬تصورات‭ ‬التحالف‭ ‬‮«‬ج‭ ‬8‮»‬‭ ‬في‭ ‬الانتخابات‭ ‬السابقة‭ ‬الذي‭ ‬سرعان‭ ‬ما‭ ‬فشل‭.‬

على‭ ‬صعيد‭ ‬آخر،‭ ‬وفي‭ ‬إطار‭ ‬الاستعدادات‭ ‬للانتخابات‭ ‬المقبلة‭ ‬،‭ ‬تتوجه‭ ‬عدد‭ ‬من‭ ‬الأحزاب‭ ‬المغربية‭ ‬نسج‭ ‬سيناريوهات‭ ‬لما‭ ‬يشبه‭ ‬قارئة‭ ‬الفنجان،‭ ‬لما‭ ‬ستسفر‭ ‬عنه‭ ‬نتائج‭ ‬الانتخابات‭ ‬المقبلة‭ ‬من‭ ‬أجل‭  ‬تحالف‭ ‬في‭ ‬إطار‭ ‬الائتلاف‭ ‬الحكومي‭ ‬وتكوين‭ ‬كتلة‭ ‬قوية‭.‬

وفي‭ ‬غضون‭ ‬ذلك،‭ ‬تواجه‭ ‬الأحزاب‭ ‬المغربية،‭ ‬تحديات‭ ‬جديدة‭ ‬مترتبة‭ ‬عن‭ ‬انتشار‭ ‬وباء‭ ‬كورونا‭ ‬إلى‭ ‬جانب‭ ‬تداعيات،‭ ‬منها‭ ‬ما‭ ‬هو‭ ‬بنيوي‭ ‬وسياسي‭ ‬واقتصادي،‭ ‬في‭ ‬ظل‭ ‬عزوف‭ ‬الشباب‭ ‬عن‭ ‬السياسة،‭  ‬والانخراط‭ ‬في‭ ‬الأحزاب‭ ‬السياسية،‭ ‬مفضلا‭ ‬التعبير‭ ‬عن‭ ‬رأيه‭ ‬عبر‭ ‬منصات‭ ‬التواصل‭ ‬الاجتماعي‭ ‬التي‭ ‬صارت‭ ‬مؤثرة‭ ‬في‭ ‬صناعة‭ ‬الرأي‭ ‬العام،‭ ‬ولو‭ ‬في‭ ‬سياق‭ ‬تفشي‭ ‬ظاهرة‭ ‬التفاهة‭ ‬التي‭ ‬تروج‭ ‬لها‭ ‬بعض‭ ‬مواقع‭ ‬التواصل‭ ‬الاجتماعي،‭ ‬حيث‭ ‬يبقى‭ ‬تحدي‭ ‬الأحزاب‭ ‬في‭ ‬ظل‭ ‬هاجس‭ ‬نوستالجيا‭ ‬تجديد‭ ‬النخب‭ ‬على‭ ‬أمل‭ – ‬غير‭ ‬منشود‭ – ‬ومتوخى‭ ‬لاستعادة‭ ‬اهتمام‭ ‬المواطنين‭ ‬بالانتخابات‭ ‬وثقتهم‭ ‬في‭ ‬العملية‭ ‬السياسية‭ ‬في‭ ‬المرحلة‭ ‬المقبلة‭. ‬

‭ ‬هذا‭ ‬ويسود‭ ‬توجس‭ ‬من‭ ‬عودة‭ ‬حزب‭ ‬العدالة‭ ‬والتنمية‭ ‬ذي‭ ‬المرجعية‭ ‬الاسلامية‭ ‬إلى‭ ‬ترأس‭ ‬الحكومة‭ ‬المغربية‭ ‬لولاية‭ ‬ثالثة،‭ ‬هذا‭ ‬الحزب‭ ‬الذي‭ ‬جاء‭ ‬إلى‭ ‬السلطة‭ ‬مباشرة‭ ‬بعد‭ ‬مرحلة‭ ‬الربيع‭ ‬العربي‭ ‬،‭ ‬وحركة‭ ‬20‭ ‬فبراير‭ ‬المغربية،‭ ‬وقاد‭ ‬الائتلاف‭ ‬الحكومي،‭ ‬هذا‭ ‬الحزب‭ ‬الآن‭ ‬مطالب‭ ‬للعب‭ ‬القفز‭ ‬فوق‭ ‬حبال‭ ‬القاسم‭ ‬الانتخابي‭ ‬ليحقق‭ ‬نجاحه‭ ‬إن‭ ‬أراد،‭ ‬في‭ ‬الوقت‭ ‬الذي‭ ‬مطالب‭ ‬فيه‭ ‬لتقييم‭ ‬حصيلة‭ ‬تجربة‭ ‬السنوات‭ ‬العشر‭ ‬الماضية‭ (‬2011‭ ‬–‭ ‬2020‭ )‬

إذن،‭ ‬في‭ ‬ظل‭ ‬السيناريوهات‭ ‬المتعددة‭ ‬من‭ ‬هو‭ ‬الحزب‭ ‬الذي‭ ‬سيقود‭ ‬الحكومة‭ ‬المقبلة،‭ ‬هل‭ ‬بإمكان‭ ‬الأحزاب‭ ‬أن‭ ‬تنجح‭ ‬في‭ ‬التوافقات‭ ‬لترشيح‭ ‬نخب‭ ‬جديدة‭ ‬في‭ ‬استحقاقات‭ ‬الانتخابات‭ ‬التشريعية‭ ‬والجماعية‭ ‬والجهوية‭ ‬المقبلة‭ ‬،‭ ‬التي‭ ‬تأتي‭ ‬في‭ ‬سياق‭ ‬التحضير‭ ‬لها‭ ‬أما‭ ‬توجس‭ ‬تداعيات‭ ‬الموجة‭ ‬الثالثة‭ ‬لجائحة‭ ‬كورونا‭ ‬ومن‭ ‬المرتقب‭ ‬أن‭ ‬يدرس‭ ‬المجلس‭ ‬الحكومي‭ ‬الخميس‭ ‬المقبل‭ ‬برئاسة‭ ‬الدكتور‭ ‬سعدالدين‭ ‬العثماني‭ ‬ثلاثة‭ ‬مشاريع‭ ‬مراسيم،‭ ‬يتعلق‭ ‬الأول‭ ‬منها‭ ‬بتمديد‭ ‬مدة‭ ‬سريان‭ ‬مفعول‭ ‬حالة‭ ‬الطوارئ‭ ‬الصحية‭ ‬بسائر‭ ‬أرجاء‭ ‬التراب‭ ‬الوطني‭ ‬لمواجهة‭ ‬فيروس‭ ‬كورونا‭ ‬–‭ ‬كوفيد‭ ‬19‭ .‬

‭ ‬

مشاركة