
سان فرانسيسكو (الولايات المتحدة) (أ ف ب) – أرجأت شركة “روكستار غيمز”، ناشرة لعبة “غراند ثيفت أوتو 6” (GTA VI) المرتقبة بشدة، مجددا طرح أحدث أجزاء هذه السلسلة من ألعاب الفيديو الشهيرة والمثيرة للجدل، حتى 19 تشرين الثاني/نوفمبر 2026. وسبق أن أُرجئ إصدار لعبة العصابات التي صدر الجزء السابق منها عام 2013، من خريف 2025 إلى أيار/مايو 2026.
وصرحت “روكستار غيمز” في بيان نُشر على مواقع التواصل الاجتماعي “نأسف للإعلان عن مزيد من التأخير على أمر طال انتظاره، لكن هذه الأشهر الإضافية ستسمح لنا بإنهاء اللعبة بمستوى الجودة الذي تتوقعونه وتستحقونه”.
ويحمل الإصدار الجديد أهمية كبيرة لمستقبل الشركة المالي، إذ لا يزال الجزء السابق من اللعبة، GTA V، أحد أكثر الألعاب مبيعا في العالم بعد اثني عشر عاما من إصداره.
وتجمع عشرات الأشخاص الخميس خارج مكاتب “روكستار غيمز” في إدنبرة احتجاجا على تسريح حوالى ثلاثين موظفا.
تتهم الشركة الموظفين بتسريب “معلومات سرية”، بينما يرى اتحاد العمال المستقلين في بريطانيا (IWGB) أن هذا الإجراء من “الأكثر قسوة” في قطاع ألعاب الفيديو.
ولم تُكشف سوى تفاصيل قليلة عن لعبة GTA VI التي حصد عرضها الترويجي الأول في كانون الأول/ديسمبر 2023 ما يقرب من 270 مليون مشاهدة على قناة Rockstar Games على يوتيوب.
أظهر العرض عودة اللعبة إلى شوارع فايس سيتي Vice City، وهي مدينة متخيلة مستوحاة من ميامي ظهرت في جزء سابق. ويمكن للاعبين تقمص شخصية رجل عصابات في مطاردات سيارات وحفلات يخوت. كما كشف العرض التمهيدي لأول مرة عن بطلة في هذه اللعبة.
حصد العرض الترويجي الثاني الذي طُرح في أيار/مايو بعد الإعلان عن تأجيل الإصدار الأول، 138 مليون مشاهدة حتى الآن. ويُظهر العرض المشاهد الافتتاحية لمغامرات اثنين من المجرمين السابقين يحملان أسلحة نارية أو مشروبات كحولية، على دراجة مائية أو أثناء مطاردتهما من قبل الشرطة. طُرحت GTA V عام 2013، ولا تزال تحقق مبيعات جيدة تجاوزت 220 مليون نسخة حول العالم، وفق أرقام مُحدثة أصدرتها “تيك تو” الخميس. أثار نجاح هذه السلسة التي طُرح الجزء الأول منها سنة 1997، جدلا واسعا بسبب قدرتها على محاكاة الأنشطة الإجرامية، والتي تشجع وفقا لمنتقديها اللاعبين على تقليدها في الحياة الواقعية.



















