إيران وتركيا والجامعة العربية ترحب بهدنة الإبراهيمي


إيران وتركيا والجامعة العربية ترحب بهدنة الإبراهيمي
الجيشان السوري واللبناني يحاصران البقاع وحزب الله ينقل الأسلحة بسيارات الإسعاف
بيروت ــ دمشق ــ أنقرة ــ الزمان
القاهرة ــ مصطفى عمارة
قال وزير الخارجية التركي، أحمد داود أوغلو، اننا نعمل ما بوسعنا لتحقيق وقف اطلاق نار، في سوريا، خلال عيد الأضحى، رغم عدم توفر الشروط لذلك. وقال داوود اوغلو ان ايران تدعم وقف النار في سوريا خلال العيد.
جاء ذلك في معرض رده على أسئلة الصحفيين حول مقترح الهدنة من قبل المبعوث العربي الأممي المشترك الأخضر الابراهيمي، وذلك عقب مشاركته في برنامج على قناة محلية.
فيما رأى الأمين العام للجامعة العربية في الهدنة المقترحة من الابراهيمي فرصة لتوفير المساعدات الاغاثية اللازمة للشعب السوري.
ودعا الأمين العام لجامعة الدول العربية، نبيل العربي، الحكومة والمعارضة في سوريا للاستجابة لنداء الهدنة التي اقترحها المبعوث الأممي لسوريا، الأخضر الابراهيمي، خلال عيد الأضحى.
على صعيد متصل اقتحم الجيش السوري النظامي امس بلدة الجوسية بريف القصير في محافظة حمص على الحدود مع لبنان.
والجوسية هي معبر حدودي بين لبنان وسوريا، حيث تتهم الحكومة المعارضة المسلّحة باستخدامه لتهريب السلاح والمسلّحين.
في وقت انتشر الجيش اللبناني امس في منطقة البقاع الحدودية مع سوريا حيث كثف نقاطه العسكرية عند تقاطعات الطرق واقام عددا من الحواجز. فيما أبدت مصادر معارضة تخوفها من ان يكون اقتحام بلدية الجوسية وانتشار الجيش اللبناني على الحدود المشتركة عملية مشتركة تستهدف دعم الاف المقاتلين من حزب الله الموجودين في المنطقة ومحاصرة الجيش الحر عبر قطع الامدادات عنه وطرده من المنطقة. في وقت تدور اشتباكات شبه يومية بين من عناصر حزب الله اللبناني، والجيش الحر في قرى سورية حدودية مع لبنان، بحسب ما أفادت وكالة الصحافة الفرنسية وناشطون.
ويعد حزب الله الشيعي الحليف اللبناني الاقوى لنظام الرئيس الاسد، ويتهمه معارضون بأنه يقاتل الى جانب القوات النظامية في سوريا.
وتدور هذه الاشتباكات في قرى سورية يقطنها لبنانيون، علما ان الحدود غير مرسمة وتتداخل العديد من القرى والبلدات بين البلدين.
وقال احد سكان بلدة زيتا الواقعة داخل الاراضي السورية والتي تشهد بعضا من هذه الاشتباكات يهاجم قرانا مقاتلون معارضون يريدون التسلل اليها، ونحن ندافع عن انفسنا . ويشير الى ان هذه الاشتباكات تدور في نحو عشرين بلدة شيعية في محافظة حمص وحيث يقطن 30 ألف شخص .
واضاف يحمي نحو خمسة آلاف رجل مسلح قرانا وهم في غالبيتهم مقربون من حزب الله ، مشيرا الى ان نحو 16 من هؤلاء سقطوا منذ بدء النزاع . من جهتهم يؤكد الناشطون حدوث هذه الاشتباكات . ينقل الأسلحة والذخائر بواسطة سيارات الاسعاف التي تعبر الحدود ليل نهار وعلى الطريق الدولية دون التوقف عند مركز الحدود اللبنانية او حواجز الجيش ، بحسب ما يؤكد فهد المصري، مسؤول ادارة الاعلام المركزي في القيادة المشتركة للجيش السوري الحر في الداخل.
وكان الامين العام لحزب الله حسن نصر الله اكد الاسبوع الماضي ان بعض المنتمين الى الحزب من اللبنانيين المقيمين في هذه القرى اشتروا السلاح واتخذوا قرار الدفاع عن انفسهم واعراضهم واملاكهم في مواجهة مجموعات مسحلة بعضها سوري وبعضها من كل حدب وصوب .
واكد ان لا علاقة للحزب بقرارهم لكن لا يمكنني ان امنعهم ان ارادوا القتال . وأتت تصريحات نصر الله بعد تشييع الحزب في البقاع شرق لبنان عددا من عناصره الذين قال انهم قتلوا اثناء قيامهم بواجبهم الجهادي ، من دون ان يقدم تفاصيل اضافية عن ظروف مقتلهم.
وقال نصرالله تعليقا على التقارير حول مشاركة مقاتلين من حزبه الى جانب النظام السوري في المعركة ضد المعارضين، النظام السوري ليس بحاجة لا الينا ولا الى احد ان يقاتل الى جانبه .
AZP01