
طهران – الزمان
أكد رئيس مكتب رعاية المصالح الإيرانية في مصر مجتبىي فردوسي بور، أن قرارا بتبادل السفراء بين طهران والقاهرة، اتخذ بالفعل في انتظار الإعلان الرسمي.
ونقلت وكالة تسنيم الإيرانية عن تصريحات لفردوسي بأن العلاقات بين إيران ومصر دخلت مرحلة متقدمة ومتنامية، وأن قرار تبادل السفراء بين البلدين قد تم اتخاذه بشكل نهائي، لافتا إلى أنه تعيينه سفيرا «دليل على هذا القرار».
وِشدد على أن «الإرادة السياسية متوفرة تماما على مستوى قيادة البلدين، وأن المسألة الوحيدة المتبقية هي الاتفاق على موعد الإعلان الرسمي».
ونوه بأن «هناك مكالمات هاتفية شبه أسبوعية بين وزيري خارجية إيران ومصر للتشاور والتنسيق».
جانب متصل حذرت صحيفة دنياي اقتصاد الإيرانية، من أن الفجوات القائمة بين مطالب إيران والولايات المتحدة واسعة إلى حد يصعب معه تصور ردمها أو معالجتها في المفاوضات الجارية، فيما يؤكد المسؤولون السياسيون في البلدين وجود هذه الفجوات، أو ما يُعرف بالخطوط الحمراء.
ويُعدّ الخلاف حول تخصيب اليورانيوم أبرز نقاط التباعد بين الطرفين؛ ففي حين تصر إيران على مواصلة التخصيب داخل أراضيها وتعتبر «صفر تخصيب» خطًا أحمر، يرى ترامب وإدارته أن وجود أي نسبة تخصيب على الأراضي الإيرانية، مع الإبقاء على البنية التحتية للتخصيب، قد يزيد من احتمالات انحراف البرنامج النووي الإيراني نحو أهداف غير سلمية.



















