إيران تعلن دعمها للمالكي والصدر يقبل بأي مرشح من دولة القانون غيره


إيران تعلن دعمها للمالكي والصدر يقبل بأي مرشح من دولة القانون غيره
طهران تبلغ القادة الكرد لن نسمح لنتنياهو بتفكيك المنطقة
بغداد ــ كريم عبد زاير
طهران الزمان
اكد نائب وزير الخارجية الايراني حسين امير عبداللهيان لقناة العالم الايرانية الناطقة بالعربية ان بلاده تدعم ترشح رئيس الوزراء الحالي نوري المالكي لولاية اضافية في العراق لكنها لا تمانع وصول اي شخصية اخرى يختارها البرلمان العراقي.
فيما حث زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر ائتلاف رئيس الوزراء نوري المالكي على سحب دعمه للمالكي لتولي منصب رئيس الوزراء لفترة ثالثة واختيار مرشح آخر وسط أزمة برلمانية بشأن تشكيل الحكومة الجديدة في العراق.
من جانبه وقال علي شبر القيادي في المجلس الأعلى الإسلامي العراقي هناك رغبة لدى كل الكتل السياسية ما عدا دولة القانون… للتغيير.
وأضاف نحن نشعر بأن التغيير يجب أن يحصل لغرض تغيير المعادلة السياسية. وصرح المسؤول الايراني في حال طرح المالكي رئيسا للوزراء فسندعمه بقوة. واذا اختار البرلمان شخصا اخر فالجمهورية الاسلامية في ايران ستدعمه كذلك. انه شأن داخلي عراقي ، موضحا ان لائحة المالكي التي تصدرت نتائج انتخابات ابريل التشريعية لديها حقوق بحسب المنطق البرلماني في البلاد. بعد جلسة كارثية للبرلمان العراقي في الاول من تموز ، يفترض ان يعقد جلسة اخرى الثلاثاء لانتخاب رئيسه، ثم رئيس للجمهورية الذي يملك صلاحية تعيين رئيس للوزراء. ولطالما بدا المالكي الاوفر حظا لتكليفه بقيادة الحكومة المقبلة لكن النقاشات فتحت حول احتمال استبداله حتى من ضمن ائتلافه، حيث ينتقد معارضوه تسلطه واتباعه سياسة تهميش بحق السنة والاكراد. غير انه ما زال يحظى بدعم الكثير من العراقيين، لا سيما الشيعة، ناهيك عن عدم بروز اي شخصية جامعة على الساحة السياسية. اما المالكي فاكد انه لن يحجم عن الترشح لولاية ثالثة بعد ان سيطر جهاديو الدولة الاسلامية على عدة مناطق في البلاد في هجوم كاسح فيما لوح الاكراد بتنظيم استفتاء حول تقرير المصير.
في هذا الملف رفض عبداللهيان اي تقسيم للعراق مصرحا لن نسمح ابدا بتحقق حلم رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو بتفكيك المنطقة برمتها . ويؤيد نتانياهو استقلال كردستان فيما ترفضه ايران التي تعيش فيها اقلية كردية كبيرة. واوضح المسؤول ان القادة الايرانيين حذروا مسؤولي كردستان العراق من تفكك البلاد الذي لا يصب في مصلحة احد . وفيما تؤيد ايران الحكومة العراقية واعربت عن استعدادها في مواجهة الهجمة الجهادية لتوفير الاستشارات والمساعدة العسكرية في حال طلبت بغداد ذلك، انتقد عبداللهيان الولايات المتحدة التي لم تفعل اي شيء ملموس لمكافحة الارهاب . واضاف في افضل الاحوال يبدو سلوك الولايات المتحدة في الاسابيع الثلاثة الفائتة حيال العراق مشبوها. لا نرى اي حاجة للتعاون او النقاش مع الولايات المتحدة بخصوص العراق .
كما اعرب عن اسفه للدور السلبي للسعودية برايه في الاحداث الاقليمية. وتتهم ايران السعودية وقطر بدعم المتمردين السنة المتطرفين في العراق وكذلك في سوريا.
فيما جددت وزارة الخارجية الايرانية أمس دعمها للعراق في مواجهة الارهاب واكدت ان العراقيين لن يقبلوا بتقسيم بلادهم. واوضحت المتحدثة باسم الخارجية الايرانية مرضية افخم ان الدستور العراقي يلبي مطالب الاطراف العراقية مؤكدة على ارادة العراقيين الاحتفاظ بوحدة ترابهم ورفض المخططات المطروحة لتقسيم البلاد.
AZP01