إيران تعلن إحتجاز سفينة تهريب محروقات في مياه الخليج

 

 

 

المبعوث الأمريكي إلى طهران يحذّر من نفاد الوقت بالنسبة للإتفاق النووي

إيران تعلن إحتجاز سفينة تهريب محروقات في مياه الخليج

{ طهران (أ ف ب) – أعلن الحرس الثوري الايراني امس السبت مصادرته سفينة أجنبية في الخليج تُُهرّب الوقود وعن توقيف طاقمها.

وقال الكولونيل في الحرس الثوري أحمد هاجيان بحسب ما نقل الموقع الخاص بالتلفزيون الرسمي “بفضل أجهزتنا الاستخبارية وفي عملية منسقة، صادرت قواتنا البحرية سفينة أجنبية على متنها طاقم من 11 شخصًا في مياهنا الإقليمية”.

ولم يحدّد تاريخ العملية والعلم الذي ترفعه السفينة وجنسية الطاقم. وأضاف “بعد التفتيش، ضبط أكثر من 150 ألف ليتر من المازوت المهرّب ومثل أفراد الطاقم الإحدى عشر الاجانب أمام المحكمة”.

ويأتي الاحتجاز بعد سلسلة من الهجمات على سفن تجارية في مياه الخليج التي يُستخرج ويعبر عبرها جزء كبير من انتاج النفط العالمي.

وأعلن الحرس الثوري الإيراني في 10 تشرين الثاني/نوفمبر الافراج عن ناقلة نفط ترفع علم فيتنام كان احتجزها على إثر إحباطه محاولة أميركية لمصادرة نفط إيراني على ما أفاد.

الى ذلك حذّر المبعوث الأميركي إلى إيران الجمعة من أن طهران تقترب من نقطة اللاعودة لإحياء الاتفاق النووي بعدما عززت مخزونها من اليورانيوم المخصب قبل استئناف المحادثات هذا الشهر.

وقال روبرت مالي إن إيران تخاطر أن يكون “من المستحيل” الحصول على أي فائدة من احياء الاتفاق الذي كان معلقا منذ انسحاب الولايات المتحدة برئاسة دونالد ترامب منه في 2018.

وهذا الأسبوع، مع استعداد إيران لإجراء محادثات مع القوى العالمية في فيينا في 29 تشرين الثاني، أعلنت الوكالة الدولية للطاقة الذرية أن طهران عادت إلى زيادة مخزونها من اليورانيوم العالي التخصيب.

وتابع مالي في منتدى حوار المنامة المنعقد في البحرين “سيأتي وقت إذا استمرت إيران في هذه الوتيرة من التقدم الذي حققته، سيكون من المستحيل، حتى لو كنا سنعود إلى خطة العمل الشاملة المشتركة، استعادة المكاسب” التي حققها الاتفاق.

وأبرمت إيران وستّ قوى دولية (الولايات المتحدة، فرنسا، بريطانيا، روسيا، الصين، وألمانيا) في 2015 اتفاقا بشأن برنامجها النووي سمي خطة العمل الشاملة المشتركة وأتاح رفع الكثير من العقوبات التي كانت مفروضة عليها، في مقابل الحد من نشاطاتها النووية وضمان سلمية برنامجها.

مشاركة