إيران تعد العراق بالكهرباء ونجاد للمالكي لا حدود لتعزيز علاقاتنا

584


إيران تعد العراق بالكهرباء ونجاد للمالكي لا حدود لتعزيز علاقاتنا
الحكومة العراقية تحتج على أردوغان لدى السفير التركي وحركة علاوي تحملها مسؤولية جر البلاد للتدخلات الخارجية
طهران ــ الزمان
بحث رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي امس الاحد في طهران التي يزورها ليومين مع الرئيس محمود أحمدي نجاد العلاقات الثنائية وقال نجاد ان لا حدود لتعزيز العلاقات السياسية والاقتصادية والثقافية بين العراق وايران. واضاف انه اذا كانت طهران والعراق قويتين فلا مكان في المنطقة للامريكان والنظام الصهيوني كما بحث المالكي مع نائب الرئيس الايراني محمد رضا رحيمي مشكلة الكهرباء حيث تعهد رحيمي بتزويد العراق بالطاقة الكهربائية ومخصصة للمسائل الاقليمية والعلاقات الثنائية، كما اعلنت وكالة الانباء الايرانية الرسمية وكانت الحكومة العراقية قد اعلنت انها ستصدر الكهرباء للعالم العام المقبل حسب ما نسب الى حسين الشهرستاني نائب المالكي. ويرافق المالكي في زيارته وزراء التجارة والصناعة والتخطيط.
فيما تتصاعد أزمة المالكي مع تركيا بعد تصريحات رئيس وزرائها حول اثارة المالكي للفتنة فقد استدعت الخارجية العراقية السفير التركي في بغداد يونس دميرير وابلغته احتجاجها على تصريحات اردوغان وعدّتها تدخلاً غير مقبول في الشأن العراقي. ويعد العراق ثاني اكبر شريك تجاري مع تركيا بعد المانيا بمعدل 12 مليار دولار سنوياً مع الاقليم الكردي.
واوضحت الوكالة الايرانية ان المالكي التقى خلال زيارته خصوصا الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد ورئيس مجلس الشورى علي لاريجاني وسكرتير المجلس اعلى للامن القومي سعيد جليلي المكلف المفاوضات مع القوى الكبرى حول الملف النووي الايراني.
وحسب مصادر ايرانية في لندن فإن المالكي سيلتقي قاسم سليماني قائد فيلق القدس في الحرس الثوري أيضاً. وأضافت المصادر ان ازمة العراق السياسية أهم من ملف الكهرباء الظاهر للعيان.
وأوضحت ان القيادة الايرانية متذمرة من سياسة المالكي مع حلفائه الشيعة الذين يتلقون دعماً من مراكز قوى في ايران وتسعى طهران في هذه الزيارة الى استيضاحات وافية منه حول ذلك. وكان المالكي قد همش المجلس الاعلى برئاسة عمار الحكيم وأتاح دعماً معنياً لتيار مقتدى الصدر لكنه يتلقى انتقادات حادة منه دائماً.
وتأتي زيارة المالكي لطهران في وقت يشهد العراق ازمة سياسية منذ انسحاب القوات الاميركية نهاية العام الماضي، بينما تتواصل اعمال العنف التي حصدت عشرات الآلاف منذ 2003 رغم انخفاض معدلاتها.
كما تتزامن الزيارة مع توتر الاوضاع في المنطقة على خلفية الموقف من الازمة في سوريا، حيث تتواصل حركة احتجاجية تتعرض للقمع من جانب النظام، وتتبنى طهران وبغداد موقفا متقاربا حيالها.
كما تتزامن الزيارة مع موجة تفجيرات قوية في بغداد والمحافظات. وحملت حركة الوفاق بزعامة أياد علاوي المسؤولية لحكومة المالكي في جر البلاد الى مزيد من التدخلات الخارجية.
/4/2012 Issue 4181 – Date 23 Azzaman International Newspape
جريدة الزمان الدولية العدد 4181 التاريخ 23»4»2012
AZP01