إيران تعدم عالماً نووياً بتهمة التجسس لصالح أمريكا

وزير إسرائيلي يشذ عن رأي الدفاع ويمتدح  إحترام ايران الاتفاق النووي

20160807120532reup--2016-08-07t120401z_515706587_s1aetubhobaa_rtrmadp_3_iran-nuclear-scientist.h

لندن – رام الله -الزمان

أعلن المتحدث باسم السلطة القضائية في إيران الأحد  تنفيذ حكم الإعدام في عالم نووي إيراني اعتقل عام 2010 لدى عودته إلى البلاد قادما من الولايات المتحدة وذلك بعد أن أدانته محكمة بالتجسس لصالح واشنطن.

ونقلت وكالة الجمهورية الإسلامية الإيرانية للأنباء (إرنا) عن المتحدث غلام حسين محسني اجئي قوله في مؤتمر صحفي أسبوعي «من خلال صلته بالولايات المتحدة أعطى (شهرام) أميري معلومات حيوية عن البلاد للعدو.» ونسبت الوكالة إلى محسني اجئي قوله إن محكمة قضت بإعدام أميري وإن المحكمة العليا الإيرانية أيدت الحكم. وكان أميري وهو باحث جامعي يعمل لدى هيئة الطاقة الذرية الإيرانية اختفى أثناء أداء مناسك العمرة بالسعودية عام 2009 ثم ظهر فيما بعد في الولايات المتحدة. لكنه عاد إلى إيران عام 2010 واستقبل كالأبطال قبل أن يلقى القبض عليه. وقال مسؤول أمريكي في 2010 إن واشنطن حصلت على «معلومات مفيدة» من أميري. واتهمت إيران وكالة المخابرات المركزية الأمريكية بخطف أميري. وقال مسؤولون أمريكيون إن أميري كان يتمتع بحرية المجيء والذهاب كما يشاء وإنه ربما عاد بسبب ضغوط تعرضت لها عائلته في إيران. لكن أميري نفى ذلك قائلا «عائلتي لم تكن لديها مشاكل». وقال أميري في فيديو بثه التلفزيون الإيراني الرسمي في 2010 إنه فر من ضباط أمريكيين. وتوصلت إيران والولايات المتحدة وخمس قوى عالمية أخرى إلى اتفاق تاريخي العام الماضي توافق طهران بموجبه على الحد من برنامجها النووي بطريقة تفقدها القدرة على تطوير أسلحة نووية وذلك في مقابل رفع العقوبات الاقتصادية عليها.  وكانت رفضت وزارة الدفاع الاسرائيلية لجمعة تصريحات الرئيس الأميركي باراك أوباما التي دافع فيها عن الاتفاق النووي مع ايران، وقارنته بالاتفاق الموقع مع النازيين في ميونيخ العام 1938 والذي شكل رمزا لاستسلام القوى العظمى.

وقال أوباما الخميس أمام الصحافيين ان الاتفاق مع ايران «يسير بالضبط كما قلنا سابقا»، وان أيا من سيناريوات «الرعب» التي أثيرت حوله لم يتحقق.

واضاف اوباما «هذا ليس فقط تقييم أجهزة الاستخبارات لدينا، لكنه ايضا (تقييم) الاوساط العسكرية والاستخباراتية في اسرائيل، البلد الذي كان الأكثر معارضة لهذا الاتفاق والذي يعترف بأن هذا قد غير المعطيات وبأن ايران احترمت الاتفاق».

لكن وزارة الإسرائيلية الدفاع التي يقودها السياسي المتطرف افيغدور ليبرمان ردت في بيان ان «اتفاق ميونيخ لم يمنع الحرب العالمية الثانية والمحرقة، ذلك انه كان مبنيا على فرضية أن ألمانيا النازية يمكن أن تكون شريكة في اتفاق».

وقالت الوزارة «ايران تعلن صراحة وبكل فخر أن هدفها هو تدمير دولة اسرائيل». واضافت «الأجهزة الأمنية، وكذلك شعب اسرائيل (…) يدركان أن هذه الاتفاقات ليست مفيدة وتضر بالنضال (…) ضد دول ارهابية مثل ايران»

فيما اكد وزير الطاقة الاسرائيلي يوفال شتاينتس المقرب من رئيس الحكومة الاسرائيلية بنيامين نتانياهو، الاحد ان ايران احترمت حتى الان الاتفاق حول برنامجها النووي الذي توصلت اليه العام الماضي مع القوى الكبرى.

وقال شتاينتس للاذاعة العامة الاسرائيلية «انه اتفاق سيئ لكنه يشكل امرا واقعا، وخلال السنة الاولى (لتطبيق) هذا الاتفاق لم نرصد اي خرق كبير له من جانب الايرانيين (…) لكن لا يزال من السابق لأوانه الاستنتاج أن هذا الاتفاق الممتد على 12 عاما يعتبر نجاحا».

وتأتي هذه التصريحات بعدما رفضت وزارة الدفاع الاسرائيلية الجمعة تصريحات الرئيس الأميركي باراك أوباما التي دافع فيها عن الاتفاق النووي مع ايران، وقارنته بالاتفاق الموقع مع النازيين في ميونيخ العام 1938 والذي شكل رمزا لاستسلام القوى العظمى.

وقال أوباما الخميس أمام الصحافيين ان الاتفاق مع ايران «يسير بالضبط كما قلنا سابقا»، وان أيا من سيناريوهات «الرعب» التي أثيرت حوله لم يتحقق.

لكن وزارة الإسرائيلية الدفاع التي يقودها السياسي المتطرف افيغدور ليبرمان ردت في بيان ان «ايران تعلن صراحة وبكل فخر أن هدفها هو تدمير دولة اسرائيل».

مشاركة