إيران‭ ‬تفتح‭ ‬الترشح‭ ‬للانتخابات‭ ‬الرئاسية‭ ‬ومستشار‭ ‬خامنئي‭ ‬أبرز‭ ‬المنافسين‭ ‬

324

ضابط‭ ‬الحرس‭ ‬الثوري‭ ‬دهقان‭ ‬يعد‭ ‬بالانفتاح‭ ‬على‭ ‬العالم

طهران‭- ‬الزمان‭ 

فتحت‭ ‬إيران‭ ‬رسميا‭ ‬الثلاثاء‭ ‬باب‭ ‬تسجيل‭ ‬الترشيحات‭ ‬للانتخابات‭ ‬الرئاسية‭ ‬المقررة‭ ‬في‭ ‬18‭ ‬حزيران‭/‬يونيو‭ ‬لاختيار‭ ‬خلف‭ ‬للرئيس‭ ‬حسن‭ ‬روحاني‭ ‬الذي‭ ‬يشغل‭ ‬منصبه‭ ‬منذ‭ ‬أكثر‭ ‬من‭ ‬سبعة‭ ‬أعوام‭. ‬

وكان‭ ‬أبرز‭ ‬الذين‭ ‬تقدموا‭ ‬بترشحهم‭ ‬العميد‭ ‬حسين‭ ‬دهقان،‭ ‬الضابط‭ ‬السابق‭ ‬في‭ ‬الحرس‭ ‬الثوري‭ ‬ووزير‭ ‬الدفاع‭ ‬في‭ ‬حكومة‭ ‬روحاني‭ ‬الأولى‭ (‬2013-2017‭).‬‭ ‬

كما‭ ‬يعد‭ ‬دهقان‭ ‬مستشارا‭ ‬للمرشد‭ ‬الأعلى‭ ‬للجمهورية‭ ‬آية‭ ‬الله‭ ‬على‭ ‬خامنئي‭.  ‬ويقترب‭ ‬المعتدل‭ ‬روحاني‭ ‬من‭ ‬اتمام‭ ‬ولايته‭ ‬الثانية‭ ‬المتتالية‭ ‬في‭ ‬رئاسة‭ ‬الجمهورية،‭ ‬ولا‭ ‬يحق‭ ‬له‭ ‬بالتالي‭ ‬دستوريا‭ ‬الترشح‭ ‬ولاية‭ ‬ثالثة‭.    ‬فيما‭ ‬أكد‭ ‬الحرس‭ ‬الثوري‭ ‬الإيراني‭ ‬الثلاثاء‭ ‬أنه‭ ‬حذّر‭ ‬قطعا‭ ‬بحرية‭ ‬أميركية‭ ‬بعد‭ ‬تصرف‭ “‬غير‭ ‬مسؤول‭” ‬من‭ ‬قبلها،‭ ‬وذلك‭ ‬بعد‭ ‬إعلان‭ ‬وزارة‭ ‬الدفاع‭ ‬الأميركية‭ ‬إطلاق‭ ‬نيران‭ ‬تحذيرية‭ ‬باتجاه‭ ‬قوارب‭ ‬إيرانية‭ ‬في‭ ‬مضيق‭ ‬هرمز‭ ‬الإثنين‭. ‬

وقالت‭ ‬بحرية‭ ‬الحرس‭ ‬في‭ ‬بيان‭ ‬نشره‭ ‬موقعه‭ ‬الالكتروني‭ “‬سباه‭ ‬نيوز‭”‬،‭ “‬في‭ ‬مواصلة‭ ‬للتصرف‭ ‬غير‭ ‬المسؤول‭” ‬للأسطول‭ ‬الأميركي‭ ‬في‭ ‬الخليج‭ “‬لا‭ ‬سيما‭ ‬هذا‭ ‬الشهر‭ (…) ‬واجهت‭ ‬دورية‭ ‬بحرية‭ ‬للحرس‭ ‬الثوري‭ ‬خلال‭ ‬مهمتها‭ ‬الروتينية‭ ‬في‭ ‬المياه‭ ‬الإقليمية‭ ‬للجمهورية‭ ‬الإسلامية‭ ‬في‭ ‬إيران،‭ ‬في‭ ‬10‭ ‬أيار‭/‬مايو،‭ ‬سبع‭ ‬قطع‭ ‬بحرية‭ ‬أميركية‭ ‬في‭ ‬مضيق‭ ‬هرمز‭”. ‬

وأوضح‭ ‬أن‭ ‬القطع‭ ‬الأميركية‭ ‬نفذت‭ ‬خطوات‭ ‬عدة‭ ‬مثل‭ “‬تحليق‭ ‬المروحيات،‭ ‬إطلاق‭ ‬بالونات‭ ‬حرارية،‭ ‬وإطلاق‭ ‬نار‭ ‬بلا‭ ‬هدف،‭ ‬غير‭ ‬ضروري،‭ ‬ومستفز‭”. ‬

وبدأ‭ ‬تسجيل‭ ‬المرشحين‭ ‬اعتبارا‭ ‬من‭ ‬الثامنة‭ ‬صباحا‭  ‬في‭ ‬وزارة‭ ‬الداخلية،وذلك‭ ‬في‭ ‬إجراء‭ ‬يستمر‭ ‬خمسة‭ ‬أيام‭.  ‬وترفع‭ ‬الأسماء‭ ‬المسجلة‭ ‬بعد‭ ‬ذلك‭ ‬الى‭ ‬مجلس‭ ‬صيانة‭ ‬الدستور‭ ‬الذي‭ ‬تعود‭ ‬إليه‭ ‬صلاحية‭ ‬المصادقة‭ ‬على‭ ‬المؤهلين،‭ ‬ليصبحوا‭ ‬مرشحين‭ ‬رسميا‭. ‬ووفق‭ ‬الجدول‭ ‬المحدد،‭ ‬من‭ ‬المقرر‭ ‬أن‭ ‬تعلن‭ ‬اللائحة‭ ‬النهائية‭ ‬يومي‭ ‬26‭ ‬و27‭ ‬أيار‭/‬مايو،‭ ‬ليلي‭ ‬ذلك‭ ‬حملة‭ ‬انتخابية‭ ‬لعشرين‭ ‬يوما‭.  ‬وتوقعت‭ ‬وسائل‭ ‬الإعلام‭ ‬الإيرانية‭ ‬أن‭ ‬تشهد‭ ‬الانتخابات‭ ‬المقبلة‭ ‬أطول‭ ‬لائحة‭ ‬من‭ ‬المرشحين‭ ‬الآتين‭ ‬من‭ ‬خلفية‭ ‬عسكرية‭. ‬وحضر‭ ‬عدد‭ ‬من‭ ‬هؤلاء‭ ‬من‭ ‬اليوم‭ ‬الأول‭. ‬وقال‭ ‬دهقان‭ ‬للصحافيين‭ ‬إن‭ ‬حكومته،‭ ‬في‭ ‬حال‭ ‬فوزه،‭ ‬ستقوم‭ ‬بالتواصل‭ ‬مع‭ “‬كل‭ ‬البلدان‭” ‬باستثناء‭ ‬إسرائيل،‭ ‬العدو‭ ‬الإقليمي‭ ‬الأبرز‭ ‬للجمهورية‭ ‬الإسلامية‭.  ‬وشدد‭ ‬على‭ ‬أن‭ ‬أولويته‭ ‬في‭ ‬العلاقات‭ ‬الخارجية‭ ‬ستكون‭ ‬مع‭ “‬كل‭ ‬جيراننا‭”‬،‭ ‬وذلك‭ ‬بهدف‭ ‬ضمان‭ “‬المصالح‭ ‬الوطنية‭”.  ‬كما‭ ‬برز‭ ‬بين‭ ‬المتقدمين‭ ‬المسؤول‭ ‬السابق‭ ‬في‭ ‬الحرس‭ ‬العميد‭ ‬سعيد‭ ‬محمد‭.  ‬وقاد‭ ‬محمد‭ (‬53‭ ‬عاما‭) “‬مقر‭ ‬خاتم‭ ‬الأنبياء‭”‬،‭ ‬وهو‭ ‬ذراع‭ ‬اقتصادية‭ ‬للحرس‭ ‬تعنى‭ ‬بشؤون‭ ‬البناء،‭ ‬قبل‭ ‬أن‭ ‬يعلن‭ ‬استقالته‭ ‬مطلع‭ ‬آذار‭/‬مارس‭ ‬لخوض‭ ‬الانتخابات،‭ ‬الا‭ ‬أنه‭ ‬لا‭ ‬يزال‭ ‬رسميا‭ ‬مستشارا‭ ‬لقائد‭ ‬الحرس‭ ‬اللواء‭ ‬حسين‭ ‬سلامي‭.  ‬كما‭ ‬تقدم‭ ‬بترشحه‭ ‬رسميا،‭ ‬العميد‭ ‬رستم‭ ‬قاسمي،‭ ‬وزير‭ ‬النفط‭ ‬السابق‭ ‬الذي‭ ‬يتولى‭ ‬حاليا‭ ‬منصبا‭ ‬استشاريا‭ ‬لقائد‭ ‬قوة‭ ‬القدس‭ ‬التابعة‭ ‬للحرس‭ ‬الثوري‭. ‬

ومن‭ ‬الأسماء‭ ‬الأخرى‭ ‬الثلاثاء‭ ‬العميد‭ ‬السابق‭ ‬في‭ ‬الجيش‭ ‬محمد‭ ‬حسن‭ ‬نامي‭ ‬الذي‭ ‬شغل‭ ‬لبضعة‭ ‬أشهر،‭ ‬منصب‭ ‬وزير‭ ‬الاتصالات‭. ‬

ووفق‭ ‬صحيفة‭ “‬همشهري‭”‬،‭ ‬شغل‭ ‬نامي‭ ‬سابقا‭ ‬منصب‭ ‬الملحق‭ ‬العسكري‭ ‬في‭ ‬السفارة‭ ‬الإيرانية‭ ‬في‭ ‬بيونغ‭ ‬يانغ،‭ ‬ويحمل‭ ‬دكتوراه‭ ‬في‭ “‬الإدارة‭ ‬العامة‭” ‬من‭ ‬جامعة‭ ‬كيم‭ ‬إيل‭-‬سونغ‭. ‬

وأعلنت‭ ‬قرابة‭ ‬20‭ ‬شخصية‭ ‬عامة‭ ‬عزمها‭ ‬على‭ ‬الترشح‭ ‬للانتخابات،‭ ‬الا‭ ‬أن‭ ‬العديد‭ ‬من‭ ‬الأسماء‭ ‬البارزة‭ ‬لم‭ ‬تكشف‭ ‬بعد‭ ‬نواياها،‭ ‬مثل‭ ‬رئيس‭ ‬السلطة‭ ‬القضائية‭ ‬ابراهيم‭ ‬رئيسي،‭ ‬ورئيس‭ ‬مجلس‭ ‬الشورى‭ ‬محمد‭ ‬باقر‭ ‬قاليباف‭ ‬وسلفه‭ ‬علي‭ ‬لاريجاني‭. ‬

ويتم‭ ‬التداول‭ ‬أيضا‭ ‬باسم‭ ‬وزير‭ ‬الخارجية‭ ‬محمد‭ ‬جواد‭ ‬ظريف‭ ‬كأحد‭ ‬المحتمل‭ ‬ترشحهم،‭ ‬على‭ ‬رغم‭ ‬أنه‭ ‬نفى‭ ‬في‭ ‬لقاءات‭ ‬صحافية‭ ‬سابقة،‭ ‬نيته‭ ‬القيام‭ ‬بذلك‭. ‬

‭- ‬جدل‭ ‬حول‭ ‬القانون‭ – ‬

وخلال‭ ‬الأشهر‭ ‬الماضية،‭ ‬حض‭ ‬خامنئي‭ ‬على‭ ‬مشاركة‭ ‬واسعة‭ ‬في‭ ‬عملية‭ ‬الاقتراع‭ ‬تقترن‭ ‬بـ‭”‬اختيار‭ ‬صحيح‭” ‬لرئيس‭ “‬فعّال‭”. ‬

وآخر‭ ‬عملية‭ ‬اقتراع‭ ‬أجريت‭ ‬في‭ ‬الجمهورية‭ ‬الإسلامية‭ ‬كانت‭ ‬انتخابات‭ ‬مجلس‭ ‬الشورى‭ ‬في‭ ‬شباط‭/‬فبراير‭ ‬2020،‭ ‬وسجلت‭ ‬فيها‭ ‬نسبة‭ ‬امتناع‭ ‬قياسية‭ ‬عن‭ ‬المشاركة‭ ‬تجاوزت‭ ‬57‭ ‬بالمئة‭. ‬

وأتاحت‭ ‬الانتخابات‭ ‬للمحافظين‭ ‬الهيمنة‭ ‬على‭ ‬البرلمان،‭ ‬علما‭ ‬بأن‭ ‬مجلس‭ ‬صيانة‭ ‬الدستور‭ ‬أقصى‭ ‬في‭ ‬تلك‭ ‬الفترة‭ ‬العديد‭ ‬من‭ ‬الذين‭ ‬تقدموا‭ ‬بترشيحاتهم‭ ‬وكانوا‭ ‬مصنفين‭ ‬إصلاحيين‭ ‬أو‭ ‬معتدلين‭. ‬

ويأتي‭ ‬فتح‭ ‬باب‭ ‬الترشح‭ ‬الى‭ ‬الانتخابات،‭ ‬في‭ ‬وقت‭ ‬تخوض‭ ‬إيران‭ ‬مباحثات‭ ‬مع‭ ‬القوى‭ ‬الكبرى‭ ‬في‭ ‬فيينا،‭ ‬سعيا‭ ‬لإحياء‭ ‬الاتفاق‭ ‬حول‭ ‬برنامجها‭ ‬النووي‭ ‬الذي‭ ‬انسحبت‭ ‬منه‭ ‬الولايات‭ ‬المتحدة‭ ‬أحاديا‭ ‬عام‭ ‬2018‭. ‬

ويعد‭ ‬الاتفاق‭ ‬الذي‭ ‬تم‭ ‬التوصل‭ ‬إليه‭ ‬عام‭ ‬2015،‭ ‬من‭ ‬أبرز‭ ‬الانجازات‭ ‬التي‭ ‬حققتها‭ ‬حكومة‭ ‬روحاني‭ ‬خلال‭ ‬ولايته‭ ‬الأولى‭. ‬وأتاح‭ ‬رفع‭ ‬العديد‭ ‬من‭ ‬العقوبات‭ ‬الاقتصادية‭ ‬التي‭ ‬كانت‭ ‬مفروضة‭ ‬على‭ ‬إيران،‭ ‬مقابل‭ ‬خفض‭ ‬أنشطتها‭ ‬النووية‭. ‬

لكن‭ ‬الاتفاق‭ ‬بات‭ ‬في‭ ‬مهب‭ ‬الريح‭ ‬منذ‭ ‬قرر‭ ‬الرئيس‭ ‬الأميركي‭ ‬السابق‭ ‬دونالد‭ ‬ترامب‭ ‬الانسحاب‭ ‬منه‭ ‬أحاديا،‭ ‬وأعاد‭ ‬فرض‭ ‬عقوبات‭ ‬قاسية‭ ‬على‭ ‬الجمهورية‭ ‬الإسلامية‭. ‬

وعشية‭ ‬فتح‭ ‬باب‭ ‬الترشح،‭ ‬أثير‭ ‬جدل‭ ‬في‭ ‬إيران‭ ‬بشأن‭ ‬من‭ ‬يحق‭ ‬لهم‭ ‬تسجيل‭ ‬أسمائهم‭ ‬في‭ ‬وزارة‭ ‬الداخلية‭. ‬

فقد‭ ‬حدد‭ ‬مجلس‭ ‬صيانة‭ ‬الدستور‭ ‬لوزارة‭ ‬الداخلية‭ ‬الأسبوع‭ ‬الماضي،‭ ‬الشروط‭ ‬المطلوب‭ ‬توافرها‭ ‬للمرشحين،‭ ‬ومنها‭ ‬أن‭ ‬تراوح‭ ‬أعمارهم‭ ‬بين‭ “‬40‭ ‬و70‭ ‬عاماً‭”‬،‭ ‬ويحملون‭ “‬درجة‭ ‬الماجستير‭ ‬على‭ ‬الأقل‭ ‬أو‭ ‬ما‭ ‬يعادلها‭” ‬ويمكنهم‭ ‬إثبات‭ “‬خبرة‭ ‬لا‭ ‬تقل‭ ‬عن‭ ‬أربع‭ ‬سنوات‭ ‬في‭ ‬مناصب‭ ‬إدارية‭”‬،‭ ‬إضافة‭ ‬إلى‭ “‬سجل‭ ‬جنائي‭ ‬نظيف‭”‬،‭ ‬وذلك‭ ‬وفق‭ ‬نصّ‭ ‬نشر‭ ‬على‭ ‬موقعه‭ ‬الالكتروني‭. ‬

لكن‭ ‬مكتب‭ ‬الرئيس‭ ‬روحاني‭ ‬شدد‭ ‬الإثنين‭ ‬على‭ ‬ضرورة‭ ‬تسجيل‭ ‬أسماء‭ ‬المرشحين‭ “‬بناء‭ ‬على‭ ‬القوانين‭ ‬القائمة‭”. ‬

وبدت‭ ‬عملية‭ ‬التسجيل‭ ‬في‭ ‬وزارة‭ ‬الداخلية‭ ‬قائمة‭ ‬وفق‭ ‬المعايير‭ ‬المعتمدة‭ ‬سابقا‭. ‬ومن‭ ‬بين‭ ‬الذين‭ ‬سجلوا‭ ‬أسماءهم‭ ‬الثلاثاء،‭ ‬امرأة‭ ‬حضرت‭ ‬على‭ ‬متن‭ ‬دراجة‭ ‬نارية‭ ‬مبدية‭ ‬استعدادها‭ ‬لـ‭”‬خدمة‭ ‬الأمة‭”‬،‭ ‬ورجل‭ ‬ارتدى‭ ‬عباءة‭ ‬بيضاء‭ ‬ووضع‭ ‬كمامة‭ ‬بألوان‭ ‬العلم‭ ‬الإيراني‭. ‬

ويمكن‭ ‬لتطبيق‭ ‬المعايير‭ ‬التي‭ ‬حددها‭ ‬مجلس‭ ‬صيانة‭ ‬الدستور،‭ ‬استبعاد‭ ‬أسماء‭ ‬معروفة‭ ‬محتملة،‭ ‬مثل‭ ‬وزير‭ ‬الاتصالات‭ ‬الحالي‭ ‬محمّد‭ ‬جواد‭ ‬آذر‭ ‬جهرمي‭ ‬الذي‭ ‬لم‭ ‬يتم‭ ‬الأربعين‭ ‬من‭ ‬العمر،‭ ‬أو‭ ‬الإصلاحي‭ ‬مصطفى‭ ‬تاج‭ ‬زاده‭ ‬المدان‭ ‬من‭ ‬القضاء‭. ‬

‭ ‬

‭ ‬

مشاركة