إيران‭:‬المحافظون‭ ‬يفيدون‭ ‬من‭ ‬ضعف‭ ‬المشاركة‭ ‬بالانتخابات‭ ‬وخذلان‭ ‬الاصلاحيين‭ ‬

375

أربع‭ ‬وفيات‭ ‬بالفيروس‭ ‬في‭ ‬إيران‭ ‬وإصابة‭ ‬امرأة‭ ‬في‭ ‬لبنان‭ ‬قدمت‭ ‬من‭ ‬قم

طهران‭- ‬الزمان‭ ‬

للمرة‭ ‬الاولى‭ ‬في‭ ‬تاريخ‭ ‬الجمهورية‭ ‬الاسلامية‭ ‬تهبط‭ ‬نسبة‭ ‬المشاركة‭ ‬في‭ ‬الانتخابات‭ ‬الى‭ ‬هذه‭ ‬الدرجة‭ ‬،‭ ‬حيث‭  ‬مددت‭ ‬السلطات‭ ‬الإيرانية‭ ‬عمليات‭ ‬الاقتراع‭ ‬في‭ ‬الانتخابات‭ ‬الجمعة‭ ‬حيث‭ ‬من‭ ‬المتوقع‭ ‬أن‭ ‬يستفيد‭ ‬المحافظون‭ ‬من‭ ‬تدني‭ ‬نسبة‭ ‬المشاركة‭ ‬بسبب‭ ‬رفض‭ ‬آلاف‭ ‬المرشحين‭ ‬الإصلاحيين‭ ‬والمعتدلين‭ ‬وشعور‭ ‬العديدين‭ ‬بالخذلان‭ ‬إزاء‭ ‬أداء‭ ‬الحكومة‭. ‬وقال‭ ‬الاعلام‭ ‬الرسمي‭ ‬ان‭ ‬المشاركة‭ ‬قد‭ ‬تصل‭ ‬الى‭ ‬‮٤٠‬٪‭.‬

وبحسب‭ ‬آخر‭ ‬أرقام‭ ‬وزارة‭ ‬الداخلية،‭ ‬كانت‭ ‬نسبة‭ ‬المشاركة‭ ‬تدور‭ ‬حول‭ ‬19%‭ ‬في‭ ‬حدود‭ ‬الساعة‭ ‬15,00‭ ‬‭(‬11,30‭ ‬ت‭ ‬غ‭)‬‭. ‬وارتفعت‭ ‬بعد‭ ‬التمديد‭ ‬الثالث‭ ‬لموعد‭ ‬اغلاق‭ ‬الاقتراع‭ ‬الى‭ ‬‮٢٥‬‭ ‬في‭ ‬المائة‭ . ‬فيما‭  ‬أعلنت‭ ‬إيران‭ ‬الجمعة‭ ‬وفاة‭ ‬شخصين‭ ‬بفيروس‭ ‬كورونا‭ ‬المستجد‭ ‬لترتفع‭ ‬حصيلة‭ ‬الوفيات‭ ‬بالمرض‭ ‬في‭ ‬الجمهورية‭ ‬الإسلامية‭ ‬إلى‭ ‬أربع‭.‬

واعلن‭ ‬رسميا‭ ‬في‭ ‬ايران‭ ‬عن‭ ‬اول‭ ‬حالات‭ ‬اصابة‭ ‬بفيروس‭ ‬كوفيد-19،‭ ‬وأول‭ ‬حالات‭ ‬وفاة‭ ‬في‭ ‬الشرق‭ ‬الأوسط‭. ‬وكتب‭ ‬المتحدث‭ ‬باسم‭ ‬الوزارة‭ ‬كيانوش‭ ‬جهانبور‭ ‬على‭ ‬تويتر‭ ‬‮«‬تم‭ ‬تأكيد‭ ‬13‭ ‬إصابة‭ ‬جديدة‮»‬،‭ ‬موضحا‭ ‬‮«‬للأسف‭ ‬توفي‭ ‬اثنان‭ ‬منهم‮»‬‭.‬

وظهر‭ ‬الفيروس‭ ‬في‭ ‬إيران‭ ‬الأربعاء‭ ‬عندما‭ ‬أعلن‭ ‬مسؤولون‭ ‬إنه‭ ‬أسفر‭ ‬عن‭ ‬وفاة‭ ‬شخصين‭ ‬مسنين‭ ‬في‭ ‬مدينة‭ ‬قم‭ ‬‭(‬150‭ ‬كلم‭ ‬جنوب‭ ‬طهران‭)‬‭ ‬التي‭ ‬تحتضن‭ ‬عددا‭ ‬كبيرا‭ ‬من‭ ‬الطلبة‭ ‬والزوار‭.‬

وأعلن‭ ‬لبنان‭ ‬الجمعة‭ ‬عن‭ ‬أول‭ ‬حالة‭ ‬اصابة‭ ‬مؤكدة‭ ‬بفيروس‭ ‬كورونا‭ ‬المستجد‭ ‬في‭ ‬أراضيها،‭ ‬وهي‭ ‬امرأة‭ ‬‭(‬45‭ ‬عاما‭)‬‭ ‬عادت‭ ‬من‭ ‬مدينة‭ ‬قم‭.‬

وقال‭ ‬جهانبور‭ ‬على‭ ‬تويتر‭ ‬إن‭ ‬الحالات‭ ‬المعلنة‭ ‬مؤخرا‭ ‬تشمل‭ ‬‮«‬سبع‭ ‬إصابات‭ ‬في‭ ‬قم‭ ‬وأربع‭ ‬في‭ ‬طهران‭ ‬واثنتين‭ ‬في‭ ‬جيلان‮»‬‭ ‬المطلة‭ ‬على‭ ‬بحر‭ ‬قزوين‭. ‬وأضاف‭ ‬ان‭ ‬‮«‬معظم‭ ‬الإصابات‭ ‬لا‭ ‬تزال‭ ‬إما‭ ‬لدى‭ ‬سكان‭ ‬في‭ ‬قم‮»‬‭ ‬أو‭ ‬لأشخاص‭ ‬قدموا‭ ‬من‭ ‬قم‭ ‬إلى‭ ‬محافظات‭ ‬أخرى‭ ‬‮«‬خلال‭ ‬الأيام‭ ‬والأسابيع‭ ‬الأخيرة‮»‬‭. ‬ولم‭ ‬يتمكن‭ ‬المسؤول‭ ‬من‭ ‬تحديد‭ ‬مصدر‭ ‬تفشي‭ ‬المرض‭ ‬في‭ ‬الجمهورية‭ ‬الإسلامية‭.‬

وتعد‭ ‬قم‭ ‬مركزا‭ ‬للدراسات‭ ‬الإسلامية‭ ‬وتجذب‭ ‬علماء‭ ‬الدين‭ ‬من‭ ‬إيران‭ ‬وخارجها‭.‬

لكن‭ ‬مسؤولا‭ ‬حكوميا‭ ‬أشار‭ ‬إلى‭ ‬أن‭ ‬أول‭ ‬شخصين‭ ‬توفيا‭ ‬بالمرض‭ ‬لم‭ ‬يغادرا‭ ‬إيران‭.‬

وعند‭ ‬الساعة‭ ‬18,00،‭ ‬التوقيت‭ ‬الذي‭ ‬كان‭ ‬يتوجب‭ ‬خلاله‭ ‬إغلاق‭ ‬مراكز‭ ‬الاقتراع،‭ ‬أعلن‭ ‬التلفزيون‭ ‬الحكومي‭ ‬تأجيل‭ ‬إغلاقها‭ ‬إلى‭ ‬الساعة‭ ‬20,00‭ ‬‭(‬16,30ت‭ ‬غ‭)‬‭ ‬إفساحاً‭ ‬في‭ ‬المجال‭ ‬أمام‭ ‬الراغبين‭ ‬في‭ ‬المشاركة‭ ‬بما‭ ‬وصفه‭ ‬مرشد‭ ‬الجمهورية‭ ‬اية‭ ‬الله‭ ‬علي‭ ‬خامنئي‭ ‬قبيل‭ ‬الاستحقاق‭ ‬ب‮»‬الواجب‭ ‬الديني‮»‬‭. ‬وعقب‭ ‬ذلك،‭ ‬أعلن‭ ‬التلفزيون‭ ‬الحكومي‭ ‬مجدداً‭ ‬تأجيل‭ ‬الإغلاق‭ ‬لساعتين‭ ‬إضافيتين،‭ ‬حتى‭ ‬الساعة‭ ‬العاشرة‭ ‬مساء‭ ‬بالتوقيت‭ ‬المحلي‭ ‬‭(‬18,30‭ ‬ت‭ ‬غ‭)‬‭. ‬وبثت‭ ‬القناة‭ ‬صورا‭ ‬لمقترعين‭ ‬لا‭ ‬يزالون‭ ‬في‭ ‬الطابور‭ ‬للتصويت‭ ‬في‭ ‬عدد‭ ‬من‭ ‬المدن،‭ ‬بينها‭ ‬شيراز‭ ‬‭(‬جنوب‭)‬‭. ‬وبعد‭ ‬إدلائه‭ ‬بصوته‭ ‬في‭ ‬الصباح،‭ ‬جدد‭ ‬المرشد‭ ‬دعوته‭ ‬إلى‭ ‬ما‭ ‬يقدّر‭ ‬ب58‭ ‬مليون‭ ‬ناخب‭ ‬للمشاركة‭ ‬ب‮»‬حماسة‮»‬‭ ‬في‭ ‬الاقتراع،‭ ‬ضماناً‭ ‬ل‮»‬مصلحة‭ ‬البلاد‭ ‬الوطنية‮»‬‭.‬

وتشكلت‭ ‬طوابير‭ ‬طويلة‭ ‬أمام‭ ‬مكاتب‭ ‬الاقتراع‭ ‬جنوبي‭ ‬طهران‭ ‬حيث‭ ‬يحظى‭ ‬المحافظون‭ ‬بقاعدة‭ ‬انتخابية‭ ‬متينة،‭ ‬فيما‭ ‬كانت‭ ‬أعداد‭ ‬الناخبين‭ ‬أقل‭ ‬في‭ ‬شمال‭ ‬العاصمة‭ ‬الذي‭ ‬سبق‭ ‬أن‭ ‬صوّت‭ ‬بغالبية‭ ‬للرئيس‭ ‬حسن‭ ‬روحاني‭ ‬في‭ ‬الانتخابات‭ ‬الرئاسية‭ ‬عامي‭ ‬2013‭ ‬و2017‭. ‬وأعلنت‭ ‬السلطات‭ ‬الإيرانية‭ ‬في‭ ‬سياق‭ ‬آخر‭ ‬وفاة‭ ‬شخصين‭ ‬إثر‭ ‬إصابتهما‭ ‬بفيروس‭ ‬كورونا‭ ‬المستجد،‭ ‬ما‭ ‬يرفع‭ ‬إلى‭ ‬أربعة‭ ‬عدد‭ ‬الوفيات‭ ‬بالفيروس‭. ‬وكان‭ ‬قد‭ ‬جرى‭ ‬الأربعاء‭ ‬الإعلان‭ ‬رسمياً‭ ‬عن‭ ‬الحالات‭ ‬الأولى‭ ‬في‭ ‬قم‭ ‬‭(‬وسط‭)‬‭.‬

غير‭ ‬أنّ‭ ‬وكالة‭ ‬الأنباء‭ ‬الرسمية‭ ‬‮«‬ارنا‮»‬‭ ‬أكدت‭ ‬أنّ‭ ‬فيروس‭ ‬كورونا‭ ‬المستجد‭ ‬لم‭ ‬يكن‭ ‬له‭ ‬اي‭ ‬تأثير‭ ‬على‭ ‬‮«‬حماسة‮»‬‭ ‬الناخبين‭ ‬في‭ ‬هذه‭ ‬المدينة‭.‬

وسيتولى‭ ‬الفائزون‭ ‬ال290‭ ‬بهذه‭ ‬الانتخابات‭ ‬ال11‭ ‬التي‭ ‬تشهدها‭ ‬البلاد‭ ‬منذ‭ ‬الثورة‭ ‬الإسلامية‭ ‬عام‭ ‬1979،‭ ‬أعمالهم‭ ‬في‭ ‬سياق‭ ‬توتر‭ ‬متصاعد‭ ‬بين‭ ‬طهران‭ ‬وواشنطن،‭ ‬وفي‭ ‬ظل‭ ‬ظرف‭ ‬داخلي‭ ‬يعاني‭ ‬من‭ ‬الركود‭ ‬الشديد‭.‬

وتأتي‭ ‬هذه‭ ‬الانتخابات‭ ‬بعد‭ ‬نحو‭ ‬شهر‭ ‬ونصف‭ ‬الشهر‭ ‬من‭ ‬إعلان‭ ‬القوات‭ ‬المسلحة‭ ‬الإيرانية‭ ‬إسقاط‭ ‬طائرة‭ ‬تابعة‭ ‬للخطوط‭ ‬الجوية‭ ‬الأوكرانية‭ ‬‮«‬عن‭ ‬طريق‭ ‬الخطأ‮»‬‭. ‬وأثار‭ ‬الإقرار‭ ‬المتأخر‭ ‬بالمسؤولية‭ ‬عن‭ ‬هذه‭ ‬المأساة‭ ‬تظاهرات‭ ‬محدودة‭ ‬ولكنّها‭ ‬أثّرت‭ ‬سلباً‭ ‬على‭ ‬مظاهر‭ ‬الوحدة‭ ‬الوطنية‭ ‬التي‭ ‬تبدّت‭ ‬خلال‭ ‬تشييع‭ ‬الجنرال‭ ‬الإيراني‭ ‬قاسم‭ ‬سليماني‭ ‬الذي‭ ‬قتل‭ ‬في‭ ‬ضربة‭ ‬أميركية‭ ‬في‭ ‬العراق‭ ‬في‭ ‬3‭ ‬كانون‭ ‬الثاني‭/‬يناير‭. ‬وكان‭ ‬عدد‭ ‬من‭ ‬سكان‭ ‬طهران‭ ‬قد‭ ‬أعربوا‭ ‬لوكالة‭ ‬الصحافة‭ ‬الفرنسية‭ ‬عن‭ ‬عدم‭ ‬رغبتهم‭ ‬في‭ ‬المشاركة‭.‬

ولكن‭ ‬في‭ ‬مركز‭ ‬اقتراع‭ ‬في‭ ‬شمال‭ ‬العاصمة،‭ ‬قال‭ ‬رس‭ ‬محسن‭ ‬جلالي،‭ ‬موظف‭ ‬يبلغ‭ ‬37‭ ‬عاماً،‭ ‬إنّ‭ ‬هدف‭ ‬التصويت‭ ‬‮«‬أن‭ ‬نظهر‭ ‬‭(‬للولايات‭ ‬المتحدة‭)‬‭ ‬أننا‭ ‬نؤيد‭ ‬بالكامل‭ ‬مرشدنا‮»‬‭ ‬آية‭ ‬الله‭ ‬خامنئي‭.‬

ورغم‭ ‬عدم‭ ‬قبول‭ ‬ترشح‭ ‬آلاف‭ ‬الإصلاحيين‭ ‬والمعتدلين،‭ ‬اعتبر‭ ‬جلالي‭ ‬أنّ‭ ‬‮«‬هذه‭ ‬الانتخابات‭ ‬نزيهة‭ ‬تماماً‮»‬‭. ‬وقال‭ ‬إنّ‭ ‬عدم‭ ‬قبول‭ ‬ترشحهم‭ ‬يعني‭ ‬أنّ‭ ‬ثمة‭ ‬‮«‬مشكلة‮»‬‭ ‬بخصوص‭ ‬ملفاتهم‭.‬

وستحدد‭ ‬نتائج‭ ‬الانتخابات‭ ‬وطبيعة‭ ‬مجلس‭ ‬الشورى‭ ‬المقبل،‭ ‬هامش‭ ‬المناورة‭ ‬الذي‭ ‬سيتمتع‭ ‬به‭ ‬الرئيس‭ ‬روحاني‭ ‬حتى‭ ‬نهاية‭ ‬ولايته‭ ‬في‭ ‬2021‭. ‬ويمكن‭ ‬لهذه‭ ‬النتائج‭ ‬أن‭ ‬تؤثر‭ ‬على‭ ‬سياسة‭ ‬الانفتاح‭ ‬التي‭ ‬يتبعها‭ ‬خارجياً‭.‬

ويرفض‭ ‬المحافظون‭ ‬المتشددون‭ ‬أي‭ ‬مفاوضات‭ ‬مع‭ ‬الغرب‭ ‬ويتطلعون‭ ‬إلى‭ ‬التخلي‭ ‬عن‭ ‬الاتفاق‭ ‬النووي‭ ‬الذي‭ ‬انسحبت‭ ‬منه‭ ‬إدارة‭ ‬الرئيس‭ ‬الأميركي‭ ‬دونالد‭ ‬ترامب‭ ‬في‭ ‬العام‭ ‬2018‭.‬

وكان‭ ‬روحاني‭ ‬يرى‭ ‬في‭ ‬هذا‭ ‬الاتفاق‭ ‬الموقّع‭ ‬عام‭ ‬2015،‭ ‬نافذة‭ ‬أمل‭ ‬من‭ ‬شأنها‭ ‬إدخال‭ ‬إيران‭ ‬في‭ ‬مرحلة‭ ‬ازدهار‭.‬

عوض‭ ‬ذلك،‭ ‬أدّت‭ ‬عودة‭ ‬العقوبات‭ ‬الأميركية‭ ‬إلى‭ ‬إدخال‭ ‬البلاد‭ ‬في‭ ‬مرحلة‭ ‬ركود‭ ‬شديد‭.‬

وانتقد‭ ‬على‭ ‬رضا‭ ‬هاشمي‭ ‬وهو‭ ‬موظف‭ ‬في‭ ‬شركة‭ ‬لبيع‭ ‬العقارات‭ ‬‭(‬25‭ ‬عاما‭)‬‭ ‬حكومة‭ ‬روحاني‭. ‬وقال‭ ‬لفرانس‭ ‬برس‭ ‬‮«‬بعد‭ ‬انتخابنا‭ ‬لروحاني‭ ‬كل‭ ‬شيء‭ ‬انهار‭. ‬وقع‭ ‬اتفاقا‭ ‬نوويا‭ ‬سيئا‭ ‬وتحاور‭ ‬مع‭ ‬الغرب‭ ‬من‭ ‬دون‭ ‬اي‭ ‬ضمانات‭ ‬حقيقية‮»‬‭.‬

وفي‭ ‬ظل‭ ‬هذه‭ ‬الظروف‭ ‬التي‭ ‬تشهدها‭ ‬إيران،‭ ‬أعلنت‭ ‬‮«‬مجموعة‭ ‬العمل‭ ‬المالي‮»‬‭ ‬‭(‬غافي‭)‬‭ ‬الجمعة‭ ‬فرض‭ ‬كل‭ ‬العقوبات‭ ‬على‭ ‬إيران،‭ ‬معتبرة‭ ‬أن‭ ‬طهران‭ ‬لم‭ ‬تتخذ‭ ‬الإجراءات‭ ‬المنتظرة‭ ‬منها‭ ‬ضد‭ ‬غسل‭ ‬الأموال‭ ‬وتمويل‭ ‬الإرهاب‭.‬

ودعا‭ ‬فريق‭ ‬روحاني‭ ‬كل‭ ‬الناخبين‭ ‬إلى‭ ‬الإدلاء‭ ‬بأصواتهم‭ ‬حتى‭ ‬ولو‭ ‬كانوا‭ ‬غير‭ ‬راضين‭ ‬عن‭ ‬أداء‭ ‬الحكومة‭. ‬وأثناء‭ ‬الادلاء‭ ‬بصوته‭ ‬قال‭ ‬روحاني‭ ‬‮«‬نحن‭ ‬في‭ ‬غاية‭ ‬السعادة‭ ‬لاضافة‭ ‬يوم‭ ‬عظيم‭ ‬جديد‭ ‬لتاريخ‭ ‬بلادنا‭ ‬وثورتنا‮»‬‭.‬

وبعد‭ ‬رفض‭ ‬ترشح‭ ‬الالاف،‭ ‬أضافت‭ ‬واشنطن‭ ‬الخميس‭ ‬إلى‭ ‬قائمة‭ ‬العقوبات‭ ‬التي‭ ‬تفرضها‭ ‬على‭ ‬الجمهورية‭ ‬الإسلامية‭ ‬أسماء‭ ‬خمسة‭ ‬مسؤولين‭ ‬مكلّفين‭ ‬فحص‭ ‬طلبات‭ ‬الترشّح،‭ ‬بينهم‭ ‬أمين‭ ‬مجلس‭ ‬صيانة‭ ‬الدستور‭ ‬أحمد‭ ‬جنّتي‭.‬

وسخر‭ ‬جنتي‭ ‬‭(‬92‭ ‬عاما‭)‬‭ ‬من‭ ‬العقوبات‭ ‬قائلا‭ ‬‮«‬أتساءل‭ ‬ماذا‭ ‬سنفعل‭ ‬بكل‭ ‬الأموال‭ ‬التي‭ ‬نملكها‭ ‬في‭ ‬حسابات‭ ‬مصرفية‭ ‬أميركية؟‮»‬‭. ‬ونقلت‭ ‬عنه‭ ‬وكالة‭ ‬تسنيم‭ ‬قوله‭ ‬‮«‬لم‭ ‬يعد‭ ‬في‭ ‬إمكاننا‭ ‬الذهاب‭ ‬إلى‭ ‬هناك‭ ‬حتى‭ ‬في‭ ‬عيد‭ ‬الميلاد‭!‬‮»‬‭.‬

مشاركة