إهدار فوز في المتناول والوطني يستمر في مسلسل التعادلات

إهدار فوز في المتناول والوطني يستمر في مسلسل التعادلات

الناصرية – باسم الركابي

اهدر المنتخب الوطني فوزا  كان بمتناول اليد  في الثوان الاخيرة من وقت  مباراته  مع الامارات ليقع في فخ التعادل ويواصل مسلسل  نزف النقاط و في نفق النتائج المخيبة  بعد التعادل بهدفين ضمن الجولة الرابعة من التصفيات الحاسمة للمجموعة الاولى للتاهل لكاس العالم في قطر العام المقبل  ليرتفع رصيد الفريقين الى ثلاث نقاط  في المركزين الرابع والخامس  على الترتيب

وتقدم المضيف  بهدف كايو  كانديود 34 وجاء التعادل  ببالنيران  الصديقة براسية  خاطئة من  المدافع محمد العطاس د 77الذي دعم جهود  اللاعبين   في قلب الامور  وليتقدم المنتخب بهدف ايمن حسين  بكرة ملعوبة جميلة هزت الشباك د 89 فيما تمكنت الامارات  من  تحقيق التعادل من قبل علي مبخوت  بعدما استغل مجددا  خطا الدفاع  ليضع الكرة في الشباك دون عناء د.93

سير اللعب

وبدات المباراة بنشاط هجومي واضح من  المنافس   في وسط الملعب والجانب الايمن  وحصل على بعض الا خطاء .

وكاد  المضيف  ان يهز الشباك  بوقت مبكر بعدما سنحت اكثر من محاولة للتسجيل  بفضل تحركات اللاعبين  امام تراجع لاعبي المنتخب والظهور باداء متو اضع  وتكرار الاخطاء الدفاعية   ولم يتمكن من استعادة تو  ازنه مع مرور الوقت.

وواجه صعوبات نقل الكرة الى ملعب  الطرف الاخر  المسيطر   والمستحوذ على الكرة  ولم يواجه صعوبات في الوصول  الى منطقة الجزاء جراءترهل الدفاع  الذي  سهل من مهمته والسيطرة على  المجريات كاملة دون فاعلية تذكر من الوطني  الذي كاد ان يحقق السبق  عن طريق  جهد فردي لبشار د 32  قبل ان  يستقبل  المنتخب  الهدف الاول من خطا.

دفاعي قاتل

وكاد  الفريق الاماراتي ان يضيف الهدف الثاني  لانعدام   تواجد الوسط والهجوم  وواجه الفريق  صعوبات  الوصول الى مرمى المنافس وراح  الاعتماد على التسديد  البعيد لكن جميع المحاولات فشلت امام انعدام التوازن  وصعوبة نقل الكرة  ليستمر تقدم  الامارات وانهاء الشوط الاول لمصلحتهم متقدمين بالنتيجة والاداء   وفي كل شيء وقدمت عناصره  افضل ما يمكن وكان الافضل واتيحت له الكثير من الفرص وفرض نفسه وسط خيبة اداء الوطني

الشوط الثاني

وحاول المنتخب تغيير اللعب والاندفاع للهجوم مع بداية الشوط الثاني  وسدد على عبد الزهرة كرة خجولة مرت من جانب القائم د.48 وقبلها  مرت بسلام  كرة خطرة عن طريق علي مبخوت د. 54 ورد الحارس المتواجد   في المكان المناسب  كرة التعادل التي سددها قوية  على فائز من على خط الجزاء  وهزت  كرة  احمد فاضل  د. 60 الشباك من الخارج قبل ان يعود الفريق الاماراتي للهجوم ويتحكم بزمام الامور وضيع علي مبخوت فرصة  الهدف الثاني  واستمر الضغط الاماراتي من جهة اليمين وتمرير الكرة  خلف الدفاع والى منطقة الهدف  بخطورة كبيرة  مهياة للتسجيل اهدرها علي مبخوت اكثر من فرصة

واعتمد الوطني على الكرات المرتدة لكن دون جدوى  قبل تحسن الاداء بعض الشيء  جراء  تغييرات المدرب التي اثمرت عن تسجيل هدف التعادل من كرة رفعها البديل  امير  العامري  الى منطقة الهدف ليضعها  محمد العطاس خطا في مرماه  وشكل الهدف دفعة معنوية  واضحة للاعبين  وتحسن الاداء بعض الشيء  واندفعوا  من اجل تحقيق الفوز  ونجحوا   في  قلب الامور      وقلب الطاولة عن طريق ايمن حسين والتقدم في النتيجة ولم يبقى على الحسم فقط ستة دقائق  مع الوقت الاضافي

 وبعدما  فقد  لاعبو الامارات التركيز  منذ تلقي  هدف التعادل قبل ان يعودوا للهجوم وانعش المدرب  خطوط الفريق بالتغيرات  ليصل  الى  تحقيق التعادل لانه افضل كن الخسارة في ملعبه  عن طريق على مبخوت الذي مر  بسرعة من زحمة الدفاع  وسجل   في الوقت القاتل     ليدرك التعادل   جراء سوء تمركز وخطا  الدفاع الذي  كان يفترض ان يتماسك في الحفاظ على التقدم  امام ثوان معدودات  كادت ان تعطي النقاط   كاملة  للامارات  قبل الخروج بتعادل  مخيب  ليزيد الطين بله وليفشل المنتخب الوطني مرة اخرى في تحقيق الفوز والاستمرار في غياب الاداء والتنظيم والفشل دفاعا وهجوما   وزاد من مخاوف جمهوره كونه بات الطرف الأضعف في المجموعة  في  ظل النتيجة المذكورة ليبقى في المركز الخامس فيما تقدم لبنان للمركز الثالث اثر فوزه على سوريا واستمرار ايران في الصدارة بعشر نقاط وكوريا بالواصفة بثمان نقاط اثر تعادلهما في الجولة الرابعة من التصفيات المذكورة

وتزداد الامور صعوبة بوجه المنتخب  في ظل تواصل  الاداء الخجول  بجميع المباريات  و اهدار تسع نقاط من اربع مباريات وما زاد الطين بله  ضياع  فرصة الفوز   المتاحة   بسبب الفشل  الدفاع عن نتيجة  منتظرة متاحة جدا في ظل تقدمه امام ثوان معدودات على نهابة الوقت  لكنهم لم يستطيعوا احكام السيطرة على الامور التي  كادت ان تنقلب ضده في الوقت الاضافي  ليخرج    المنتخب  بتعادل  بطعم الحنظل   وسط استياء الجمهور الذي لم يخفي غضبه  حيث المشادة  الكلامية  وتعرض بعض اللاعبيين  للضرب وهو امر مرفوض تحت اي مسوغ كان  وفي مشهد مؤسف  حدث بعد  خروج المنتخب من الملعب الذي تناقلته  وسائل  التواصل الاجتماعي  وحصل الذي حصل  وسط غياب الحلول والنتائج  تاكل من جرف الفريق   و هو يستمر بنتائجه السلبية وكانه يرفض الفوز حتى وان وقف لمصلحته بعدما قلب تاخره في توقيت مهم وكل هذا لايعني انه كان يستحق الفوز امام منتخب الامارات الذي قدم اداء مثاليا وكان الافضل بفضل تنظيم خطوطه ومهارات عناصره التي شكلت خطورة بالغة لانها لعبت بنشاط و في بسط السيطرة على الكرة ونقلها دون مشاكل وحصل اكثر من فرصة للتسجيل  وكان في اعلى معدل درجات الاستحوا   امام فريقنا الذي كان بدون حيلة

ملاحظات سريعة

استمر المنتخب الوطني يعاني من مشاكل تنظيمية وبدنية وذهنية وانعدام استقرار الاداء   العام للفريق والاستمرار بالنتائج السلبية وفشل المدرب ادفوكات في وضع خطط اللعب    الاستقرار على تشكيل واضح  ما زاد من مشاكل الاداء المهزوز وانعدام تحقيق النتائج المطلوبة وسط تراجع حظوظ المنتخب  في المنافسة  جراء  نتائجه   المخيبة  وزيادة معاناة المشاركة  والاسوء  توترالعلاقة مع الشارع الرياضي الذي زادت شكوكه في ان يتمكن الفريق  تحقيق اهداف والمشاركة

 وهذا سيخوض المنتخب  مباراته الخامسة والاخيرة من المرحلة الاولى مع المنتخب السوري في الحادي عشر من الشهر المقبل.

مشاركة