
إن كيدهن عظيم – ماهر نصرت
…. المرأة المفعمة بالحيوية وخاصة الجميلة منهن مخلوق لطيف تميل إليه عواطف الرجل ومشاعره فيهوي قلبه اسيراً في شباكها ويتمنى رضاها وهو ينشد في سره ابتهال الرجاء والدعاء من اجل أن تبادله بنفس الحب والمودة التي تفيض به مشاعره تجاهها ، يمتلأ الزمن بقصص الحب والغرام ولوعة الرجل بالمرأة والتضحية التي وهبها لذلك المخلوق الساحر الذي يرمي بسهامه العشوائية لتصيب بها كل رجل يتقنص بنظراته المتعطشة سحر ذلك الكائن الأسطوري الذي ينشر مفاتنه اين مارحل فيقع الرجل المسكين في حبها ويهيم بها من أول نظرة وهو مستعد لطاعتها مهما كان طلبها خرافياً حتى وان أرادت منه أن يطير إلى المريخ بدون محرك ، ولهذا انزل الله سبحانه وتعالى الآية الكريمة رقم (28) من سورة يوسف مخاطباً بها المرأة (إن كيدكن عظيم ) ليبين فيها انجرار الرجل المسكين وراء ذلك المخلوق الساحر من جانب ويبين للبشرية من جانب اخر مكر هذا الكائن الجميل وسطوته على مشاعر الرجل مهما كان يحمل من وقارٍ وانضباط وتوازن …

















