{ مدريد – وكالات: هرب الأسباني أندريس إنييستا اول امس الخميس من الأجواء المأساوية التي نتجت عن هزيمة فريقه برشلونة صفر -4 أمام بايرن ميونيخ في دوري أبطال أوروبا، وطالب بالتزام الهدوء ساعة إحداث تغييرات في الفريق الكتالوني. وقال لاعب الوسط في مؤتمر صحفي أعقب تدريب الفريق: “الغالبية العظمى من الثورات ليست جيدة”. واعترف إنييستا بأن برشلونة عليه أن “يحسّن أموراً كثيرة” من أجل مواصلة تقديم المستوى الذي ظهر عليه في الأعوام الماضية، التي تحوّل فيها إلى أقوى فريق في أوروبا والعالم. وحذّر: “لكن عندما لا تمضي الأمور جيداً، لا بد من العدّ حتى عشرة، وانتظار أن تهدأ الأمور قليلاً، وبعد ذلك اتباع العقلانية والتفكير”. وانطلقت صافرات الإنذار داخل برشلونة بعد الهزيمة القاسية في ميونيخ في ذهاب الدور قبل النهائي لدوري الأبطال. ورغم أن مباراة الإياب ستقام الأربعاء المقبل على ملعب كامب نو، فإنّ العديد من الأصوات تتحدّث فعلياً عن نهاية حقبة داخل النادي. واعتبر اللاعب أنّ هذا الرأي “ظالم” لفريق فاز في الأعوام الخمسة الأخيرة بلقب دوري الأبطال مرّتين، والدوري الإسباني ثلاث مرّات، وبات قريباً من من رفعها إلى أربع مع تصدّر الفريق للموسم الحالي بفارق كبير عن منافسيه. وقال إنييستا: “لو حلّلت خمسة أعوام بسبب مباراة ميونيخ فقط، فإن ذلك يبدو بلا معنى. نهاية الحقبة تأتي عندما تمرّ أعوام ولا تتحقّق إنجازات”، داعياً أيضاً إلى محاولة تحقيق “ما هو قريب من المستحيل”، في إشارة إلى تعويض نتيجة لقاء الذهاب والتأهّل إلى نهائي دوري الأبطال.




















