إنه عميد كلية الطب الأولى وليس سياسياً – نوزاد حسن

544

إنه عميد كلية الطب الأولى وليس سياسياً – نوزاد حسن

أثار تعيين الدكتور مزاحم الخياط لدي شعورا بالحرية المؤقتة.واعطاني احساسا عميقا بالشماتة لان الكتل السياسية لا تترك منصبا مهما كمنصب المحافظ بهذه السهولة.يبدو ان الكتل مجبرة,وهي تتمزق الما وانزعاجا من دخول طبيب له سمعة علمية وشعبية عند اهالي الموصل على خط الازمة.انا شامت بكل من كان يفكر بالحصول على منصب المحافظ الذي اقيل ونائبيه بسبب حادثة غرق العبارة يوم 12 اذار الماضي. اذن انا سعيد بحذر لان استاذا وطبيبا هو من ترأس خلية الازمة في محافظة الموصل.واتمنى ان يحصل السيد الدكتور مزاحم الخياط على دعم حكومي لكي يغير قليلا من نظرتنا وتشاؤمنا الذي لا نعرف كيف نتخلص منه. ساكرر:انا شامت بمن هو منزعج الان لانه لم يصل الى مراده من الحصول على منصب ذهب الى شخص يستحقه بارادة الله دون اي ارادة اخرى. سيقال ان الرجل المناسب لا بد ان يكون من رجال السياسة.والدكتور المعين من قبل رئيس الوزراء شخص مستقل.لا اعرف مدى ذكاء هذا الشرط اعني شرط ان يكون  سياسيا لكني اعرف مدى غبائه الواضح.ثم كيف لنا ان ننسى خراب الاعوام الماضية على ايدي طبقة نهمة من سياسيين ما زالاوا يتلاعبون بمقدرات البلد.المستقل كما ارى علامة فارقة لكن كم سيدعم لينجح هذا هو السؤال الوطني. لنفكر ان تغيرا حقيقيا حصل حين ترأس الدكتور الخياط مهام عمله..هذا يعني ان الاحزاب اجبرت تحت ضغط الكارثة على التراجع قليلا امام الشارع.واذا حقق الخياط رسالة الموصليين وانجز وانا هنا لا اشك في نيته فسيكون قدوة كبيرة ليس لاهالي الموصل ولكن لجميع العراقيين. اننا بحاجة الى نزيه يقظ لا الى سياسي تابع لحزبه يتكلم بطريقة الصغار حين يتلون نشيدا امام معلمهم.اذن لننتظر ونرى اين ستمضى خطوات خلية الازمة.لكن حديث الدكتور الخياط يبشر بامل جديد في ظل هذه السياسة التائهة.

مشاركة