إنهاء العام في القمة يدعم مسيرة القيثارة لخطف اللقب – الناصرية – باسم الركابي

761

صدى الصدارة الممتازة يثير سعادة أنصار الشرطة

إنهاء العام في القمة يدعم مسيرة القيثارة لخطف اللقب – الناصرية – باسم الركابي

ذهبت فرق الدوري الممتاز لكرة القدم للراحة الإجبارية التي تستمر لغاية السادس من شباط المقبل بسبب مشاركة المنتخب الوطني ببطولة امم اسيا التي تنطلق في الخامس من الشهر القادم بدولة الإمارات العربية  حيث تظهر الفرصة المناسبة امام جميع الفرق في اعادة ترتيب خطوطها ومعالجة المشاكل التي واجهتها خلال الجولات المنتهية من المسابقة التي اخذت تتغير بالاتجاه الصحيح من حيث ارتفاع حدة المنافسات من خلال تطلعات الفرق في احسن مواقعها عبر استغلال الوقت كلما امكن قبل فوات الاوان وقد تصعب الامور ولايمكن بعدها الوصول للحلول  حيث فرق مربع الترتيب ومواصلة الجهود للصراع على اللقب الذي تغير كثيرا من خلال تواصل لعبة تبادل المواقع بين الشرطة والزوراء والكرخ والجوية قبل ان تشهد مواقع المؤخرة تغيرات سريعة من اجل تحقيق هدف المشاركة وذلك بالبقاء لموسم اخر وقدتظهر منها امام مشكلة عدم القدرة على تحقيق ذلك لكن الاهم عند المتابع والمراقب هو ان تتصاعد المنافسات الى المستوى الافضل ولتحقيق دوري ناجح وتحضر المفاجات وتكشف الفرق عما في داخلها عبر مهارات اللاعبين ونوعية الاداء المطلوب واهمية ان ينعكس على مستوى المسابقة التي اخذت تتجه بمسار افضل من البداية وهو متوقع لانها تعمل من اجل الاستقرار الامر المرهون بتقديم النتائج التي يعير لها اهمية  الادارة واللاعبين والانصار ولامجال على ما خرج به في المواسم الأخيرة التي زادت من مشاكل العلاقة ما بين اطراف الفرق حصرا الأنصار وعيونهم التي ترنو للانجاز الذي مهم ان ياتي هذا الموسم بعد الخطوات الايجابية للفريق.

تحسن الاداء

الشرطة من بين الفرق التي تحسنت كثيرا بعد بداية اثارت مخاوف انصاره كثيرا عندما تاخر في سلم الترتيب ولابدان تاتي البداية التي تنسجم مع قوة الفريق الذي اعدبشكل جيد وصرفت عليه الأموال من اجل الوصول الى الهدف اول حيث اللقب الذي غاب عن خزائن النادي منذ خمسة مواسم لكن سرعان ما تغير الوضع بعد مرور فترة قصيرة على الدوري عندما تقدم بخطوات ثابتة نحو الصدارة لتي لم ينظرها طويلا قبل ان يخطفها من الغريمين الزوراء والجوية وفك شراكته من الكرخ قبل ان يضع إقدامه على اول طريق المنافسة على اللقب الذي يظهر احد ابرز الفرق المرشحة للحصول عليه لعدة اسباب منها القدرات المالية العالية التي مكنت النادي من انتداب العديد من اللاعبين والاسماء المؤثرة لتعزيز صفوف الفريق والدخول بقوة للمنافسات ممثلة بعدد من لاعبي المنتخب الوطني وإحداث التغير في صفوف الفريق الذي يعتمد على تشكيل متكامل  مدعم بعدد من اللاعبين الذين سبق ومثلوه في المواسم السابقة ليصبح الفريق قوة واضحة وبدا خطوات المنافسة  بقوة عناصره اخذت بزمام الامور واللعب باداء مميز المباريات الاولى عندما فرض الفريق نفسه امام اقرانه من خلال اللقاء الاول عندما نجح في التغلب على الوسط بهدفين الخطوة المهمة الاولى قبل التعادل سلبيا مع الزوراء وبعدها المباراة التي شكلت التحدي قبل الاستفادة منها ولو تعد طبيعية لانها كانت مع الطرف القوي الاخر المرشح للقب لكنها تركت تأثيراتها على اللاعبين والانتباه للامور لان قوة الفريق يجب ان تظهر امام اقرانه ممن ينافسون على الصدارة واللقب قبل ان يتعثر الشرطة مرة اخرى امام الغريم الاخر الطلبة وكانت المباراة التي فتحت الباب امام الفريق للدخول بقوة وتركيز للمواجهات الاخرى قبل التحول الى مدينة البصرة في اول مهمة ذهابا عندما التقى بنفط الجنوب والمدينة التي تعثر فيها الموسم الماضي ما زاد من مخاوف الانصار لكنهحقق المطلوب لكنه هذه المرة نجح بالفوز بثلاثة اهداف لواحد في اول انجاز خارج العاصمة ليكشر عن انيابه من خلال الدور الهجومي الواضح وتحقيق النتيجة الجيدة التي عززت من قوته وقدراته في مواصلة العمل والاستمرار بنسج النتائج التي اسهمت بتقدم الفريق خطوط خطوة قبل ان تاتي النتيجة الثانية العالية من حيث التسجيل عندما ودع ثلاث كرات بشباك الصناعات الهندسية والاهم ان يخضع المباراة لمصلحته والتقدم بثبات نحو الامام ثم حقق الفوز الثالث تواليا بهزيمة الكهرباء بهدفين دون رد ليستقر في الكثير من التفاصيل ويعكس قوته عبر تحسن الاداء ودعم النتائج قبل ان يظهر الدور الدفاعي  المميز وتتماسك خطوطه وتفرض نفسها على الامور بقدرات اللاعبين التي ظهرت بشكل مميز عندما تمكنوا من التغلب على نفط مسان بخمسة اهداف لواحد النتيجة التي زادت من السيطرة على اجواء المباريات بعد خطوة العمارة التي انعكست بقوة على المشاركة وأظهرت الفريق بشكل اخر وتقدم خطوة كبيرة نحو المنافسة على الصدارة قبل لقاء الغريم الجوية الذي قدم فيه كل شيء وكان الاقرب للفوز لكنه واجه صعوبة الحسم بعدما انتهت المباراة بالتعادل بهدف لكن في المحصلة النهائية قدم مباراة كبيرة اشرت ملامح التقدم بثقة للصدارة التي كاد ان يخطفها لو حقق الفوز الذي كان يستحقه لكنه لم يبقى بعيد عن هدفه الاول قبل ان يعود لسكة الانتصارات وحقق الفوز على فريق الحسين بهدفين دون رد ويحقق الصدارة وسط اهتمام جمهوره قبل ان يخرج الى الديوانية ويعود باكبر فوز بالدوري عندما تغلب على اصحاب ارض بسبعة اهداف لواحد النتيجة التي رفعت من حظوظه  ثم انتقل الى اربيل وعاد بالفوزالمطلوب وواصل التوازن في النتائج وعززها بالفوز على الحدود بهدف منحه البقاء بالقمة قبل ان يفك الشراكة مع الكرخ ويذهب للراحة لحين استئناف الدوري في بداية شباط المقبل قبل ان تظهر جهود المدرب البرازيلي بييوشا واضحة ومؤثرة الذي يدير الامور بشكل فني عالي  التي انعكست بسرعة على واقع المشاركة وتطوره وتحسن مستواه والتعامل مع الفرص والسيطرة على المباريات والتعاون مع اللاعبين وقيامهم بتطبيق الواجبات الامر الذي ساعدعلى المرور من المباريات عندما حقق الفريق الفوز بتسع مباريات وتعادل في ثلاث وبسجل نظيف وحده بين جميع الفرق في وضع جيد وممكن له ان يحدد ملامح الصراع على اللقب من هذه الاوقات لما يتمتع به من قدرات فنية عالية عكست نفسها من حيث تسجيل الاهداف التي بلغت 27 وهوسجل جيد تصدر به بقية الفرق ومتوقع ان يعززه بعداكثر من خلال المباريات القادمة بعدما زاد قوة وانسجام وظهور العناصر المعروفة من خلال المهارات الفردية كما عكس قوة دفاعه الافضل بين الكل عندما تلقى 4 اهداف والان في الوضع الفني المطلوب  ومنسجم مع رغبة جمهوره الذي يتابع الامور باريحية  ويدعم المهمة ويامل ان ينهي المرحلة الاولى بالموقع الحالي لان في ذلك دعم معنوي خلافا لكل التوقعات بعدما تغلب الفريق على نفسه ومن خلال تحسن اداء اللاعبين على عكس البداية الصعبة والتحول في مسار النتائج التي زادت من قوته في كل شيء ولانه اساسا يرتكز على قوة عناصره التي استمرت ترفع من قوة وتركيز اللاعبين والتوجه بقوة نحو هدف المشاركة التي تسير اليوم بشكل مهم وضمن تخطيط المدرب الذي يكون قد حقق التحول في مسار المباريات وادارتها بالاتجاه الصحيح كما تظهر النتائج التي وطدت من العلاقة مع انصاره والامل ان يستمر اللاعبين بالعطاء في موسم ياملوان ان يعطي ثماره ويصل الى هدف المشاركة الذي يحتاج الى عمل كبير لانه يقف على بعد نقطتين من الوصيف ما يضعه امام خطر فقدان الموقع الاول وسط تزايد اطماع الثلاثي الاخر لكي يوسع الفارق ويطمئن اكثر لان الصراع في مربع الترتيب متوقع ان يختلف امام الفرق في مزاحمته عليها. ويبدو ان الفريق قادر على تحقيق الكثير بعد التحول الذي تحقق خلال  الجولات العشر بعد ترك البداية ويطرح نفسه بقوة ويعكس مسار النتائج التي بقي يديرها المدرب بحرص شديد  والان يقدم نفسه مع الفريق بشكل هادىء ويمكنه النجاح بعدما تقدم بالفريق عبر اسلوبه وطريقة اللعب وكتابة نهاية الدوري باسم الشرطة الفريق الذي يؤدي مبارياته عبر خبرة المدرب وبفضل جهود اللاعبين القادرين على مواصلة الامور والوصول بالمشوار الى الانجاز وربط اسمهم به وهو  المنتظر بعد فترة طويلة وهو ما يتطلع اليه الفريق وجمهوره الحصول على اللقب الخامس لاحد اقطاب الكرة العراقية واهمية مواصلة مشواره بالطريقة التي عليها الان وليس كما حصل في اخر موسمين عندما نراه يتقدم ويحقق النتائج لكنه يترك السباق بالاخير ويحرم من كل شيء حتى المشاركات الخارجية التي يتطلع الحصول على كل الاشياء هذه المرة من دون تاخير والتحذير من خطورة الامور والتراجع في أي فترة من فترات المسابقة التي للان تطاوعه لكن هذا لايعني انه يسير بالاتجاه كما يريد ويتمنى امام مهمة لازالت تواجه مطبات لان الشرطة ليس وحده في المقدمة ما يتطلب من اللاعبين تقديم المزيد اذا ما رغب الفريق بالبقاء في الصدارة التي كما قلنا تتطلب بذل اقصى الجهود والاحتراس من الاخطاء والمفاجآت لان الفريق سيعاني من الضغوط ليس من جمهوره بل لانه احد ابرز المنافسين في الدوري وهو من يحدد المسار نحو اللقب في ان يتمسك بالصدارة الى النهاية بل من الفرق حيث الجوية والزوراء والطلاب الثلاثي الذي فشل في الفوز على أي منهم خلال المرحلة الحالية كما تتطلب من الشرطة مواصلة تقدمه بجد ولازال امامه الكثير في طريق لاتبدو سالكة تتوقف على قدرة اللاعبين في مضاعفة الجهود من اجل دعم جهود الصدارة التي تمثل دعما معنويا في تحشيد الجهود ولان الشرطة في افضل ايامه وعنوان للفريق المتكامل من حيث المستوى الذي تطور بسرعة ومن خلال النتائج في اطال تقديم العمل الذي قربه منها ومن خلال وجود الاسماء المعروفة من اللاعبين وهناك الامكانات البشرية والمالية في ناد يقدم أنشطة مميزة عبر المشاركات المحلية في عدة العاب تمثل مرتكزا للمنتخبات الوطنية. ويقول مدرب نادي الناصرية السابق كاظم صبيح من حق فريق الشرطة ان يفخر بما يحققه للان واحقية الوقوف  في الصدارة لكن الاهم ان تدعم عبر جهود اللاعبين التي مهم ان تظهر في جميع الاوقات والابتعادعن ملاحقيه الزوراء والجوية في مشوار طويل ولابد من مواصلة تحقيق الانجازات بعدما شاهدناه يقدم مستويات جيدة من حيث الاداء والمستوى واللياقة ونسبة الاهداف وشكل عدد من اللاعبين اهمية كبيرة عندما يقومون باشياء جيدة والذهاب للاستراحة وبيده الصدارة الشيء المهم الذي اسعد الأنصار وتطلعات البقاء لوقت اطول  طلما هو يبحث عن اللقب المرشح له من خلال ما قدمه من مباريات مهمة ولو انه لم يتمكن من التغلب على أي من الغرماء لكنه شكل خطورة في تلك المباريات ونشاهد فريقا يؤدي بقوة قبل ان ترتفع غلة التهديف في وقت استمر يقدم نفسه باندفاع متماسك وتمكن من انهاء 13 جولة متلقيا اربعة اهداف في معدل واضع عزز من ثقة اللاعبين الذين استمروا يخضعون المباريات لقدراتهم العالية ولان اكثر من يلعب للفريق اليوم هم من مثلوه من فترة طويلة ويتابعون اليوم دورهم لخدمة الفريق والابتعاد بالقمة وينهي العام الحالي متصدرا وسط سعادة جمهوره الذي يؤازر الفريق الذي اهم ما يقدمه اليوم هو التوازن في النتائج دون الاكتفاء على مباريات عقر الدار وذلك في سعيه لخطف اللقب  البعيد عن المتناول امام  25 جولة يحدث فيها الكثر من التغيرات حتى الشرطة معرض لهزات امام تصاعد المنافسات ومنها تجري اليوم خلافا لرغبة اغلب الفرق.

ان مايقدمه الشرطة من نتائج وعروض وحضور مميز يكشف طبيعة  الصراع على خطف اللقب رغم الخطوات الواضحة للفريق الذي سيكون امام صراع قوي وكبير في قادم الايام  من خلال التنسيق المشترك بين المدرب واللاعبين ووقفة الادارة التي تريد ان ياتي اللقب الخامس في وقتها التي تقدم النادي بشكل عملي ومهني ليس بمجال فريق القدم بل مع بقية الفرق وتبني اساس مميز عبر استقطاب عدد كبير من اللاعبين لمختلف الألعاب امام تامين فرص العيش لان اغلب اللاعبين يعدون من ممارسة الرياضية  مصدر لرزقهم.

مشاركة