إنفجار يقتل جميع قادة حركة أحرار الشام المعارضة في أدلب


إنفجار يقتل جميع قادة حركة أحرار الشام المعارضة في أدلب
قوات الأسد ترتكب مجزرة في دوما وتستعيد قرى حول مطار حماة
بيروت الزمان
قتل حسان عبود زعيم حركة أحرار الشام الاسلامية المعارضة وقادة عددهم 28 وهي حركة مدعومة من السعودية ضد النظام السوري وتنظيم داعش في انفجار بأدلب، وقتل معهم قادة لفصائل اخرى.
فيما ارتكتبت القوات السورية مجزرة في حي دوما بالعاصمة دمشق من خلال غارتين اوقعتا 18 قتيلاً بين المدنيين امس. من جانبه ادان رئيس تيار المستقبل سعد الحريري في بيان عمليات الخطف والقتل على اساس طائفي التي يشهدها لبنان على خلفية قيام تنظيم الدولة الاسلامية بذبح جندي لبناني خطف قبل اكثر من شهر من لبنان تسببت في اثارة موجة توتر جديدة متواصلة منذ السبت، وشملت الاعمال العدائية لاجئين سوريين، وخطف على اساس طائفي بين سنة وشيعة في منطقة البقاع. وقال الحريري ان الساعات الماضية التي مرت علينا، كانت سوداء بكل معاني السواد السياسي والأخلاقي والإنساني، وهي لا تمت بأي صلة الى قواعد الحياة المشتركة وأصول التعامل بين الأهل والأخوة وأبناء الوطن الواحد . فيما عقد حسن نصر الله الامين العام لحزب الله اجتماعا مع حليفه ميشال عون لبحث التونر الطائفي. على صعيد آخر استعادت القوات النظامية السورية السيطرة خلال الايام الماضية على قرى عدة في محيط مطار حماة العسكري في وسط البلاد كان تقدم اليها مقاتلو المعارضة قبل حوالى شهرين، بحسب ما ذكر المرصد السوري لحقوق الانسان اليوم الثلاثاء. وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن استعادت قوات النظام والمسلحون الموالون لها السيطرة على منطقة زور بلحسين بالجهة الغربية لقرية ارزة في ريف حماه الغربي، وبلدة خطاب ورحبتها ومنطقة زور القصيعة وقرية خربة الحجامة، عقب اشتباكات مع مقاتلي المعارضة مستمرة منذ سيطرة هؤلاء على هذه المناطق خلال شهر تموز» وبدأ هذا التقدم قبل ايام. واشار عبد الرحمن الى ان قوات النظام طردت المقاتلين الذين كانوا يهددون مطار حماة العسكري الاستراتيجي الذي تنطلق منه طائرات النظام في غاراتها على مناطق عدة.
وقال الحريري العودة الى الخطف والخطف المضاد، والعودة الى التحريض المذهبي واستدراج بعضنا البعض الى لغة العصبيات المتخلفة، هو أسوأ ما يمكن ان نقع فيه في هذا الزمن المشحون بالتعصب. هل الحملة المركزة على بلدة عرسال وأهلها وتطوع بعض الأقلام وكتبة المقالات والتقارير للتحريض على طرابلس وعكار والنفخ في رماد البحث عن الفتنة ، هي الوسيلة الناجعة لحل مشاكلنا وتحرير العسكريين الرهائن من قبضة الارهاب وأعداء الدين؟ .
وأضاف اذا قررنا ان نسلك هذا الطريق، فهذا يعني بكل بساطة ان هناك قرارا بفتح أبواب الفتنة على لبنان وإعلان اليأس من الدولة وجيشها ومسؤولياتها، وسقوطها في الوحل الطائفي والمذهبي من جديد . وقال بكل صراحة ومسؤولية، لا نجد مخرجا لكل الوجع الذي يشعر به أهالي العسكريين المخطوفين، وهم للمناسبة من كل المذاهب والمناطق، سوى التضامن وراء قرار الدولة في معالجة هذه المسألة الوطنية وعدم الانجرار وراء تصرفات وممارسات لا وظيفة لها سوى تحقيق مآرب القوى الإرهابية بتوسيع رقعة التخريب والفوضى الى ساحة لبنان .
ومنذ نشر صور الجندي عباس مدلج شيعي الذي خطف مع عدد آخر من الجنود وعناصر قوى الامن منذ اكثر من اربعين يوما، مقطوع الرأس على مواقع التواصل الاجتماعي على الانترنت السبت، اقدم لبنانيون غاضبون على قطع طرق واحراق اطارات في مناطق عدة، وتعرض آخرون بالضرب والتهديد للاجئين سوريين.
AZP01