إنطلاق 497 فرقة لتلقيح نحو ربع مليون طفل في النجف

340

النزاهة: مخالفات بعقد تأهيل مستشفى بقيمة 65 مليار دينار

إنطلاق 497 فرقة لتلقيح نحو ربع مليون طفل في النجف

النجف – سعدون الجابري

انطلقت الحملة الوطنية  التي تفذتها دائرة صحة النجف ، لتلقيح الاطفال دون الخامسة من العمر بلقاح شلل الاطفال الفموي الاحد ، بغض النظر عن موقفهم التلقيحي السابق . وقال مدير شعبة التحصين في دائرة الصحة احمد حميد لـ(الزمان ) امس ان (الدائرة اكملت استعداداتها لهذه الحملة الوطنية  التي بدأت منذ اليوم السابع من شهر نيسان الحالي وتستمر لمدة خمسة ايام عمل فعلي).

مضيفا انه (تمت تهيئة اللقاحات والفرق الصحية  والاليات  التي تشارك في الحملة). وبين حميد (ان الدائرة قد هيأت 497 فرقة صحية مابين ثابتة وراجلة ومتنقلة،  وتم توزيعها على قطاعات الرعاية الصحية الاولية ،  وحسب الرقعة الجغرافية والكثافة السكانية للقطاع . موضحا : حيث ان المجموع الكلي للاطفال المشمولين بالتلقيح في عموم المحافظة يبلغ 248474 طفلا يضاف اليهم الاطفال الوافدين الى المحافظة مع ذويهم اثناء تنفيذ الحمله).

مفارز تلقيح

مشيرا الى انه (سيتم وضع مفارز للتلقيح في سيطرات مداخل المحافظة .  داعيا : المواطنين للتعاون مع الفرق الصحية وتلقيح اطفالهم لحمايتهم من مرض شلل الاطفال). واصفا (المرض بأنه  يقتل ويعيق ويمكن تفاديه بقطرتي لقاح ، وان اللقاح المستخدم مستورد من ارقى المناشيء العالمية وخاضع لفحوصات منظمة الصحة العالمية ووزارة الصحة العراقية). وشهد مركز النجف لأمراض القلب والتداخل القسطاري في دائرة صحة النجف ، واحدة من العمليات القسطارية الرائدة والتي تجري لأول مرة في العراق ، وتم خلالها سحب خثرة كبيرة  من الشرايين السباتية الدماغية لأمرأة في الحادية والستين من عمرها . وقال مدير المركز البروفيسور الدكتور خالد ابراهيم عنبر  (للزمان ) قائلا ان المريضة احيلت للمركز من طواريء مستشفى الحكيم العام، بعد تشخيص حالتها على انها مصابة بجلطة دماغية حادة. وبين عنبر حيث تم ادخال المريضة على الفور  الى صالة القسطرة، وتم سحب الخثرة الدموية من الشريان السباتي الايمن ، وزرع الشبكة فيه مباشرة . مؤكداً وعلى اثر ذلك عادت المريضة الى وضعها الطبيعي ، وان هذه هي المرة  الاولى في العراق والثانية التي يتم فيها اجراء مثل هذا النوع من العمليات في المركز . مشيراً ان المركز يسعى لوضع آلية دائمة مناسبة بالتعاون مع وحدات الطواريء في المستشفيات . الجدير ذكرة  ان الدكتور عنبر من ابرز البارزين في مجال عمليات القلب المفتوح والقسطرة في العراق، كانت لة العديد من العمليات الكبرى لجراحة القلب .. وجميع العمليات تكللت بالنجاح.

وتتواصل في مستشفى الزهراء للولادة والاطفال  في دائرة صحة النجف دورة تدريبية حول الصحة والسلامة ، بمشاركة ست دوائر صحية بالإضافة الى دائرة صحة النجف .  وقال مدير الرقابة الصحية الدكتور يحيى بستان الموسوي  لـ (الزمان) ان (الدورة التي تستمر خمسة ايام  وتشارك فيها وحدات السلامة المهنية في  دوائر الصحة في محافظات كربلاء وبابل والديوانية والانبار وبغداد  الكرخ والرصافة ). وبين الموسوي ان (هذه الدورة تعد من الدورات المكثفة  ضمن الخطة الوزارية للتدريب والتطوير في مجال الصحة والسلامة المهنية) . مؤكدا (كذلك إيصال اخر المعلومات والتطور الحاصل من اجل الحفاظ على صحة وسلامة العاملين ، وتجنيبهم الكثير من المخاطر التي قد يتعرضون لها اثناء العمل).

لجنة مركزية

الى ذلك دعت هيئة النزاهة وزارة الصحة إلى تأليف لجنة مركزية عليا؛ لتقييم عمل المستشفيات في بغداد وتجهيزها بالأدوية والمستلزمات والأجهزة والمعدات الطبية، ورصد التخصيصات المالية لبناء مستشفيات حديثة ومتطورة؛ لامتصاص الزخم الحاصل في المستشفيات في الوقت الحاضر.

وكشف فريق عمل من دائرة الوقاية، في تقرير أعده حول الزيارات التي قام بها إلى مستشفيي بغداد والنعمان التعليميين ومستشفى الأورام السرطانية ومعهد الأشعة؛ للاطلاع على مستوى أدائها والتعرف على معوقات العمل ووضع المقترحات اللازمة لتطوير أدائها، كشف عن النقص الحاصل في الأجهزة الطبية وعطل بعضها، علما أنها تحت الضمان، لكن الشركة المجهزة متلكئة في صيانتها)، مشددا على (ضرورة تضمين بنود عقود شراء الأجهزة الطبية المبرمة مع الشركات العالمية الرصـينة على فقرة تدريب للمهندسين والفنيين على صيانتها وتصليحها.

ولاحظ التقرير المرسلة نسخةٌ منه إلى مكتب رئيس مجلس النواب والامانة العامة لمجلس الوزراء ووزير الصحة والبيئة، وجود نقص كبير في بعض الأدوية واللقاحات والمستلزمات الطبية، وتأخر فحصها في مركز الرقابة الدوائية لعدة أشهر مما أثر سلبا في وقت تجهيزها للمستشفيات، لاسيما المنقذة للحياة منها، علما أن كثيرا منها غير فعالة؛ لكونها منتجة من قبل شركات غير رصـينة)، مؤكدا (الحـاجة إلى تفعيل دور الرقـابة الـدوائيـة والـسيطـرة على عمل المذاخر الأهلية من خلال وضع آلية معينة للفحص، وأن تقوم وزارة الصحة بحصر استيراد الأدوية المهمة بها).

وأشار إلى (الحاجة لإنشاء مركز متكامل لأمراض السرطان وإعادة النظر بالآلية المتبعة لصرف العلاج للمرضى المصابين في مستشفى الأورام السرطانية، لافتا إلى أهمية فتح مركز للأشعة التداخلية في مدينة الطب لما لها من دور في علاج بعض الأمراض دون تداخل جراحي ومعالجة بعض الأورام السرطانية، إضافة إلى وضع برامج ثقافية؛ لتوعية المواطنين بأهمية إجراء الفحوصات المبكرة لتشخيص حالات الإصابة بالمرض).

واقترح التقرير (إعادة العمل بنظام الإحالة في جميع المستشفيات، وتفعيل عمل العيادات الطبية والمراكز الصحية؛ لامتصاص الزخم الحاصل في المستشفيات لغرض توفير فرصة لمعالجة الحالات المرضية الصعبة، وتفعيل نظام التأمين الصحي المعمول به في أغلب الدول المتقدمة، حيث يعد هذا النظام من أرقى الأنظمة كونه يساعد في تقديم الخدمات الطبية بطريقة مثلى، فضلا عن زيادة الملاكات الطبية والوسطية، خاصة في ردهات الطوارئ.

ورصد عددا من السلبيات تمثلت بوجود مخالفات في عقد المقاولة الخاص بمشروع تأهيل وتطوير مستشفى النعمان التعليمي إضافة ملحق من تسعة طوابق المبرم بين محافظة بغداد وإحدى الشركات اليونانية في عام 2014 بقيمة إجمالية تصل إلى أكثر من 65 مليار دينار، حيث تم التوقف عن العمل، وكانت نسبة الإنجاز لا تتعدى 5 بالمئة ، إضافة إلى وجود كميات كبيرة من خيوط العمليات منتهية الصلاحية في مخازن غير مؤهلة بمستشفى بغداد التعليمي، والاســــــتمرار بتجهيز أعداد كبيرة من المستلزمات الطبية الخاصة بأجهزة تخطيط القلب، رغم قدمها ومخالفتها لشروط التعاقد وبأثمان مرتفعة).

مشاركة